«العمانية للبحث العلمي» تشارك في مؤتمر دولي لدول آسيا والمحيط الهادي بماليزيا

استعرضت جهودها لتوفير بنية أساسية ذات مستوى عالمي –
يشارك فريق الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم (OMREN) بمجلس البحث العلمي في مؤتمر تحالف الشبكات المتقدمة لدول آسيا والمحيط الهادي في نسخته 48 المنعقدة حاليا في ماليزيا وتستمر حتى 26 يوليو الجاري، حيث يضم الوفد محمد بن سالم الحجري مدير البنية الأساسية وسالم بن سيف العامري أخصائي التسويق بالشبكة.
ويعتبر المؤتمر المنظم من قبل وزارة التعليم الماليزية وجامعة بوترا ماليزيا أحد أهم المؤتمرات لدول آسيا والمحيط الهادي والذي يستقطب عددا كبيرا من المهتمين من جميع أنحاء العالم كشبكات البحث والتعليم، ومتخذي القرارات ،والمديرين والمختصين في الشبكات الالكترونية ، والتطبيقات ، والبرمجيات من الجامعات والمراكز البحثية ،وممثلي الشركات والقطاع الصحي، كما يسلط الضوء على آخر المستجدات والتحديات التي تواجه شبكات البحث العلمي والتعليم في مجال تسويق الشبكات البحثية العلمية وفي المجالات التقنية والتكنولوجيا والتطبيقات، وقدم المؤتمر مواضيع قيمة من خلال الحلقات والجلسات النقاشية والمحادثات الخاصة، والاجتماعات مع المختصين.
وتأتي مشاركة الشبكة في هذا المؤتمر بهدف تعزيز التعاون والاطلاع على المستجدات والقضايا التي تتم مناقشتها، إلى جانب التعريف بآخر المستجدات والإنجازات التي حققتها الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم.
الجدير بالذكر أن الشبكة تحرص على المشاركة في العديد من الفعاليات الدولية لتعزيز التواصل والتعاون مع الشبكات المماثلة في دول آسيا والمحيط الهادي ومقدمي الخدمات للاستفادة من الخبرات والخدمات المقدمة لتفعيل البحث العلمي والتعليم في السلطنة، واستعرضت الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم نقاط القوة والشراكات الاستراتيجية للشبكة، حيث أقامت الشبكة شراكة استراتيجية مع الشركة العمانية للاتصالات عمانتل، المزود الوطني لخدمات الاتصالات، بهدف بناء وتشغيل وصيانة هذه الشبكة البحثية والتعليمية الوطنية، وتعتبر هذه العلاقة نموذجا إيجابيا وناجحا بين القطاعين العام والخاص.
وتدعم الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم أعضاءها في استغلال وإنتاج المعرفة، وزيادة القدرات البحثية وابتكار أفكار وبراءات اختراع ومنتجات جديدة على الصعيد المحلي والعالمي، وهذا بدوره يحفز نشاطات البحث العلمي في السلطنة مما يعزز دورها الريادي في المنطقة، وترنو الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم لتكون الشريك المختار في السلطنة لتوفير بنية أساسية ذات مستوى عالمي وخدمات متوافقة مع أحدث احتياجات القطاع البحثي والعلمي في مختلف مؤسسات التعليم العالي.