مقتل 19 في تحطم طائرة تدريب تابعة للجيش الباكستاني

الأمطار الموسمية تودي بحياة 16 شخصا –

إسلام آباد -(د ب ا)- ذكر مسؤولون أمس أن 19 شخصا على الأقل لقوا حتفهم عندما تحطمت طائرة تابعة للجيش الباكستاني فوق منطقة سكنية في راوالبندي عندما كانت في مهمة تدريبية.
وأفاد الجيش في بيان بأن الطائرة الصغيرة تحطمت فوق منازل ضواحي المدينة بالقرب من العاصمة إسلام أباد قبل الفجر. ولم يتسن على الفور تحديد سبب التحطم.
واندلع حريق ضخم عقب الحادث تسبب في التهام حطام الطائرة واشتعال النار بخمسة منازل على الأقل ، مما تسبب في احتراق أشخاص بداخلها حتى الموت، حسبما ذكر مسؤول إنقاذ محلي.
وقال مسؤول إنقاذ آخر يدعى فاروق بوت إنه تم انتشال 14 جثة حتى الآن من تحت الأنقاض، مضيفا أن العدد الإجمالي للضحايا هو خمسة أفراد من طاقم الطائرة و14 مدنيا.
وأوضح أن بعض الجثث تفحمت بشكل يصعب التعرف عليه، ويجري اختبار الحمض النووي للتعرف على تلك الجثث.
وتابع أنه تم انتشال نحو 12 جريحا من تحت الأنقاض ويتم علاجهم بالمستشفيات.
مناخيا قال مسؤولون أمس إن ما لا يقل عن 16 شخصا على الأقل لقوا حتفهم، بعدما أحدثت الأمطار الموسمية دمارا في إقليم السند بجنوب باكستان.
وقال شايان شاه المتحدث باسم هيئة إدارة الكوارث الإقليمية « لقي ما لا يقل عن 9 أشخاص حتفهم في مدينة كراتشي الساحلية».
وقال سيمي جميل، المسؤول بمركز طبي في كراتشي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا) « جرى نقل جثث ستة أشخاص للمستشفى بعدما تعرضوا للصعق الكهربائي».
وأضاف شاه أن سبعة أشخاص آخرين لقوا حتفهم في مناطق داخلية بالإقليم، بينهم أربعة بمنطقة بادين، حيث ضربتهم صاعقة برق بقرية.
وشهدت مدينة كراتشي، أكبر المدن الباكستانية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 20 مليون نسمة، هطول أمطار غزيرة، مما تسبب في حدوث فيضانات في الشوارع وأضر بأنظمة الكهرباء والصرف الصحي .
وذكرت قناة جيو الباكستانية أن إدارة مدينة كراتشي أعلنت استمرار إغلاق المؤسسات التعليمية اليوم.
ويشار إلى أن الفيضانات عادة ما تقع في جنوب آسيا خلال موسم الأمطار الموسمية، الذي يبدأ في يوليو، ويستمر حتى نهاية أغسطس.