الطلبة العمانيون في بورنموث بالمملكة المتحدة يحتفلون بيوم النهضة المباركة

متابعة – خليفة بن علي الرواحي:-
احتفل الطلبة العمانيون الدارسون في كلية ريتشارد للغات والدراسات الجامعية بمدينة بورنموث البريطانية بمناسبة يوم النهضة المباركة ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور حمودة بن محمد الحرسوسي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية هيما وبمشاركة أكثر من ١٢٠ طالبًا وطالبة، وفي بداية الحفل الذي أقيم في الساحة الرئيسية لكلية ريتشارد للغات والدراسات الجامعية ألقت سعاد بنت عبدالله المحروقية الرئيسة التنفيذية لمؤسسة سلس لخدمات التوجيه التعليمي كلمة أوضحت فيها: «إن الثالث والعشرين من يوليو يوم خالد في تاريخ السلطنة، يوم انبلج فيه النور ليضيء على عمان وشعبها الخير والنماء، بتولي سيد عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد ليعيد لعمان أمجادها التليدة فيزهر حاضرها بالمنجزات التعليمية والصحية والتنموية والاقتصادية». وأضافت: «إن الاحتفال بهذا اليوم الماجد نعبر من خلاله عن حبنا وولائنا لقائد الحكمة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم -أبقاه الله- الذي أرسى قواعد الدولة العصرية، كما كرس جهده لنشر قيم السلام وعمل على مد يد الصداقة لجميع دول العالم من أجل عالم أفضل إشراقا وأكثر تعاونا، فكان بلسم سلام ورخاء على الجميع»، والاحتفال يأتي تعبيرا من الطلبة عن فخرهم واعتزازهم بإنجازات مسيرة التنمية وشكرهم وولائهم لباني نهضة عمان الحديثة.
كما قدمت كلية ريتشارد للغات والدراسات الجامعية في مدينة بورنموث التهنئة للمقام السامي والشعب العماني بمناسبة يوم النهضة المباركة، بعدها قدم عدد من الطلبة قصائد شعرية وطنية عبروا من كلماتها عن الفرحة بهذه المناسبة، كما شهد الحفل تقديم الفنون التقليدية العمانية مثل العازي واليولة والبرعة، وتزينت أروقة وقاعات الأكاديمية بأعلام السلطنة وصور جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- بعد ذلك أقيمت فعاليات في الحديقة الخارجية للكلية اشتملت على الركن العماني الذي احتوى صورا جسدت المنجزات العمانية، ونشرات عن المقومات السياحية والطبيعية والتاريخية التي تزخر بها السلطنة، والتعريف بالسياحة في عمان، وعرض عدد من العملات الورقية والمعدنية العمانية، كما قدمت الحلوى والقهوة العمانية للطلاب الأجانب وهيئة التدريس والمشاركين، وفي ختام الحفل قام راعي الحفل بتكريم المؤسسات الراعية والداعمة. وأعرب الطلاب عن فرحتهم بالاحتفال بيوم النهضة المباركة، مؤكدين أن هذه المناسبة يوم خالد من أيام عمان وشعبها وستظل راسخة في قلوب العمانيين ووجدانهم، وقالت رزات بنت سعود الزدجالية: «يطيب لي كفتاة عمانية أن أفخر وأفاخر بعمانيتي في هذا اليوم العزيز على قلب كل عماني، إنه يوم الثالث والعشرين من يوليو اليوم الذي أشرقت شمس نهضة عماننا الحديثة بتولي مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المفدى -حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد، إنه يوم محفور حبه في قلوبنا، يوم بزغت فيه شمس النهضة المباركة التي قادها مولانا بكل تفانٍ وإخلاص ليعيش فيها العماني بكل عز وافتخار، وعد وأوفى وعده، فهنيئا لنا هذا القائد وهنيئا لنا هذه الإنجازات العظيمة التي لا تعد ولا تحصى.
وقال الطالب مازن بن عبدالله العبيداني: «إن كلمات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- عندما قال: «سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضل وعلى كل واحد منكم المساعدة في هذا الواجب» ما زالت راسخة في أذهاننا، عندما خاطب بها شعبه، ليتحقق كل ذلك على أرض الواقع، فكانت نهضة عملاقة في كل المجالات، وبهذه المناسبة العظيمة نهنئ أنفسنا والوطن بمناسبة يوم النهضة المباركة، ونسأل الله تعالى أن يعيده على جلالته بالخير وأن يحفظه ويطيل في عمره ويرزقه الصحة والعافية».
وقال الطالب مهند بن محمود البلوشي: «إن الثالث والعشرون من يوليو يوم خالد في التاريخ، وحكاية لنهضة وطن وميلاد شعب، استفاق بنور نهضته ليرى المنجزات مثمرة في كل ميادين الحياة، إنها حكاية عشق لسلطنة وسلطان عظيم قاد البلاد للخير والنماء، حفظ الله مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وأبقاه ذخرا لهذا الوطن العزيز».
وقال خالد بن محمد الزدجالي: «يوم الثالث والعشرين من يوليو يوم تولى فيه ابن عمان البار حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -أعزه الله- مقاليد الحكم في البلاد، يوم سطع على عمان النور، وأشرقت به المنجزات لتنعم بها عمان وأهلها ومن يعيش على أرضها، وعد وأخلص وأوفى ورسم وخطط وبنى، فشكرا لله على فضله علينا وشكرا لك سيدي على قدر عطائك وحبك لوطنك». وقال الطالب المهند بن سيف الهنائي: «إن 23 من يوليو المجيد فيه يتذكر كل عماني أين كنا وكيف أصبحنا بعده، إنه يوم عظيم بقيادة سيدي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المفدى -حفظه الله ورعاه- لتسجل عمان نقلة نوعية ومنجزات عظيمة في كافة المجالات، ومهما قدمنا لهذا الوطن وقائده فلن نوفي القليل مما أنجز، وسنظل كمواطنين ممتنين لسيد عمان -أبقاه الله- وسنظل نحافظ على منجزات هذا الوطن الغالي»، وحضر الاحتفال الذي نظمته مؤسسة سلس لخدمات التوجيه التعليمي عدد من أعضاء مجلس إدارة الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية والإعلامي خالد الزدجالي وصالح الطوقي وعدد من طلبة دول مجلس التعاون الخليجي وطلبة عدد من دول العالم الدارسين في كلية ريتشارد.