حصن أسود بولاية السنينة

السنينة – ثويني اليحيائي –

الحصون والأبراج لها مدلولاتها وطابعها الخاص ومكانتها في قديم الزمان فهي تعد ذكرى وعبقا من الماضي حيث تتنوع أشكالها وحكاياتها عبر التاريخ حتى أصبحت الآن مزارا سياحيا تنظر إليها العيون وتحن إليها القلوب حصن أسود وهو يقع غربي الولاية هو واحد من الحصون المتواجدة والذي تحيط به الكثبان الرملية الناعمة ويحتوي الكثير من المرافق الداخلية كما توجد به فتحات للرماية للتصدي لمن يتسبب في الدخول إليه عنوة وهذه الحصون الشامخة تتميز بأروقتها وتصاميمها الجميلة والهندسة الرائعة التى تضم مفردات تاريخية يفوح منها عبق من الماضي الأصيل وذاكرتها الخالدة ومن خلال مرافق وملاحق لهذه الحصون والأبراج الشاهقة يوجد غرف متعددة ومجلس يجتمع فيه الناس ومسجد يرفع فيه الأذان وتقام فيه شعائر الصلوات فهي مازالت تحتفظ بكل مدلولاتها من أشكالها المبنية بالطين والجص بالرغم من مرور عقود من الزمن مرت عليها كما أن الرمال الناعمة التي تتميز بألوانها الذهبية تحيط بها من كل الجوانب لتعطيها منظرا بديعا ونموذجا فيه المقومات الطبيعية التي طالما الإنسان عشقها وما زالت تحتفظ بلوحتها الجمالية وألوانها التى تبرز بفنها بين الجمال والروعة بتصاميم البناء وما زالت هذه الحصون تحتفظ بمكانتها في صفحات تاريخها العماني حتى يومنا هذا .