أمسية شعرية بمناسبة يوم النهضة بمنح

تغنت بحب الوطن ومنجزاته –
منح – هلال السليماني –
ابتهاجا بذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد يوم النهضة المباركة أقيمت بالمركز الترفيهي بولاية منح أمسية شعرية وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ احمد بن محمد بن ناصر الندابي وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون الخدمة المدنية وبحضور عدد من المهتمين بالشعر وفرسان الكلمة في بداية الأمسية ألقى طلال بن محمد بن مسعود البوسعيدي منظم الأمسية كلمة تحدث فيها عن أهمية الاحتفال بذكرى يوم النهضة المباركة التي أحدثت تحولا في حياة المواطن العماني وأطلقت المشاريع والمنجزات التنموية. وأضاف: إننا إذ نجتمع في هذا اليوم الأغر، الثالث والعشرين من يوليو المجيد، يشرفني أن أرفع لمقام مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- أسمى آيات الولاء، وأصدق عبارات التهنئة ، بمناسبة يوم النهضة المبارك. هذا اليوم الذي كتب الله فيه لشمس الوطن أن تشرق من جديد، وأذن فيه بصياغة تاريخ مجيد، ارتكز على بناء الإنسان، قطب التنمية، ومحور الاستدامة، فتتالت الإنجازات، وتوالت المكرمات، منتشلة عمان من غيابة الجهل، لتطير بها في مدارج الكمال ومعارج الآمال. وأضاف طلال البوسعيدي في كلمته قائلا: لقد كان لولاية منح النصيب الوافر، والشرف الفاخر بالاهتمام السامي من لدن مولانا المعظم حفظه الله ورعاه، مذكرًا العالم بدور منحَ التاريخي والحضاري الذي دونته كتب التاريخ. وهاهو يجدد حاضرها المجيد فجعلها مقرًا لحصن الشموخ العامر، ومكتبة حصن الشموخ والتي هي قبلة الباحثين، ومتحف عمان عبر الزمان، والمركز الترفيهي، بالإضافة إلى كلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتي هيّأت لاسم ولاية منح أن يتردد بين دول العالم. فهنيئًا لنا أبناء هذه الولاية الشامخة هذا الاهتمام السامي، وحقيقٌ بنا الحفاظ على منجزات النهضة المباركة، والنهوض بمقدرات الوطن العزيز، مستلهمين خبرات الأوائل، ومتسلحين بالعلم والتجارب الحديثة. بعد ذلك قدمت فرق الفنون الشعبية التقليدية العمانية المغناة بولاية منح جانبا من فنون الرزحة تلاها فن العازي الذي ألقاه الشاعر ربيع بن ملاح الهديفي بعدها تبارى فرسان الشعر وهم فيصل الفارسي وسعيد الحجري وعلي الغنبوصي واحمد الحجي وحمزة البوسعيدي وهلال السليماني لإلقاء قصائدهم الوطنية التي طافت بالجمهور حول الوطن وذكرى يوم النهضة المباركة ومنجزات مسيرة الخير وتغنى الشعراء بنهج جلالته وهو يعبر بالوطن إلى المستقبل وحكمة جلالته وهو يسوس الأمور في أصعب المحطات التاريخية بشهادة العالم.