النهضة المباركة .. مسيرة ولاء وتطور وازدهار ..!

عمير بن الماس العشيت – «كاتب وباحث» –
alashity4849@gmail.com –

تحتفل السلطنة غداة كل عام بذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد وهي ذكرى غالية تسمو بمكانة عالية في قلوب العمانيين كما أنها تمثل رمزا وطنيا خالدا منقوشا في ذاكرة كل مواطن يعيش على تراب هذا الوطن العزيز حيث تتجلى خلال هذه الأيام مشاعر الحب والولاء والعرفان لباني نهضة عمان الحديثة وقائد مسيرتها المظفرة الذي قام بتأسيس البلاد على قواعد راسخة متينة ثابته غيرت نمطية الشعب العماني الى أفضل المستويات المعيشية تضمنت كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية فعلى الرغم من التحديات الداخلية والخارجية إلا أن السلطنة استطاعت وبكل اقتدار أن تتجاوزها وتحافظ على مسيرة التوازن في العمل الوطني التنموي الدؤوب مستهدفة بالدرجة الأولى تحقيق حياة كريمة للمواطن الذي يعتبر أساس التنمية والذي أولته الحكومة جانبا كبيرا من العناية والرعاية المتواصلة ليشارك في بناء وطنه ويساهم بقدراته وطاقاته في المسيرة التنموية ليحظى بثمار النهضة المباركة .. لقد تمكنت السلطنة ومنذ فجر النهضة المباركة من قطع شوط كبير في تنفيذ واستكمال خططها المستقبلية المتعلقة بمشاريع البنية الأساسية وتنويع مصادر الدخل وإيجاد وظائف للباحثين عن عمل مدعومة ببرامج تدريبية وتأهيلية والاستثمار في المشاريع الإنتاجية ذات النفع العام وأيضا في تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ..كما حظيت السلطنة بعلاقات طيبة مع كافة دول العالم ومدت لها جسور المحبة والسلام وفق مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما أشاد الكثير من دول العالم بأدوارها البارزة لحل العديد من القضايا العالمية والإقليمية.
مما لا شك فيه أن النهضة المباركة كانت علامة تاريخية فارقة للشعب العماني أدت الى بناء دولة عصرية تتطلع دوما إلى مزيد من النماء والتطور والازدهار والانطلاق نحو مشاريع تنموية تستوعب طموح المواطن أينما كان كما أعطتها دافعا قويا في ترسيخ مبادئ العدل والمساواة وإحكام سيادة القانون وتمكين القطاعات الإنتاجية لدفع عجلة التنمية المستدامة وتشجيع الاستثمار المدروس والتعامل مع التطورات الاقتصادية بواقع منطقي يتماشى مع المصلحة العامة.