11421 حاجًا وحاجة من السلطنة يبدأون التوافد إلى المسجد النبوي.. اليوم

فريق من البعثة يتجه إلى المدينة المنورة لخدمة الحجاج العمانيين –
موفد بعثة الحج – عامر بن عبدالله الأنصاري –

شكلت بعثة الحج العمانية فريقا منها مكونا من 49 عضوا من مختلف الوفود للتوجه إلى المدنية المنورة مساء أمس الثلاثاء برئاسة عبدالعزيز بن مسعود الغافري المدير العام المساعد للوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية نائب رئيس بعثة الحج العمانية وذلك لتقديم الخدمات للحجاج القادمين من السلطنة والمتجهين بداية إلى المدنية المنورة. وقال الغافري لـ«عمان»: «غادر الفريق لخدمة الحجاج العمانيين واستقبالهم، والذين سيفدون إلى المدنية المنورة اليوم، ويبلغ عددهم 11421 حاجا وحاجة، وبنسبة حوالي 85 % من إجمالي حجاج السلطنة».
وأضاف أن: «فريق البعثة بالمدينة المنورة سيقدم خدمات متكاملة، حيث تم تشكيله من كافة الوفود الخدمية بداية من رئاسة البعثة، ووفد الإفتاء والإرشاد الديني، ووفد الإشراف على حملات الحج، والوفد الطبي، ووفد شرطة عمان السلطانية، والوفد الكشفي».
وحول مدة إقامة الفريق بالمدينة المنورة قال الغافري: «يمكث الفريق اعتبارا من أمس 27 ذي القعدة 1440 وإلى الرابع من ذي الحجة، واعتادت البعثة أن يكون مكوث فريقها الموفد إلى المدينة المنورة بمثل هذه المدة التي تعتبر كافية حيث يتجه أغلب الحجاج إلى مكة المكرمة في الرابع من ذي الحجة، وذلك لأن الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية حددت يوم 5 من ذي الحجة آخر موعد لدخول الحجاج إلى مكة المكرمة».
واختتم الغافري حديثه بقوله: «نوجه كافة مقاولي الحج وشركات الحج العمانية بضرورة التوجه إلى مقر البعثة في المدينة المنورة فور وصولهم وحتى في مكة المكرمة، وذلك ليتسنى للبعثة القيام بواجبها اتجاه الحجاج والاطمئنان على أحوالهم وزيارتهم في مقر سكناهم، والإبلاغ فور وصولهم إلى الديار المقدسة، ونوجه رسالة لكافة حجاج السلطنة من عمانيين ومقيمين بعدم التردد أبدا في التواصل مع البعثة عند الحاجة لأي نوع من الخدمات التي تقدمها البعثة».
إدارة الانفعالات

من جهة أخرى عقد سلطان بن سعيد الهنائي المدير العام للوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية رئيس بعثة الحج العمانية لهذا العام مساء أمس الأول الاجتماع الأول مع أعضاء وفود بعثة الحج، حاثا إياهم على التعاضد لأداء المهمة الأساسية وهي تقديم الخدمات لحجاج السلطنة، مؤكدا أن أمر الحج أمر عظيم عبادة ومكانا، ومن الشرف بمكان خدمة ضيوف الرحمن. كما أكد أن حجاج السلطنة سفراء لبلدهم بسمو أخلاقهم وحسن تعاملهم تصديقا لقول رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام «لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك»، مبينا ضرورة أن يتصف أعضاء الوفود بهذه الأخلاق. ونوه الهنائي إلى موضوع الصبر والحلم في التعامل مع الحجاج وتقديم كل ما أمكن من مساعدة لهم وفي أي وقت وتحت أي ظرف، إضافة إلى التعاون والتنسيق بين الوفود بما يتيح أداء المهام الموكولة إليهم على أكمل وجه وأداء الحجاج لمناسك الحج باطمئنان وسهولة. كما أكد إلى ضرورة مراعاة النظم المتبعة في المملكة العربية السعودية والالتزام بالقواعد والقوانين والتعليمات المعلنة والمطبقة في موسم الحج ليضمن الجميع أداء المناسك بكل يسر وسهولة، ومن ذلك عدم تصوير الأحداث الاستثنائية أو الحوادث والتصرفات الغريبة من الحجاج ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي وأهمية التقيد بتلك التعليمات.