مقعد رئيس الأولمبية بين البوسعيدي والحوسني .. الصندوق صاحب الكلمة الأخيرة

اليوم انتخابات لاختيار الرئيس السابع –

تنتخب الجمعية العمومية للجنة الأولمبية العمانية صباح اليوم الرئيس السابع للجنة منذ إشهارها قبل 37 سنة، حيث ترشح لمنصب رئيس مجلس الإدارة كل من السيد خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي الرئيس السابق للاتحاد العماني لكرة القدم والشيخ سيف بن هلال بن سلطان الحوسني نائب رئيس اللجنة الأولمبية الحالي .
وتأتي هذه الانتخابات لاستكمال دور الانعقاد لمجلس إدارة اللجنة الأولمبية الحالي والذي ينتهي مع انتهاء دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020
وكان عبد الله بن حمد آل علي أول رئيس للجنة الأولمبية العمانية بعد إشهارها عام 1982 وأعقبه بعد ذلك سعادة حماد بن حمد الغافري عام1985 قبل أن يتولى الشيخ محمد بن مرهون المعمري منصب رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية عام 1996 واستمر في هذا المنصب حتى 2005 ليتولى المسؤولية بعده الدكتور علي بن مسعود السنيدي الذي استمر حتى 2011 وخلفه المرحوم المهندس حبيب مكي الذي استمر حتى 2013 حيث جرت بعده أول انتخابات للجنة الأولمبية ونال الشيخ خالد بن محمد الزبير الثقة ليكون رئيسا لمجلس الإدارة واستمر في منصبه حتى استقال عام 2018.
وتهدف اللجنة الأولمبية حسب نظامها الأساسي لنشر وممارسة الألعاب الرياضية ورعاية الرياضيين العمانيين وتشكيل المنتخبات والفرق الوطنية التي تمثل السلطنة في الداخل والخارج وفي إطار الاهتمامات القائمة التي توليها السلطنة في كافة المجالات ومن ضمنها المجال الرياضي وتسعى اللجنة دائما إلى ترسيخ مبادئ الحركة الأولمبية في كافة مجالاتها، منتهجة في ذلك مقولة قائد نهضتنا المباركة حضرة صاحب الجلالة – حفظه الله ورعاه – :« إن سياسة عمان تقوم على مد يد الصداقة لكل من يصادقنا .. ونلتزم بدورنا كاملا من أجل السلام».

اختصاصات
وحدد النظام الأساسي للجنة الأولمبية العمانية اختصاصاتها ومن أبرزها رعاية الحركة الأولمبية في السلطنة والمحافظة على القواعد والمبادئ الأولمبية والتشجيع الجاد بالوسائل والسبل المناسبة لتطوير مشاركة المرأة في الأنشطة الرياضية على كافة المستويات محليا ودوليا.
•تنظيم النشاط الرياضي الأولمبي في السلطنة وتنسيق هذا النشاط بين مختلف الاتحادات الرياضية بها والاشتراك معها في وضع برامجها وخططها الخاصة بالنشاط الأولمبي والإقليمي.
•تنظيم الدورات واللقاءات الأولمبية والقارية والإقليمية المقرر إقامتها في السلطنة وذلك طبقاً للقواعد والنظم الأولمبية والدولية.
•التعاون والتنسيق مع الاتحادات على حسن إعداد المنتخبات والفرق التي تمثل السلطنة في الدورات الأولمبية والقارية والإقليمية، واقترح اختيار ممثلي السلطنة فيها طبقا للقواعد والأنظمة المقررة في اللجنة الأولمبية الدولية وما تقرره لجان هذه الدورات، واقتراح تمثيل الاتحادات المشاركة في المؤتمرات والاجتماعات الدولية أو القارية أو الإقليمية، وتمثيل السلطنة في الألعاب الأولمبية والمنافسات الإقليمية أو القارية أو الدولية متعددة الرياضات التي ترعاها اللجنة الأولمبية الدولية، والقيام بتشكيل وتنظيم وقيادة وفودها إلى هذه المنافسات والاضطلاع بالمسؤولية عن تصرفات أعضاء وفودها في هذه المنافسات، وتلتزم بالمشاركة في ألعاب الأولمبياد من خلال إيفاد الرياضيين إلى مثل هذه الألعاب.
•مساعدة اتحادات اللعبات الرياضية في أداء رسالتها وتنسيق العمل بينها.
•العمل على حل المنازعات الفنية الخاصة بالمجال الرياضي التي تنشأ بين أعضاء اللجنة عن طريق لجنة فض المنازعات والتحكيم الرياضي التي يشكلها ويضع نظام عملها المجلس في أول كل دورة له.
•العمل على منع استخدام المنشطات والعقاقير والمواد الممنوعة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية أو الاتحادات الرياضية الدولية. وتوقيع الجزاءات المنصوص عليها في اللوائح والقواعد الصادرة عن اللجنة الأولمبية الدولية أو الهيئات الدولية المختصة، وتطبيق المدونة الدولية لمكافحة المنشطات وقواعدها ومتطلباتها الخاصة بالعضوية واحترام المسؤوليات التي تضطلع بها اللجان الأولمبية الوطنية.

•المساهمة في إعداد القيادات الرياضية وتطوير مهاراتها.
•تشجيع ممارسة برامج الرياضة للجميع.
•الإذن باستعمال اسمها أو رمزها أو صنع هذه الأشياء أو الاتجار بها وفق أحكام الميثاق الأولمبي والشروط والأوضاع التي يقررها المجلس. ولا يجوز لأي شخص طبيعي أو اعتباري التسمي باسم اللجنة الأولمبية العمانية أو اتخاذ أي مسمى يثير اللبس في هذا الشأن.
•المشاركة في شرح الروح الأولمبية في البرامج التعليمية للتربية الرياضية في المدارس والجامعات والتجمعات الرياضية.
•المشاركة في الأنشطة التي تخدم نشر السلام وحماية البيئة والأخلاق والسلوكيات الرياضية ونشر الرياضة النسائية.
•العمل على تنمية وحماية الحركة الأولمبية ونشر مبادئها الأساسية في النشاط الرياضي من خلال التعاون مع الجهات الحكومية وغير الحكومية بالسلطنة، وعدم المشاركة في أي نشاط قد يتنافى مع الميثاق الأولمبي، والمحافظة على استقلالها الذاتي في مواجهة الضغوطات التي تحول دون تقيد اللجنة بالميثاق الأولمبي.
•العمل على منع جميع صور التمييز أو التفرقة أو العنف في المجال الرياضي.

•تمثيل السلطنة في الدورات الأولمبية والقارية والإقليمية سواء أقيمت داخل السلطنة أو خارجها.
•العمل على تنفيذ مشروع أكاديمية أولمبية عمانية ومتحف أولمبي بهدف تشجيع التعليم والتدريب الأولمبي وإعداد البرامج والنشرات الثقافية المرتبطة بالحركة الأولمبية.

البلوشي: لجنة الانتخابات ستدير وتنظم كل ما يتصل بالعملية الانتخابية –

صرّح زياد بن علي بن يوسف البلوشي – رئيس لجنة الانتخابات للجنة الأولمبية العُمانية بأن الإجراءات الانتخابية تسير وفقاً للبرنامج المعتمد لانتخاب رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية لاستكمال الفترة الحالية لمجلس الإدارة (2017 م – 2020 م ) والمقرر عقدها اليوم «الخميس» وذلك إثر شغور منصب الرئيس بالاستقالة ، حيث قامت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية العُمانية في وقت سابق باعتماد لائحة خاصة للانتخابات وفقاً للتعديلات الأخيرة التي أدخلت على النظام الأساسي للجنة الأولمبية العُمانية وذلك بغرض حوكمة كل ما يتعلق بالإجراءات الانتخابية وتعزيز مبادئ الشفافية والاستقلالية وتكافؤ الفرص ، كما قامت الجمعية العمومية بالموافقة على تشكيل لجنتي الانتخابات والطعون وفقاً لمقتضيات تلك اللائحة باعتبارهما لجنتين مستقلتين تماماً عن كيانات اللجنة الأولمبية العُمانية وتضُمّان عدداً من الكفاءات في الجانب القانوني والخبرة الطويلة في المجال الرياضي .
وقد عقدت لجنة الانتخابات عدد (5) اجتماعات قامت خلالها بالبت في كافة المسائل المتصلة بالعملية الانتخابية حيث قامت في الاجتماع الأول باختيار رئيس للجنة من بين أعضائها وتسمية مقرر اللجنة من بين موظفي الأمانة العامة للجنة الأولمبية العُمانية بالإضافة إلى تحديد آلية العمل والإجراءات التحضيرية للانتخابات ، أما في الاجتماع الثاني فقد تم تحديد موعد عقد الانتخابات واعتماد برنامج الإجراءات الانتخابية ونماذج استمارات الترشح وصيغة الإعلان الذي تم نشره في الصحف المحلية بتاريخ 22 مايو 2019 م ، أما في الاجتماع الثالث فقد تم اعتماد القائمة المبدئية للمترشحين في الانتخابات حيث استلمت اللجنة طلبين فقط من الشيخ/‏ سيف بن هلال الحوسني ، ومن السيد /‏ خالد بن حمد البوسعيدي باعتبارهما من الشخصيات الرياضية المستقلة وأعلنت اللجنة استيفائهما للشروط المقررة ، وفي الاجتماع الرابع اعتمدت اللجنة قائمة بأسماء مندوبي أعضاء الجمعية العمومية الذين يحق لهم الحضور والتصويت حيث قامت اللجنة الأولمبية العُمانية مسبقاً بموافاة لجنة الانتخابات بقائمة أعضائها وفقاً لنص المادة رقم (6) من لائحة الانتخابات وبدلالة المادة رقم (15) من النظام الأساسي للجنة الأولمبية العُمانية حيث تضم عدد رقم (15) عضواً ، وفي الاجتماع الخامس تم اعتماد القائمة النهائية للمترشحين بعد انتهاء فترة الطعون المقررة حيث لم تستلم لجنة الانتخابات أي إشعار من لجنة الطعون يفيد قيد أي طعن على المترشحين .
هذا وسوف تباشر لجنة الانتخابات إدارة وتنظيم كل ما يتصل بالعملية الانتخابية المقرر عقدها اليوم في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بمقر اللجنة الأولمبية العمانية وإعلان الفائز لرئاسة اللجنة الأولمبية العُمانية لتكملة الفترة المتبقية من مجلس الإدارة ( 2017 م – 2020 م ) .

البوسـعـيـدي ..سـيـرة ريـاضيـة تـمتـد لـ33 سـنـة –

يخوض السيد خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي انتخابات اللجنة الأولمبية العمانية التي تجري اليوم للمرة الثانية بعد أن خسر الانتخابات الماضية بفارق صوت عن خالد الزبير. ويعد السيد خالد بن حمد البوسعيدي من الكفاءات الرياضية وهو من العاصمة مسقط المولود في يوم الاثنين 7 يونيو 1964م.
وبعد أن أنهى دراسته الجامعية عام 1986 انضم إلى جانب شقيقه المرحوم السيد سامي بن حمد في العمل الرياضي التطوعي، حيث شغل منصب نائب رئيس نادي فنجاء الرياضي . وبعد وفاة أخيه في حادث سير في العام 1988م تولى السيد خالد رئاسة نادي فنجاء حتى العام 1991م وحقق للنادي أثناء فترة رئاسته القصيرة العديد من الإنجازات الرياضية والثقافية جعلت منه في وقت قصير واحدا من أبرز الشخصيات الرياضية والاجتماعية في البلاد. وكانت من أبرز إنجازاته الرياضية وصول نادي فنجاء تحت قيادته ولأول مرة في تاريخ الرياضة العمانية إلى كل من النهائيات العربية لكرة القدم وتحقيق المركز الرابع ، والنهائيات الآسيوية في نفس اللعبة. كما حصل النادي على كأس الأندية الخليجية السابعة لكرة القدم في العام 1989م مما كان سبقاً كبيراً في تاريخ الرياضة العمانية يسجل لنادي فنجاء وإدارته.
وعاد السيد خالد بن حمد لممارسة دوره القيادي الرياضي بعد أن تم انتخابه رئيسا لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم في أول انتخابات مباشرة من نوعها تشهدها السلطنة ومنطقة الخليج عموما والتي جرت بتاريخ الثلاثين من شهر أغسطس 2007م ، والتي حقق فيها فوزا كبيرا ونال غالبية أصوات الجمعية العمومية بعد أن قدم رؤية شاملة لواقع ومستقبل كرة القدم العمانية والتي كانت تحت عنوان ” تحويل كرة القدم العمانية إلى صناعة مزدهرة” هذه الرؤية التي أثارت إعجاب كل من جوزيف سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا” ومحمد بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللذين وجها دعوة شخصية للسيد خالد لزيارة الفيفا والاتحاد الآسيوي لكرة القدم .
ومنذ الأشهر الأولى من رئاسته للاتحاد العماني لكرة القدم، استطاع السيد خالد بناء شبكة علاقات واسعة مع الاتحادات الإقليمية والقارية والدولية إضافة إلى تحقيق نجاحات متسارعة في برنامج رؤيته الشاملة لتحويل كرة القدم العمانية إلى صناعة مزدهرة. وبحكم رئاسته للاتحاد العماني لكرة القدم، فهو أيضاً يشغل عضواً بمجلس إدارة اللجنة الأولمبية العمانية. كما كان أحد حملة الشعلة الأولمبية الدولية لأولمبياد بكين 2008م أثناء مرورها بالعاصمة مسقط.
وتوج السيد خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي سنته الأولى في رئاسة مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم بالحصول على بطولة كأس الخليج العربي التاسعة عشرة لكرة القدم والتي أقيمت في – مسقط في الفترة ما بين 4 – 17 يناير 2009 في أول إنجاز تاريخي على هذا المستوى وبعد انتظار دام 35 عاما هي حصيلة مشاركة المنتخب الوطني العماني لكرة القدم في هذه البطولة المهمة، وكان لحسن إدارة السيد خالد للمنتخب الوطني ومتابعته الدؤوبة وإشرافه المباشر الدور الأساسي في الحصول على هذه الكأس للمرة الأولى .
وقد حظي السيد خالد بن حمد بعد هذا الإنجاز بمكرمة سامية تمثلت في منحه وسام عمان المدني من الدرجة الثالثة من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – .
كما شغل منصب نائب رئيس اللجنة المالية في الاتحاد الآسيوي وعضو لجنة التطوير الفني في الاتحاد الدولي لكرة القدم وقد فاز السيد خالد في 6 يناير 2011 بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في الانتخابات التي شهدتها العاصمة القطرية الدوحة.
واختير السيد خالد بن حمد بن حمود البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني نائباً لرئيس لجنة الحكام الآسيوية وكذلك نائباً لرئيس لجنة برنامج المساعدات الآسيوية ٢٧ وذلك في الاجتماع الأول للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي الذي عقد في البيت الأزرق مقر الاتحاد في العاصمة الماليزية كوالالمبور يوم الخميس 17 مارس 2011.

الحوســنـي.. خـبـرة ريـاضـيـة وأولمـبـيـة –

يعد الشيخ سيف بن هلال الحوسني من الكفاءات الإدارية المتميزة وهو حاصل على ماجستير العلوم في أنظمة المعلومات ..ويملك الحوسني خبرة رياضية وأولمبية، حيث بدأ الدخول في المجال الرياضي من خلال نادي الخابورة الذي أصبح رئيسا للنادي خلال الفترة من 97 الى 1999 وعاد في 2004 وأصبح عضو مجلس إدارة النادي، وفي 2005 انتخب نائبا للرئيس قبل أن يخوض انتخابات الاتحاد العماني لكرة القدم في 2007 واختير نائبا لرئيس مجلس الإدارة وفي أول انتخابات تقام في السلطنة. وبعدها انتخب رئيسا للاتحاد العماني لألعاب القوى في الفترة من 2012 إلى 2016 كما تم انتخابه في 2012 نائبا لرئيس اللجنة الأولمبية وهو مستمر في هذا المنصب حتى الآن. وترأس خلال تواجده في اللجنة الأولمبية لجنة التخطيط والمتابعة من 2012 إلى 2019 كما أنه عضو مجلس إدارة أكاديمية السلطان قابوس لتنمية المهارات الرياضية من 2014 إلى الآن وعضو لجنة التخطيط والمتابعة بوزارة الشؤون الرياضية من 2018 إلى الآن .
وخلال تواجده طوال السبع سنوات الماضية في اللجنة الأولمبية اكتسب الكثير من الخبرات وطرح الكثير من الأفكار والمقترحات ومنها مشروع البطل الأولمبي الذي تتلخص أهدافه في ستة أهداف استراتيجية مهمة، حيث يكمن الهدف الأول في دعم الرياضيين العمانيين من ذوي القدرات العالية والمؤهلات الرياضية الثابتة ميدانيا وعلميا ومساندتهم لتحقيق الإنجازات الرياضية على الصعيدين العالمي والأولمبي. ويكمن الهدف الثاني في إيجاد بيئة رياضية حاضنة للرياضيين المجيدين تتيح لهم مواصلة مشوارهم الرياضي في المستوى العالمي مع ضمان نجاحهم الدراسي وتطوير قدراتهم الذاتية لاندماجهم المهني، ويكمن الهدف الثالث في تمكين المشروع ليصبح أحد روافد المنظومة الرياضية باعتباره قوة دفع وتحفيز للرياضيين على رفع التحديات وتحقيق الإنجازات العالمية والأولمبية.
أما الهدف الرابع فهو إيجاد النموذج والقدوة للرياضيين خاصة وللشباب عامة بما يعزز لديهم مفاهيم المواطنة والعطاء والمثابرة والولاء للوطن وعدم ادخار أي جهد لرفع العلم العماني عاليا خفاقا بين الأمم في المسابقات الرياضية الدولية الكبرى، ويكمن الهدف الخامس في جعل الإنجاز الرياضي مصدرا للفخر والاعتزاز للرياضيين والمواطنين على حد سواء، بينما يكمن سادس الأهداف وآخرها في المساهمة من خلال تحقيق الإنجازات الرياضية العالمية والأولمبية في إيجاد مجتمع نشط وصحي وذلك بتعزيز ثقافة الممارسة الرياضية.

اليحيائي يترأس لجنة الطعون –

شكل مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية في اجتماعه الثاني الذي عقد في شهر مايو الماضي لجنة الطعون لانتخابات اللجنة وتتكون من الشيخ يونس بن أحمد بن حمد اليحيائي رئيساً وعضوية كل من المحامي إسماعيل بن حمد بن عامر الهنائي وهلال بن حمد بن هلال القصابي. كما تتكون لجنة الانتخابات من زياد بن علي البلوشي رئيساً وعضوية كل من الشيخ أسامة بن محمد بن علي الرواس والمستشار المساعد الأول جمال بن سالم بن سيف النبهاني والمحامي عادل بن مسلم بن سليمان المحروقي ومحمد بن إلياس فقير عضوا ومقررا.

15 صوتا تحسم رئاسة المجلس –

ستكون المنافسة على أشدها بين المتنافسين على منصب الرئيس وسيحسم 15 صوتاً من الاتحادات الرياضية ولجنة الرياضيين والشخصيات الرياضية من هو الرئيس القادم وتم الإفصاح عن الأسماء التي يحق لها التصويت وهم: الشيخ سالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم، والدكتور سعيد بن أحمد الشحري رئيس الاتحاد العُماني لكرة اليد، والدكتور محمد بن حمد الشعيلي نائب رئيس الاتحاد العُماني للكرة الطائرة، وأسعد بن مبارك الحسني أمين سر الاتحاد العُماني لكرة السلة، وقيس بن سعود الزكواني أمين سر الاتحاد العُماني للسباحة، وسالم بن غريب القرطوبي عضو مجلس إدارة الاتحاد العُماني للهوكي، ومنذر بن تغلب البرواني أمين سر الاتحاد العُماني للتنس، والسيد منذر بن سيف البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني للفروسية، والمقدم الركن فيصل بن إبراهيم الزعابي أمين سر الاتحاد العُماني للرماية بالإنابة، وسعادة المهندس يونس بن يعقوب السيابي رئيس الاتحاد العُماني لألعاب القوى، وأحمد بن درويش البلوشي أمين سر الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية، ومن الشخصيات الرياضية: خالد بن سعيد الوهيبي، والمهندس داود بن أحمد الرئيسي، ومن لجنة الرياضيين: طالب بن هلال الثانوي وبثينة بنت عيد اليعقوبية.