ختام فعاليات المخيم الكشفي الخليجي لمرحلة الكشاف المتقدم بمحافظة ظفار

بمشاركة 350 من السلطنة ودول الخليج والأردن واليمن –

اختتمت بمركز البلدية الترفيهي بمهرجان صلالة السياحي فعاليات ومناشط وبرامج المخيم الكشفي الخليجي لمرحلة الكشاف المتقدم الذي نظمته المديرية العامة للكشافة والمرشدات خلال الفترة من 28 يوليو الماضي إلى ٤ أغسطس الجاري تحت شعار «الكشفية .. والتنمية المستدامة» بمشاركة 350 مشاركا من السلطنة ودول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول العربية وذلك على أرضية المخيم بمحافظة ظفار، حيث أقيم حفل الختام برعاية سعادة نجيب بن علي بن أحمد الرواس وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية وبحضور الدكتور يعقوب بن خلفان بن عبدالله الندابي مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات وعدد من المسؤولين في مختلف المديريات والمؤسسات الحكومية المتعاونة والمسؤولين بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات ورؤساء وفود الدول المشاركة.

مهارات خاصة

بدأ الحفل بكلمة قائد عام المخيم هلال بن محمد الدغاري قال فيها: نلتقي لنرفع ستار فعاليات المخيم الكشفي الخليجي لمرحلة الكشافة المتقدم، والذي تجلت أهدافه في تحقيق غايته «الكشفية والتنمية المستدامة» بعد ملحمة كشفية خليجية عربية تشكلت بين زوايا الإبداع لأجل صنع الإنسان، والتطوير الذي سعى لإيجاد فرص الإنجاز والتقدم وصقل الطاقات الشبابية التفاعلية وتوظيفها في ميادين الحياة، من خلال مناشط وفعاليات هذا العرس الكشفي الذي ترجم رؤية المديرية العامة للكشافة والمرشدات، والمتمثلة في إكساب الفتية مجموعة من المهارات الخاصة بشعار المخيم «الكشفية والتنمية المستدامة» وكذلك لتفعيل البرنامج الوطني «هويتنا قيم ومسؤولية»، وذلك من خلال عدة محاور رئيسية أهمها: السياحة الكشفية والشراكة المجتمعية وتفعيل والمسؤولية الكشفية المجتمعية.

فعاليات متنوعة

وألقى محمد يونس الغانم من كشافة قطر كلمة المشاركين قال فيها: بالأصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني الكشافة المشاركين في هذا الحفل البهيج من أرض السلطنة نصل إلى المحطة الأخيرة من عمر المخيم الكشفي الخليجي لمرحلة الكشاف المتقدم الذي نظمته المديرية العامة للكشافة والمرشدات خلال الفترة من 28 يوليو الماضي إلى 4 أغسطس الجاري تحت شعار (الكشفية والتنمية المستدامة) على أرض المخيم الكشفي الدائم بسهل جبل آشور، لقد عشنا أياما مليئة بالفعاليات والأنشطة المثيرة والممتعة التي كانت منبعا عذبا للتعلم، ومصدرا محفزا لنهل كل ما هو جديد ومفيد، فعاليات وبرامج تنوعت بين الورش وحلقات العمل التدريبية والجلسات الحوارية والمسابقات الإبداعية وبرامج التحدي والمغامرة المثيرة والرحلة الخلوية التي كانت كتابا مفتوحا للتعلم وخدمة المجتمع ودراسة البيئة، كما جاء منتدى عرفاء الطلائع الخليجي حول أهداف التنمية المستدامة مؤكدا على شعار المخيم، وبيئة خصبة لإشراك الكشافة في إيجاد الحلول لبيئة أكثر استدامة، وفي الجوانب التطبيقية نفذت خلا ل المخيم برامج للتدريب الميداني على مهارات الدفاع المدني التي أكسبتنا مهارات متنوعة، كما شاركنا بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور في التوعوية المرورية لسائقي المركبات في المحافظة، وتعرفنا عن قرب على مشروع رفد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، فعاليات وأنشطة أهدتنا الكثير من المعلومات والمعارف والمهارات والاتجاهات والقيم التي سنحملها معنا لتفيدينا وتفيد أوطاننا.

تكريم المجيدين

بعدها قام سعادة نجيب بن علي بن أحمد الرواس وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية بحضور الدكتور يعقوب بن خلفان بن عبدالله الندابي مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات بتتويج 20 كشافا مجيدا من السلطنة ودول الخليج العربي واليمن والأردن، وتسليم الدروع التذكارية للدول المشاركة والجهات الحكومية والخاصة والأهلية المتعاونة وتسليم الشهادات لجميع المشاركين في المخيم.

تنمية المواطنة

وعقب حفل التكريم أكد على أهمية المخيمات فقال سعادة نجيب بن علي بن أحمد الرواس وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية: تكتسب المخيمات الكشفية الصيفية أهمية كبيرة في استثمار أوقات فراغ الكشافة وتعزيز معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم وتنمية قيم الولاء لجلالة السلطان والانتماء لتراب هذا الوطن العزيز والاعتزاز بتراثه وثقافته.
وأضاف: الحركة الكشفية هي حركه ذات طابع تعليمي تدريبي في مختلف المجالات الثقافية والمهارية والاجتماعية والعلمية، ونحن نفخر بما هو موجود من أسس في الحركة الكشفية في السلطنة، ومنذ بداية النهضة المباركة حظيت الكشافة باهتمام خاصٍ وسامٍ من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الذي أعطى الشباب أولوية قصوى في بنائهم على المستويات العلمية والثقافية بما يؤهلهم للتعامل والتعاطي مع متطلبات العصر وبناء هذا البلد الكريم المعطاء والمحافظة على مكتسباته والمساهمة في ازدهاره واستقراره، ولله الحمد هذه ما هي إلا جانب مضيء من جوانب أخرى شملتها النهضة المباركة.

عمان المستقبل

وأوضح سعادة نجيب الرواس أن الكشاف سفير بلاده سواء كان في المخيمات الوطنية أو المخيمات العربية والعالمية واستضافة الوفود الإقليمية والدولية هي فرصه للترويج السياحي السلطنة والتعريف بمقوماتها الطبيعية والسياحية، ونحن ولله الحمد لدينا الكثير من المقومات الطبيعية والسياحية التي يمكن أن تكون مصدرا حقيقيا لجذب السياح، وفي الختام أتمنى التوفيق للمديرية العامة للكشافة والمرشدات والاستدامة في العطاء والبذل والجهد والبناء على ما تأسس والتطوير على ما كان، وأن تكون هناك خططا ومناهج تتماشى مع تطورات العصر ومع متطلبات التنمية الجديدة بما يسهم في اكتشاف العقول المبدعة والوصول بها إلى أعلى المراتب لبناء عمان المستقبل. يذكر أن المديرية العامة للكشافة والمرشدات تحرص دائما على استضافة المخيمات الخليجية والعربية واللقاءات الدولية بهدف ترسيخ أواصر الصداقة والأخوة بين المشاركين وتبادل الخبرات بين الكشافة والقيادات المشاركة والاطلاع على التجارب الكشفية وتشجيع روح الحوار حول القضايا والتحديات التي تواجه الشباب ودورهم في التعامل معها، والتعرف على الأماكن البيئية المختلفة، وتنمية الوعي بأهمية المحافظة عليها وحمايتها، وتعزيز السياحة الكشفية.