فنانون عمانيون يقيمون معرضا تشكيليا بمدينة فيينا

متابعة – حميد بن حمد المنذري –

احتفل مجموعة سفراء الفن العماني بافتتاح المعرض التشكيلي العماني بمدينة فيينا بالجمهورية النمساوية تزامنا مع احتفالات السلطنة بيوم النهضة حيث افتتح سعادة يوسف بن أحمد الجابري سفير السلطنة لدى جمهورية النمسا ومندوبها الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا المعرض الفني العماني الذي أقيم في العاصمة النمساوية فيينا مساء يوم الجمعة الموافق ٢٦ يونيو ٢٠١٩م.
وقد رحب سعادته في مستهل كلمته بالحضور مشيدا بالجهود المبذولة لإقامة المعرض الفني، الذي يعكس ما وصلت إليه الحركة الفنية في السلطنة ومساهمتها في الموروث الثقافي العماني، الذي يعتبر سمة مميزة في مسيرة النهضة المباركة التي يقودها المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم – حفظه الله ورعاه، حيث تولي السلطنة اهتماما بالغا بالفنانين العمانيين من خلال تخصيص المراسم والجمعيات والمؤسسات الفنية المتخصصة التي ترعى مواهبهم وتحتضنها بطريقة تصقل إنتاجاتهم وإبداعاتهم.
كما أشار إلى أن المعرض بمثابة نافذة تطل على الطبيعة والحياة الاجتماعية العمانية، وإحدى الجسور الثقافية التي تعزز العلاقات القائمة بين السلطنة وجمهورية النمسا.
وشارك الفنان النمساوي بيتر هامبل الفنانين العمانيين معرضهم التشكيلي ضيف شرف وحول هذه المشاركة يقول: سعدت كوني ضيف شرف هذا المعرض المتميز وما شاهدته يحمل قيمة فنية متنوعه وأساليب مختلفة وهو شيء جميل حيث يعد ثراء حضاريا للسلطنة ونرجو لهم التوفيق جميعا.
وفي هذا الجانب تضيف الفنانة منال محسب هوفر من مؤسسة ArtMMH لتنظيم المعارض الفنية والمشرف العام على تنظيم المعرض: جاء التعاون مع مجموعة سفراء الفن العماني ومؤسس المجموعة الفنان التشكيلي سعود الحنيني لإقامة معرض تشكيلي للمجموعة حيث تهدف المؤسسة لأن تكون وسيطا بين الفنان العربي والفن الأوروبي وتعريف الساحة الفنية الأوروبية بالفنان العربي وما يقدمه من ثراء فني وهذا المعرض جاء خاصا باسم فناني السلطنة وقد عرضت أعمال تحمل مفاهيم فنية قيمة تعكس ملامح من السلطنة وثراءها الحضاري تميز بها المشاركون. ويقول الفنان التشكيلي سعود الحنيني: سعدنا بهذا المعرض ورعاية سعادة سفير السلطنة لدى النمسا افتتاح المعرض بمشاركة عدد من الفنانين والفنانات من مجموعة سفراء الفن العماني وغيرهم حيث كان المعرض بطابع عماني مميز فمن أهدافنا كمجموعة أن يكون لنا حضور فني وتشكيلي في العديد من المحافل العمانية وغيرها دوليا وأن يكون لنا حضور يحسب له وهذا المعرض الثاني وهناك معارض قادمة برؤى وتجارب مختلفه متجاوزين التحديات والعقبات التي تواجهنا لتحقيق أهدافنا التي تسمو بالفن العماني التشكيلي.