وفد الأطفال الفلسطينيين يشيد بجهود التعاون الثنائي في مجال الطفولة

بعد زيارة نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية –

ثمن وفد الأطفال الفلسطينيين من أبناء الشهداء والأسرى ومرافقيهم الذي زار البلاد خلال الأيام الماضية حرص السلطنة على غرس روح التعاون والشراكة بين البلدين ومد جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين. وقالت مرام جلال مزرعاوي رئيسة الوفد مديرة دائرة الأيتام بوزارة التنمية الاجتماعية بدولة فلسطين: إن السلطنة تقدم جهودا كبيرة تهدف الى تعزيز أوجه التعاون بين دولة السلطنة ودولة فلسطين خصوصاً في مجال الطفولة، مؤكدةً أن البرنامج الترفيهي الذي أعدته وزارة التنمية الاجتماعية ممثلةً بمركز رعاية الطفولة للوفد كان ثريا للغاية وحقق أهدافه المنشودة، مضيفةً أن هذه الزيارات المستمرة تساهم بشكل كبير في تعريف الأطفال الفلسطينيين على معالم السلطنة التاريخية والحضارية والسياحية والترفيهية، كما أن لهذه الزيارة دور بارز في تبادل المعرفة حول ثقافة الشعبين لدى الأطفال المشاركين في الوفد.
وأكد توفيق محمد إسماعيل العمصي مرشد الأيتام في مديرية الخليل بدولة فلسطين وعضو الوفد: ان الزيارة السنوية لأطفال فلسطين إلى سلطنة عمان تأتي لتترجم حجم التنسيق المشترك بين الدولتين فيما يتعلق بالأطفال وغيرها من المجالات الاجتماعية، موضحاً أن هذا النوع من الزيارات لها وقعٌ خاص على المختصين بمجال الطفل من الجانبين. وقال: إن هناك أهدافا ثقافية وترفيهية تهدف إليها هذه الزيارة، وكذلك بأنها تلامس ظروف الأطفال الفلسطينيين عن قرب بعيدا عن الأوضاع السياسية الصعبة التي تمر بها دولة فلسطين، معتبراً أن سلطنة عمان تعد الملاذ الأنسب لمثل هذه الزيارات لما لها من عراقة وحضارة تاريخية كبيرة، ومواقف سياسية واجتماعية عظيمة تجاه القضية الفلسطينية، إلى جانب الطمأنينة التي تأنسها في كل بقاع هذه الأرض الطيبة، كما أشار العمصي إلى الخدمات الكبيرة التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية إلى الأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأعربت الطفلة روان فراس ديرباني عن خالص شكرها وامتنانها لسلطنة عمان ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية وعلى رأسها معالي وزير التنمية الاجتماعية وسعادة الدكتور وكيل الوزارة لما لاقته من ترحيب على كافة الأصعدة ومختلف المجالات، حيث أعربت عن سعادتها قائلةً: أنا سعيدة للغاية لإتاحة الفرصة لي لزيارة بلد له حضارة وينعم بالتطور والرقي مثل سلطنة عمان، والتي تعلمت من أبنائها الكثير لا سيما الأخلاق الحميدة والتواضع واحترام الآخرين، متمنيةً أن تستعيد الدولة الفلسطينية مجدها وأن يلاقي أطفال فلسطين كافة حقوقهم.
وأثنى الطفل علي محمد طوير على كرم الضيافة من الشعب العماني للأطفال الفلسطينيين، وحفاوة الاستقبال من المطار وحتى مغادرة الوفد في يومه الأخير، مشيداً بالخدمات الكبيرة التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية لمختلف شرائح المجتمع وخصوصاً فئة الأيتام. كما أعرب الطفل صالح درغام شواهنه عن سروره الكبير لتواجده في السلطنة حيث لم يشعر مطلقاً بأنه في مكان آخر معتبراً بأنه في بلده، وذلك لحب الأطفال العمانيين والعاملين في مركز رعاية الطفولة لأقرانهم الأطفال الفلسطينيين، مشيداً بالتواضع والأخلاق الحميدة والكرم الذي يتمتع به الشعب العماني بمختلف شرائحه.