المبعوث الأممي يدعو لاجتماع دولي لوقف الحرب في ليبيا

تعرض مطار معيتيقة لعدة قذائف –

طرابلس- القاهرة-(لرويترز)-(د ب أ): شدد مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، على أن الدولة الليبية لا يمكن أن تقوم بدون احتكارها للقوة والسلاح، داعيا الأطراف الليبية إلى الاتفاق على عناصر شاملة للمضي قدما في إنهاء النزاع، حسبما نقل موقع «بوابة الوسط» الإخبارية الليبية.
ورأى سلامة في إحاطته أمس أمام مجلس الأمن الدولي والمخصصة لبحث تطورات الأوضاع في ليبيا،أن وقف الحرب في ليبيا يتطلب إرادة الأطراف المحلية ودعم المجتمع الدولي، داعيا إلى عقد اجتماع دولي رفيع المستوى يعقبه اجتماع للأطراف المؤثرة في ليبيا؛ لإنهاء القتال. وقال إن الدعم الخارجي زاد من وتيرة العنف في ليبيا.
وأشار سلامة في إحاطته إلى أن «معظم قتلى الغارات الجوية خلال الحرب على العاصمة طرابلس مدنيون»
وتابع: قائلا إن جماعات متطرفة تشارك بالقتال اليوم في ليبيا وتستغل الصراع الدائر.
واستطرد سلامة قائلا إن ليبيا «أصبحت ساحة لتجربة التكنولوجيا العسكرية الجديدة والأسلحة القديمة»، مضيفًا «تلقينا 30% فقط من المساعدات الإنسانية التي تحتاج إليها ليبيا». منوها إلى وجود خطر كبير عسكرة النزاع النفطي وهو ما سينعكس سلبًا على مستقبل ليبيا.
كما دعا المبعوث الأممي إلى هدنة لوقف القتال في طرابلس من أجل عيد الأضحى يجري من خلالها تبادل الأسرى والمحتجزين لدى طرفي النزاع، مطالبًا الدول المؤثرة في ليبيا بالاتفاق على وقف النزاع هناك. وحث السلطات في طرابلس لوقف استخدام مطار معيتيقة عسكريًا.
وأوضح سلامة أن المعارك خلفت أكثر من 100 ألف مدني على مشارف الخطوط الأمامية بطرابلس، في إشارة إلى النازحين، مناشدا المجتمع الدولي على «أن يحول دون تكرار أحداث مركز تاجوراء».
يشار إلى أن ما يسمى بالجيش الوطني الليبي شن في الرابع من أبريل الماضي هجوما لتطهير طرابلس، مقر حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، مما سماهم بـ«الميليشيات الإرهابية».
على الصعيد الأمني :قالت سلطات مطار معيتيقة الليبي على صفحتها على فيس بوك إنها علقت حركة الملاحة الجوية أمس بعدما تعرض المطار للقصف.
وذكرت أن المطار أصيب بعدة قذائف مع بدء إجراءات صعود ركاب طائرة للخطوط الجوية الليبية متجهة إلى تونس.