جهود بيئية بمحافظة مسندم لصون الحياة الفطرية

بخاء – أحمد بن خليفة الشحي –

تتكاثف الجهود المبذولة من موظفي إدارة البيئة والشؤون المناخية بمحافظة مسندم بقسم صون الطبيعة لمراقبة الحياة الفطرية وصون موارد البيئة الطبيعية بشكل يومي لمراقبة الحياة الفطرية والحياة البرية  من الانتهاك والتعدي للحد من الظواهر والسلوكيات السلبية تجاه الثروات الطبيعية بمحافظة مسندم. ونظرا لزيادة حدة هذه المشكلات وظهور تداعيات وآثار سلبية صحية واقتصادية خطيرة فقد ظهرت نوايا صادقة بضرورة توعية الناس للعمل معا وعلى جميع المستويات من أجل مجابهة هذه المشكلات ومحاولة البحث عن أنجع الوسائل والسبل لوقفها والحد من آثارها، ولقد كان من أفضل هذه الوسائل توعية الأفراد والجماعات في المجتمع عن خطورة المشكلات البيئية من الاحتطاب الجائر والصيد الجائر والتلوث البيئي وذلك من خلال المحاضرات التثقيفية والحملات التوعوية – ومن المعروف أن البيئة هي المحيط الذي يعيش فيه الإنسان ويستمد حياته من عناصرها ويتغذى على إنتاجها ويتنفس من هوائها ويشرب من مائها ويجد مسكنه على أرضها ثم يؤمن مستقبله وينعم بحياة هادئة آمنة ومستقرة، ولقد كانت هذه العلاقة على هذا النحو بين الإنسان والبيئة متزنة وهادئة بالفعل لفترة كبيرة على مدى العصور الماضية إلا أن تغير السلوك البشري وتغير المنطوق الصناعي والتقني رغم فضائلهما قد عصف بهذه العلاقة وأخلت بذلك التوازن البيئي بدرجة كبيرة مما أدى إلى استنزاف كثير من الموارد البيئية المتاحة والضغط على البيئة والطبيعة عموما بقدر كبير ويفوق قدرة الطبيعة ذاتها على التحمل وعلى الحفاظ على اتزانها – ومن هذا المنطلق أصبح دور موظفي صون الطبيعة فعالا ومهما جدا لمراقبة الحياة الفطرية والحياة البرية للحفاظ على الثروات البيئية الطبيعية وبدورهم يقومون بصفة الضبطية المصرحة لهم من وزارة البيئة والشؤون المناخية إن وجدوا تجاوزات سلبية تجاه الحياة الفطرية – وتمتاز محافظة مسندم بتعدد الأشجار البرية كأشجار السمر والغاف والسدر وأشجار الشوع وأشجار المزي وكما أنها ملاذ آمن للطيور المهاجرة والحيوانات البرية من نوع فصيلة الثعالب كالثعلب النادر من نوعه وهو الثعلب الأفغاني وحيوان الوشق الحمراء والسنجاب البري والجربوع من فصيلة الفيران البرية والعديد من الحيوانات البرية التي شوهدت من قبل المواطنين،أما في عالم البحار فإن محافظة مسندم تمتلك في طبيعتها البحرية الأسماك النادرة التي تعتبر ثروة طبيعية لجلب السياحة لسلطنة عمان منها الدلافين والسلاحف وفصيلة الحوت (الكر) وتمتاز كذلك بجمال الشعاب المرجانية التي تعد من أهم الثروات الطبيعية في بحار السلطنة.