ولاية شناص .. منجزات متعددة تستهدف خدمة المواطن

22 مدرسة تضم ١٢٩٩٥ طالبًا وطالبةً –
تقرير- أحمد بن حمدان الفارسي:-

تشهد ولاية شناص منذ فجر النهضة المباركة وفي العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- العديد من المنجزات والمشاريع التنموية والاقتصادية والعمرانية والتعليمية في شتى المجالات التي تقف شامخة لتشهد على ما تحقق خلال هذه المسيرة العظيمة التي نقلت عمان خلال السنوات الماضية إلى دولة عصرية، ووضعت الإنسان العماني في مقدمة أولوياتها، وكغيرها من ولايات السلطنة كانت المؤسسات التعليمية والصحية والكهرباء والمياه والطرق ووسائل الاتصالات والخدمات التي يحتاجها المواطن من أولى المنجزات التي تحققت في الولاية والقرى والمناطق التابعة لها، فهناك حاليا ٢٢ مدرسة منها ٨ مدارس للذكور و٤ مدارس للإناث وعشر مدارس مشتركة و٩ مدارس خاصة تستقبل حوالي ١٢٩٩٥ طالبا و طالبة من بينهم ٦٥٢٩طالبا و٦٤٦٦ طالبة.
وفي الجانب الاقتصادي يشهد ميناء شناص التجاري حركة نشطة في تنزيل وتحميل البضائع المستوردة والمصدرة من وإلى بلدان مختلفة مما يجعل من الميناء الذي يحتل موقعا جغرافيا متميزا رافدا اقتصاديا للسلطنة، ومنحت وزارة النقل والاتصالات مؤخرا تشغيل وإدارة ميناء شناص التجاري لشركة مرافئ التابعة للمجموعة العمانية العالمية للوجستيات (أسياد)؛ وذلك بهدف تعزيز الجانب التنظيمي والتشغيلي وتكامله مع الموانئ الرئيسية وتوفير الإمكانيات التي تسمح باستقبال السفن المحملة بالبضائع سواءً من ناحية الاستيراد أو التصدير الذي ينعكس بدوره لخدمة مختلف القطاعات ورفد السوق المحلي باحتياجاته، وتعمل شركة مرافئ للاستفادة من البنية الأساسية التي وفرتها الحكومة في هذه الموانئ وتعظيم الفوائد لخدمة قطاع التجارة والنقل البحري.
كما يشهد المخطط الصناعي بالولاية حركة نوعية بعدما تم رصف الطرق الداخلية بالمخطط التي بلغت أطوالها عشرة كيلومترات مما أدى إلى فتح باب الاستثمار وإقامة المحالات والورش الصناعية بمختلف أنواعها، أما الخدمات الشرطية فشهدت ولاية شناص خدمات شرطية متكاملة تقدمها شرطة عمان السلطانية لأهالي الولاية من خلال المباني المتكاملة وتوفير الخدمات الضرورية وتسهيلا على الأهالي؛ إذ يقدم مبنى الخدمات الواقع في مركز الولاية عددا من الخدمات الضرورية في مجال التراخيص وتسجيل وفحص المركبات وخدمات الأحوال المدنية من إصدار الجوازات والبطاقات الشخصية وشهادات الميلاد وغيرها من الخدمات الشرطية المختلفة، فيما تتوفر بالولاية العديد من الدوائر الحكومية المتكاملة التي من خلال يستطيع أهالي الولاية إنجاز معاملاتهم بمختلف أنواعها.
كما حظيت الولاية في العهد الزاهر الميمون لعاهل البلاد المفدى -أعزه الله- بالعديد من المنجزات في مجال الطرق التي تشرف عليها وزارة النقل والاتصالات ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه؛ فالطريق السريع يعد من أهم الطرق الحيوية ويربط ولاية شناص بمختلف محافظات السلطنة إضافة إلى طريق الباطنة الداخلي والعديد من الطرق الخدمية بين الأحياء السكنية في مختلف قرى الولاية، وكذلك العمل على عدد من الجسور والأنفاق الصندوقية التي تربط أحياء الولاية الواقعة على ضفتي الشارع الأم الرئيسي مثل قرى النعمى وسور بني حماد والفرفارة، بالإضافة إلى التوسعة الجديدة في مدخل الولاية الذي يعزز من الحركة التجارية ويسهل على سالكي الطريق من الدخول والخروج بكل أريحية وسلاسة.