بسبب البيئة المحفزة للطلبة – نتائج مدارس التعليم الأساسي في زيادة كل عام

كتبت: مروة حسن –

انتهى العام الدراسي وظهرت نتائجه في أغلب المدارس الحكومية مبهرة ومشرفة حيث لوحظ زيادة معدلات التفوق والنجاح خاصة في مدارس التعليم الأساسي وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على إدارة ناجحة ومعلمين ومعلمات مؤثرين وطلبة مجتهدين ، ولهذا السبب سلطنا الضوء على بعض هذه النماذج المتميزة من خلال بعض اللقاءات مع مديرات مدراس التعليم الأساسي..
تقول شيخة بنت راشد السعدية (مديرة مدرسة بشائر الخير للتعليم الأساسي الحلقة الأولى بمحافظة شمال الشرقية التعليمية): نتائج هذا العام مشرفة ولله الحمد ووفق ما خططت له المدرسه وقد حصدت المدرسة نتائج مشرفة في مختلف المسابقات المنهجية مثل( مجيدو الرياضيات ومسابقة فلنقرأ ).
وأضافت: هناك الكثير من العوامل التي تكمل بعضها للنهوض بمستوى التلاميذ في المستوى التحصيلي ؛ فعلى مستوى المدرسة يساهم تطوير معارف ومهارات المعلمات والدعم المعنوي المستمر والالتزام بزمن التعلم وتعزيز التلاميذ على مدار العام وإيجاد بيئة محفزة جاذبة تجعل الطالب مقبلا على التعلم مستمتعا بوجوده في مدرسته كبيت ثان له ، أيضا استخدام تقنيات التعليم التي تواكب العصر وما يدور حول التلاميذ، وفي نفس المستوى يسهم المجتمع وأولياء الأمور بدور رئيسي لا يقل عن دور المدرسة من خلال المتابعة المستمرة والوقوف على مستجدات الحقل التربوي ولعب دور فاعل في دعم وتحفيز أبنائهم والعمل على توفير بيئة محفزة وظروف مناسبة استكمالا لدور المدرسة، أيضا تلعب الأنشطة دورا مؤثرا في صقل وتنمية مواهب وقدرات الطلاب وتمكنهم من تكوين شخصية واثقة بمشاركة المناهج التعليمية وتلعب مؤسسات المجتمع المحلي دورا في تفعيل هذه الأنشطة والمواهب وإبرازها على مستوى المجتمع لتكون حافزا للطالب وولي أمره على حد السواء.
وعن دور أولياء الأمور في نجاح وتميز الطالب قالت السعدية: لأولياء الأمور دور لا يقل أبدا عن دور المدرسة في دعم مسيرة أبنائهم تحصيليا حيث يتمركز دور الأهل في المتابعة والتواصل المستمر مع المدرسة وتهيئة بيئة حاضنة للتفوق والاجتهاد ماديا ومعنويا بالتحفيز المستمر وتوفير متطلبات العصر من التقنية ومساعدة أبنائهم في تقسيم أوقاتهم والانتباه للغذاء الصحي.
وقالت: نصيحتي لأبنائنا الطلبة والطالبات أن يستغلوا الإجازة الصيفية في تقسيم وقتهم بين ممارسة أنشطة بدنية تنعشهم والاستمتاع بالأجواء العائلية ولكن في ذات الوقت ان يخصصوا وقتا كافيا للقراءة والاطلاع وتوسيع مداركهم وقدراتهم
وأشارت أيضا شيخة السعدية أنه من أبرز التحديات التي تواجه أي تربوي في هذا العصر هي الانفتاح العالمي وهذا الكم الهائل من المعلومات والتقنيات والمستجدات التي تتجدد بسرعة فائقة وكيف للهيئة الإدارية والتدريسية أن تجاريها وتواكبها كي تتمكن أن تأخذ بيد النشء وتستغل هذا النهم والتوق لهذه التقنيات في سبيل خدمة الطلاب في المستوى التحصيلي وتنمية قدراتهم ومهاراتهم وشخصياتهم من أجل خلق جيل واع منفتح واثق ويساهم بفاعلية في خدمة هذا الوطن المعطاء، وذلك لا يتأتى إلا من خلال الاطلاع المستمر والتدريب ومتابعة المستجدات أولا بأول ومدير المدرسة كقائد يجب أن يكون نموذجا للهيئة الإدارية والتدريسية في ذلك ويحثهم باستمرار من أجل خدمة العملية التعليمية التعلمية في المؤسسة التي ينتمي لها.
أما (مديرة مدرسة وادي بني خالد للتعليم الأساسي ) سميرة بنت عامر السعدية فتقول عن نتائج المدرسة لهذا العام: نتائج هذا العام لله الحمد والمنة مرتفعة وهي في ارتفاع سنويا حتى لاحظنا أن هناك انخفاضا في نسبة الإكمال عن الدور الأول، لكن بشكل عام تتركز نسب الانخفاض في المدارس بشكل عام في مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية.
وأوضحت أن من أهم الأمور والتي آمل تحقيقها هي تكاتف الجهود بين المدرسة وولي الأمر ووجود الدافعية لدى الطالب، كما أن للأهل دورا عظيما من خلال تشجيع الأبناء والمتابعة المستمرة في البيت والمدرسة، وهذا الصيف فرصة يجدد فيها الطالب طاقته من خلال الالتحاق بمراكز حفظ القرآن أولا والبرامج الثقافية والترفيهية .
وأشارت السعدية أنه مما لاشك فيه أن للهواتف دورا كبيرا على تغيير الثقافات وكذلك بعض الممارسات لدى بعض الطلبة ولكن هناك لوائح وقوانين تربوية تنظم ذلك ومن هنا أدعو جميع أولياء الأمور إلى المتابعة الدقيقة والنصح التربوي المجدي مع الابن حرصا على مصلحته وتحقيق الفائدة المرجو من امتلاك البرامج والوسائل التقنية الحديثة.