249 صنفا من أفضل النخيل بمحطة البحوث الزراعية في الكامل والوافي

88 ألف طن نموا بإنتاج السلطنة من التمور في 19 عاما –

عمان: أكدت وزارة الزراعة والثروة السمكية على أن البنك الوراثي للنخيل بمحطة البحوث الزراعية بولاية الكامل والوافي بمحافظة جنوب الشرقية يضم 249 صنفا من أفضل النخيل المحلية والمستوردة، مشيرة إلى أن الهدف من البنك الوراثي للنخيل المحافظة على التنوع الوراثي لتلك الأصناف.
من جانب آخر أوضحت نتائج الدراسات بمحطة البحوث الزراعية بجماح أن اختيار أصناف الشمام ذات الصفات الوراثية الجيدة واستخدام النحل الطنان مع أفضل الممارسات الزراعية داخل البيت المحمي عند الزراعة بتقنية الزراعة المائية عوامل تساهم في تحسين إنتاجية الأصناف.
وتعد نخيل التمر المحصول الأول في السلطنة تعدادا وانتشارا ونظاما بيئيا وزراعياً متكاملاً، ويحتل نخيل التمر 83.2% من المساحة الزراعية لمحاصيل الفاكهة (101.4 ألف فدان) … كما يمثل قطاع التمور أهمية اقتصادية واجتماعية للمجتمع الريفي حيث إنه يضمن دخلا مناسبا لمنتجي التمور.
وتشير التقديرات إلى نمو إنتاج السلطنة من التمور بواقع 88 ألف طن في 19 عاما، حيث بلغ إنتاج السلطنة من التمور حوالي (369) ألف طن في عام 2018م، مقارنة بحوالي 281 ألف طن في عام 1999 .
ومن أهم البرامج والمشاريع المنفذة بقطاع النخيل، البرنامج التنموي للنهوض بالإنتاج، وهو مشروع إكثار ونشر الأصناف المميزة ( الإحلال والتجديد وإعادة التنظيم والتجميل )، يهدف هذا المشروع إلى إحلال 800 ألف نخلة من تمور المائدة المتردية الإنتاجية والمتقدمة العمر بأخرى عالية الإنتاجية والنوعية، وتقليص أعداد نخيل تمور التصنيع بما مقداره 800 ألف نخلة من واقعها الحالي من خلال إحلالها بأشجار نخيل تمور المائدة . وسوف يؤدى تنفيذ هذا الإجراء إلى تقليص نسبة أشجار نخيل تمور التصنيع من نسبتها، وإعادة تنظيم إعداد النخيل القائمة بأعداد نخيل تمور المائدة المتميزة بما مقداره 800 ألف نخلة بحلول العام 2020م . وبذا يصبح العدد الإجمالي لأشجار النخيل في السلطنة بحدود 9 ملايين نخلة، وتوفير 800 ألف فسيلة من نخيل تمور المائدة المتميزة لتلبية حاجيات مشروع التجميل . أما مشروع رفع الإنتاجية، يستهدف هذا المشروع زيادة إنتاجية النخيل من خلال اختيار الأصناف العالية الإنتاجية والجودة وتبني وتطوير الأساليب الحديثة للعمليات الزراعية من تسميد وري وبرامج خاصة لخدمة رأس النخلة من خف وتلقيح وتكريب وتقليل الفاقد قبل وبعد الحصاد.
أما البرنامج الثاني وهو البرنامج التنموي للنهوض بالتسويق، ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين عمليات التغليف والتعبئة وتطوير الآليات المناسبة لعمليات تشكيل وتجهيز التمور بما يتناسب مع متطلبات الأسواق المحلية والخارجية واستغلال الطاقات التصنيعية للتمور ومنتجات النخيل الأخرى.