هدنة في شمال غرب سوريا بعد «3» أشهر من الغارات

دمشق تؤكد: نجاح وقف إطلاق النار يعتمد على تركيا –
بيروت – نور سلطان – وكالات: قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وقفا لإطلاق النار في شمال غرب سوريا أسهم في تقليص أعمال العنف في معقل المعارضة المسلحة إذ لم يشهد أمس أي غارات جوية وذلك عقب حملة للجيش على مدار ثلاثة أشهر أسفرت عن مقتل المئات دون أن تحقق مكاسب تذكر.
وذكر المرصد أن الطائرات الحربية السورية والروسية لم تشن أي غارات رغم سقوط قذائف على مواقع تسيطر عليها الحكومة وأخرى تحت سيطرة المعارضة أمس.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الأسبوع الماضي إن ما يربو على 400 مدني لقوا حتفهم خلال التصعيد منذ أواخر أبريل كما نزح أكثر من 440 ألفا عن ديارهم.
وكانت وسائل إعلام رسمية سورية قد ذكرت أن وقفا لإطلاق النار سيبدأ اعتبارا من مساء امس الأول بشرط التزام المقاتلين باتفاق أبرمته روسيا وتركيا بهدف إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح.
ووافقت المعارضة المدعومة من تركيا، التي تشارك في محادثات تستضيفها كازاخستان، على وقف إطلاق النار وقالت إنه يجب أن يضمن سلامة المدنيين. واحتفظت بحق الرد على الانتهاكات.
وذكرت وزارة الخارجية التركية أن أنقرة تتابع الموقف بعد التقارير عن وقف إطلاق النار.
وقالت سوريا امس إن نجاح وقف إطلاق النار في إدلب يعتمد على التزام تركيا بسحب الأسلحة الثقيلة من الفصائل المعارضة وإقامة منطقة منزوعة السلاح.
وهاجم المفاوض السوري بشار الجعفري من العاصمة الكازاخستانية نور سلطان الوجود التركي في شمال غرب سوريا، واعتبر أن القرار السوري الموافقة على هدنة في إدلب «امتحان واختبار للنوايا التركية».
وجاء حديث الجعفري خلال اليوم الثاني من الجولة الـ13 من المحادثات السورية في عاصمة كازاخستان، منذ بدئها في عام 2017، والتي ترعاها روسيا وإيران وتركيا.