اللجنة المحلية لـ«جائزة البيئة المدرسية» بالداخلية تستعرض أنشطة المدارس المترشحة

نزوى – أحمد الكندي –

ناقشت اللجنة المحلية لجائزة السلطان قابوس للتنمية المستدامة في البيئة المدرسية بتعليمية الداخلية خلال اللقاء الدوري لها أنشطة المدارس المترشّحة للمرحلة الثانية من الجائزة والأسباب التي دعت الى تقديم الدعم الفني لها قبل انطلاق التقييم المركزي للجائزة بداية العام الدراسي الجديد.
ترأس لقاء اللجنة الذي عقد بقاعة الاجتماعات بالمديرية الدكتور أفلح بن أحمد الكندي مدير عام تعليمية المحافظة رئيس اللجنة وبحضور عدد من أعضائها حيث استهل المدير العام اللقاء بتوجيه الشكر للمدارس التي شاركت في الجائزة خلال العام الدراسي المنصرم مثمنا جهد المدارس الخمس عشرة المترشحة للجائزة والتي بذلت مجهودات مُقدّرة في سبيل تفعيل مضامين وأهداف الجائزة. كما قدّم الكندي شكره لأعضاء اللجنة المحلية وفرق العمل بالمحافظة على متابعتها لأنشطة المدارس الأمر الذي ساهم في مشاركة واسعة لمدارس المحافظة خلال النسخة الأولى من الجائزة في العام المنصرم. وأشار إلى أهمية متابعة المدارس المترشحة سعيا لتذليل العقبات التي قد تعترضها قبل انطلاق عملية التقييم المركزي وتقديم الدعم الفني والإداري لها لإظهار مشاريعها المترشحة بصورة طيبة. بعد ذلك استعرض خالد بن سيف الصبيحي منسق اللجنة المحلية للجائزة عددا من المحاور التي تم رصدها موضحا أهمية متابعة المدارس المترشحة خلال الفترة المقبلة ومشيرا إلى أن المدارس قامت خلال فترة الصيف بالكثير من الأنشطة التي تعزز مشاركاتها في الجائزة سعيا إلى الوصول بأهداف الجائزة لأكبر شريحة من أفراد المجتمع. وقال: إن المدارس ماضية في خطتها بغرض مشاركة المجتمع في المشاريع المترشحة لغرس مفاهيم العمل التطوعي لدى الطلبة والمجتمع المحلي من خلال تنفيذ مشاريع اجتماعية تطوعية واعدة تخدم قضايا المجتمع والبيئة المدرسية وتفعيل دور المدرسة في خدمة البيئة والمجتمع المحلي بتنفيذ مشاريع ومبادرات تربوية من خلال تعزيز الشراكة المجتمعية والتوأمة بين المدارس والقطاعات الأخرى وتشجيع التنافس الشريف بينها سواء على مستوى الولاية أم على مستوى المحافظة وإكساب الطلاب كفايات القرن الحادي والعشرين من أجل تنمية مستدامة وتنمية وعي الطلاب بالعلاقة بين التربية والتنمية المستدامة وأهمية المشاريع التربوية التطبيقية وارتباطها بأهداف التنمية المستدامة.
وكانت تعليمية المحافظة قد قامت أواخر العام الدراسي المنصرم بترشيح خمسة عشر مشروعا للتنافس المركزي وفق محاور الجائزة بواقع خمسة محاور من كل محور من محاور الجائزة وهي من المحور الاقتصادي والمحور الثقافي والاجتماعي والصحي والبيئي.