أسعار النفط العالمية تواصل الصعود والمصافي الصينية تعزز مشترياتها من عمان وروسيا والبرازيل

خام عُمان تسليم أغسطس يسجل 61.72 دولار –
رويترز- العمانية :‏ ارتفعت أسعار النفط امس بفعل مخاوف بشأن توترات في الشرق الأوسط، توازنها توقعات ضعيفة للنمو الاقتصادي العالمي في ظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
وبحلول الساعة (0457 بتوقيت جرينتش)، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت سبعة سنتات أو 0.1 بالمائة إلى 63.46 دولار للبرميل. وكانت العقود الآجلة لخام القياس العالمي صعدت 0.3 بالمائة في الجلسة السابقة.
وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 18 سنتا أو 0.3 بالمائة إلى 56.20 دولار للبرميل بعد أن ارتفع 0.25 بالمائة الليلة الماضية.
وقال بنجامين لو محلل السلع الأولية لدى فيليب فيوتشرز للوساطة ومقرها سنغافورة: «تنامي التحديات في بيئة الاقتصاد الكلي يُبقي الرهانات على ارتفاع الأسعار مقيدة في الوقت الذي يظل فيه الإقبال على المخاطرة فاترا بسبب احتمال ضعف الطلب العالمي على الوقود». وبينما قادت المخاوف بشأن تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط الأسعار للارتفاع في الآونة ألأخيرة، فإن النفط يتعرض لضغوط بصفة عامة بسبب المخاوف بشأن النمو الاقتصادي العالمي في ظل مؤشرات متزايدة على تضرره من تداعيات الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة على مدار العام الفائت. ومن جانب آخر بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر سبتمبر القادم (93ر63) دولار أمريكي. وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد انخفاضا بلغ (19) سنتًا مقارنة بسعر امس الأول الذي بلغ (12ر64) دولار أمريكي.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر أغسطس المقبل بلغ (61) دولارًا أمريكيًا و(72) سنتًا للبرميل منخفضًا بمقدار (8) دولارات أمريكية و(27) سنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر يوليو الجاري.
وقالت مصادر بقطاع التكرير والتجارة: إن مصافي النفط الصينية الخاصة عززت مشترياتها من شحنات الخام من روسيا والسلطنة وأفريقيا والبرازيل للتسليم خلال شهري سبتمبر وأكتوبر حيث تكثف عملياتها بعد زيادة هوامش أرباح التكرير في يوليو.
وقال متعاملان في النفط يعملان من سنغافورة لرويترز: إن طلب الشراء القوي من المصافي الخاصة رفع علاوات شراء الشحنات الفورية لدرجات خام منها إسبو الروسي والخام العماني ولولا البرازيلي والخام الأنجولي وهي الخامات التي تشتريها تلك المصافي عادة. وقال مسؤولون تنفيذيون: إن شركتي تكرير صينيتين على الأقل عززتا حجم الخام الذي تقومان بمعالجته في محطات للاستفادة من ارتفاع أسعار الوقود. واضطرت الشركتان لخفض الإنتاج في أول ستة أشهر من العام بعدما تكبدت خسائر بعد أن عززت شركات تكرير جديدة كبيرة تخمة المعروض المحلي من الوقود.
وسجلت علاوات المشتريات الفورية من خام إسبو الروسي تحميل سبتمبر أعلى مستوى في تسعة أشهر في حين ارتفعت علاوات الخام العماني أكثر من دولار للبرميل متعافية من أقل مستوى في ثلاثة أشهر والذي سجلته في وقت سابق من الشهر الجاري.
لكن لم يتضح إلى أي مدى سيستمر الطلب القوي على الخام من المصافي الصينية الخاصة.