مخيم فرعي التنمية يحرز راية المخيم للتفوق الكشفي الصيفي للفتيان بظفار

تتواصل فعاليات ومناشط المخيم الكشفي الصيفي لمرحلة الكشافة الفتيان المقامة على أرض المخيم الكشفي الدائم بسهل جبل آشور بمحافظة ظفار، تحت شعار «الكشفية.. والتنمية المستدامة» بمشاركة قرابة 280 كشافا وقائدا من مختلف محافظات السلطنة، والذي انطلقت فعالياته في الحادي والعشرين من يوليو الجاري وسط تنوع في الأنشطة والبرامج وتفاعل متميز من الكشافة المشاركين، وقد تم يوم أمس في طابور صباح المخيم تقليد أوسمة المخيم والميداليات الذهبية والفضية والبرونزية للمخيمات الفائزة في المسابقات المختلفة إضافة إلى تكريم الكشافة الفائزين في المسابقات الفردية ومسابقات المواهب الكشفية، وقد حصل مخيم فرعي التنمية على راية المخيم للتفوق الكشفي، والتي حصل عليها بجدارة واستحقاق من خلال نتائج لوحة التقدم للمخيمات الفرعية، حيث قام القائد محمد بن عبدالله الهنائي المدير العام المساعد للكشافة بالمديرية العامة للكشافة والمرشدات بتقليد أوسمة المخيم والميداليات لقادة المخيمات ولجان المخيم وللكشافة المشاركين والحاصلين على نتائج متميزة في المسابقات المختلفة وفي الختام تم تتويج مخيم فرعي التنمية براية المخيم للتفوق الكشفي والإرشادي.

ألعاب الخفة والتحدي

وضمن أنشطة وفعاليات المخيم قدم فريق «ثلاثي أَم» المشارك في مهرجان خريف صلالة السياحي برنامجا للخفة والتحدي داخل أرض المخيم، حيث تفاعل الكشافة المشاركين مع هذه الألعاب والتي نالت إعجابهم، من بين هذه الألعاب تشكيل أشكال باستخدام الحبال وقطار الأنابيب التي يقوم فيها الفريق بنقل الكرة عن طريق توصيل الأنابيب يدويا وفي أسرع وقت، وتعتبر من الألعاب التدريبية الحركية الذكية والفعالة في التدريب على القيادة والعمل الجماعي، وتهدف إلى تنمية روح القيادة وبناء فريق العمل وإدارة الوقت ومهارات الاتصال والتخطيط والقيادة.

آراء وانطباعات

تحدث القائد بدر بن شغيل المشايخي عضو لجنة البرامج عن انطباعه ومشاركته في المخيم قائلا: كانت مشاركتي إضافة رائعة بإسهامها في تطوير حس القيادة والعمل بروح الفريق الواحد حيث كنت ضمن لجنة البرامج بالمخيم علاوة على ذلك التخطيط وتبادل الخبرات والمعارف والمشاركة في الأفكار من خلال وضع برامج المخيم والإشراف عليها وتحديد مساراتها المختلفة الأمر الذي يساهم في تطوير مهارة الإبداع لدى القادة، وعن رأيه حول برامج وأنشطة وفعاليات المخيم عبر قائلا:- بأنها متميزة بكل ما تحمله من جماليات وتنظيم ومحتوى حيث ساهمت في تحقيق الأهداف المرجوة للحركة الكشفية بوجه عام وشعار المخيم بوجه خاص (الكشفية والتنمية المستدامة) وإكساب الفتيان المشاركين المهارات المختلفة وتنمية المواهب لديهم من خلال فعاليات الجلسات التدريبية المتنوعة والألعاب الترفيهية ومسابقات المواهب الفردية بالإضافة إلى تبادل الخبرات وتكوين صداقات جديدة خارج نطاق المدرسة والمحيط الأسري والتعرف على المواقع السياحية والأثرية وإبراز دور الكشافة في المجتمع ومؤسساته.

تعزيز المهارات القيادية

في حين عبر القائد ثابت الرزيقي مشرف كشفي بمحافظة جنوب الشرقية عن انطباعه فقال: مشاركتي في هذا المخيم تعزيزا لمهاراتي القيادية ونقل ما شاهدته إلى واقع ملموس في هذا المخيم ودور جميع اللجان من إدارة المخيم إلى الفتية والعمل بروح الفريق الواحد وعن برامج وأنشطة وفعاليات المخيم قال: أنها متميزة وترقى لمستوى وميول المشاركين من الفتية حيث كانت شيقة ومرحة وأتمنى في المستقبل أن يتم اختيار الفئات والعناصر المتميزة من الفتية في تمثيل المحافظات بعد عرض البرامج المعدة من المديرية العامة للكشافة والمرشدات وإرسالها مسبقا للمفوضيات لتفعيلها كما يتم اختيار القيادات المتميزة والفعالة.

مهارات جديدة
وأنشطة تربوية مختلفة

أما عضو لجنة البرامج القائد أحمد بن محفوظ المطاعني فيرى أن المشاركة في المخيم الكشفي لمرحلة الفتيان لهذا العام كانت رائعة حيث ظهر التعاون الملموس جليا بين قادة البرامج وقيادات اللجان الأخرى فوجدت جوا جميلا أثناء العمل إضافة إلى التعارف والاستفادة من جميع الخبرات وإضافة مهارات جديدة وأنشطة تربوية مختلفة، ويضيف: كانت البرامج والأنشطة والفعاليات التي أقيمت في أرض المخيم وخارجة متنوعة وترويحية وأنشطة تربوية جديدة تضاف إلى الخبرات السابقة المكتسبة في اللقاءات والمخيمات والتجمعات التي تهدف إلى تطوير الحركة الكشفية بمختلف أبعادها.