جلالة السلطان يتلقى برقية تهنئة من الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمناسبة يوم النهضة المباركة

مسقط في 22 يوليو/العمانية/ تلقّى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس
بن سعيد المعظم ـ حفظه اللّه ورعاه ـ برقية تهنئة من معالي السيد بدر بن
سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع، بمناسبـة
يـوم النهضة المباركة، ذكرى الثالث والعشريـن من يوليو المجيـد .. فيما
يلي نصها:

مولاي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
القائد الأعلى للقوات المسلحة – حفظكم الله ورعاكم –

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
إن الثالث والعشرين من يوليو المجيد محطة مشرقة في تاريخ النهضة
العمانية الحديثة وذكرى وطنية عميقة على قلب كل عماني ترعرع على
هذه الأرض الطيبة واكتحلت عيناه بالمنجزات وقرتا بالأمن والأمان، بها
تتجدد الآمال وتستحدث الطموحات لتستمر الإنجازات في ظل مسيرة حافلة
بالخير والعطاء، ونحن إذ نحتفل بهذه الذكرى المجيدة، ليشرفني يا مولاي
ويشرف قواتكم المسلحة الباسلة وجميع منتسبي وزارة الدفاع أن نرفع
إلى مقام جلالتكم السامي أعظم آيات التهاني وأجل معاني التبريكات،
عرفانًا وابتهاجًا بأمجاد مشرقة وتنمية شاملة يعيشها وطننا عُمان، مقرونة
بالدعاء إلى المولى جل شأنه بأن يحفظ جلالتكم قائدًا وعاهلاً لهذا الوطن
المعطاء.

مولاي صاحب الجلالة السلطان المعظم: يبتهج هذا الوطن العزيز بذكرى
الثالث والعشرين المجيد بعد خمسة عقود من العمل الدؤوب أثمرت عن
إنجازات تروي للحاضر والمستقبل ملحمة وطنية جسدت أبهى صور الحب
والوفاء بين القائد وأبناء شعبه المخلصين، ممزوجة بروح الصبر وصدق
الوفاء لبناء حاضر يسمو بإنجازات ملموسة على مختلف الأصعدة ويمهد
لمستقبل أكثر إشراقًا لعُمان.

مولاي القائد الأعلى للقوات المسلحة: إن قوات جلالتكم المسلحة الباسلة
ثمرة من ثمرات عهدكم الزاهر الميمون، وقطاف رعايتكم الكريمة،
مستلهمة من الفكر الرائد لجلالتكم حفظكم الله مبدأ المشاركة الوطنية، وها
هي وهي تحتفل بالذكرى التاسعة والأربعين من عمر المسيرة المباركة،
لتؤكد دائمًا وأبدًا مساهمتها بكل كفاءة واقتدار في بناء هذا الوطن
العزيز، ولقد أثبتت قواتكم المسلحة مكانتها الراسخة، ودورها الرائد المتين
في الحفاظ على كل شبر من أرضنا الحبيبة والذود عن مقدساته ومنجزاته
حتى غدت عُمان الخير مطمئنة يسودها الرخاء والأمان، لتنعم بحاضر
سعيد، ومستقبل مشرق بإذن الله بقيادة جلالتكم الحكيمة.

مولاي صاحب الجلالة: إن قوات جلالتكم المسلحة الباسلة، وجميع منتسبي
هذه الوزارة، وهم يحيون هذه المناسبة الميمونة ليجددون لجلالتكم أبقاكم
الله العهد والولاء، والسمع والطاعة، والحب والعرفان، مؤكدين على قدسية
الأمانة التي شرفوا بحملها في الذود عن حياض الوطن، ومقدساته،
ومنجزاته، رافعين أكف الدعاء إلى المولى جلت قدرته بأن يحفظكم ويسدد
على طريق الخير خطاكم، ويبقيكم لعُمان قائدًا، ولشعبها رائدًا.

حفظكم الله يا مولاي، وأيدكم بعزته، وجعل أيامكم كلها يُمنًا وبركة، وكل
عام وجلالتكم بموفور الصحة والسعادة.

/العمانية/