ربما : أمانُ الله عليكِ يا عُمان

مدخل :
•••••••••••••••••
خمسون عاماً إلا عاما عظام تروي قصة سلطنة عمان
قصة دولة عظيمة
يقودها قائدٌ أعظم من أي سُلطان
أعظم من كُل الكلمات
فوق كُل التعابير والأبجدية
وأكبر من الحروف والوصف واللغات
قائدٌ اشتغلَ بنفسه وسلطنته عن العالم
نأى بنفسه عن كل الصراعات التي تدور حوله
تسامحٌ ديني لا تراه إلا في عُمان
مُحايدة أبية عصيّة
بلد السلام
لا مكان بيننا فيها ل عُنصرية ولا طائفية
ولا تدُخل في شؤون أحد
دورٌ مُميز وحضورٌ فاعل واعترافٌ عالمي بإسهامات السلطنة
التي جعلتها تكسب احترام الجميع
كُل من يقرأ المشهد السياسي
ويطّلع على خارطة العالم
و يرى نافذة عمان وصلاتها غير المنقطعة
مع كل ما حولها من عوالم و قارات
يُدرك حد اليقين أنها تبذل جهودا جبارة
في أن تظل حمامة السلام
التي ترفرف فوق الجميع
دون أن تكون ناقوس خطرٍ
أو أن يسجّل لها التاريخ
تهديداً لأحدهم
لا من قريبٍ ولا من بعيد
إنها عُمان يا سادة جلالته عملَ لأجلها بأقصى ما يُمكن
وأسرع مما يتصوّر عقل بشر
ليجعلها في مصاف الدول العُظمى
قادَ سفينته إلى برِّ الأمان
دون شِقاقٍ خلفه أو فِتن
نفخرُ به..ونُفاخر بحضارةٍ عريقة
و دولة صلبة قوية راسخة
لها المفاخر في شرقِ إفريقيا وزنجبار وآسيا
نهضة مُباركة أثبتت عمان منها
أنها أقدر شريك على مر العصور
لكثيرٍ من الدول والممالك والشعوب
على اجتياز الأزمات والصعوبات
التي يمر بها العالم شرقهُ وغربه
إنها الشامخةُ عمان
من عهد النبي
الوفيّةُ من كِرام العربِ
الثالث والعشرين من يوليو يوم قابوس المجيد
ما أعظمك يا قابوس
يا لعظمتك في قلوبِ مُحبيك
يا لطُهرِ الحُب
الذي يملأ قلوبنا نحوك
لماذا لا نختلف نحنُ العمانيين
على حُب هذا الرَجُل
الذي اتفقت جميع الشعوب على حُبه
وارتفعت كُل الأكفُّ له بالدُعاء
الصغير قبل الكَبير:
«ياربنا احفظ لنا جلالة السُلطان»
جئنا إلى الدُنيا
لا نَعرف شيئاً
سوى قابُوس
لم نعرف اسم قائد عمَّر الأرض
رفعَ البُنيان
أسسَّ لحضارةٍ عريقة
لدولةٍ قوية
لها هيبتها فوق خارطة العالم
غير قابوسْ
عُمان
أنتِ عرش الأرض
وتاج الرأس
أنتِ سلطنة السيفين والخنجر
أنتِ الحبيبةُ
يا عُمان