الجيش يتهم الهند بانتهاك وقف إطلاق النار وقتل جندي – باكستان: انتحارية تقتل 8 أشخاص في هجوم قرب مستشفى مدني

ديرة إسماعيل خان (باكستان) – أسلام أباد – (رويترز – د ب أ): قال مسؤولون محليون إن مفجرة انتحارية قتلت ما لا يقل عن ثمانية أشخاص وأصابت 26 آخرين بشمال غرب باكستان في هجوم خارج مستشفى مدني محلي أمس.
وأعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في ديرة إسماعيل خان في وقت مبكر من صباح أمس.
وقال مسؤولون محليون إن الهجوم وقع بعد مقتل رجلي شرطة في نقطة تفتيش على جانب طريق خارج المدينة.
وقال وقار أحمد وهو ضابط شرطة محلي «عندما تم نقل جثمانيهما إلى المستشفى الرئيسي، فجرت من يعتقد أنها مفجرة انتحارية ترتدي البرقع سترة ناسفة وتسببت في خسائر هائلة».
وأضاف أن الانفجار ألحق أضرارا بقسم الطوارئ في المستشفى وأدى إلى نقل بعض المصابين إلى مدن أخرى.
وأعلن محمد خراساني المتحدث باسم طالبان الباكستانية المسؤولية عن الهجوم الذي قال إنه نُفذ انتقاما لقتل اثنين من قيادات طالبان من قبل شرطة مكافحة الإرهاب قبل حوالي شهر. لكنه قال إن انتحاريا نفذه وليست انتحارية.
وشهدت ديرة إسماعيل خان عددا من الهجمات الانتحارية على مدى العقد الأخير مع قيام الجيش الباكستاني بحملة لكبح هجمات المتشددين في المنطقة، وهي مركز مهم في الممر الاقتصادي الباكستاني الصيني البالغة تكلفته 60 مليار دولار.
في الأثناء أعلن الجيش الباكستاني في إسلام أباد مقتل أحد جنوده في تبادل جديد لإطلاق النار عبر الحدود مع الهند عند إقيلم كشمير المتنازع عليه.
وقالت خدمات العلاقات العامة الداخلية، الذراع الإعلامي للجيش الباكستاني، في وقت متأخر أمس الأول إن الجيش الهندي قام في «انتهاك غير مبرر لوقف إطلاق النار باستخدام الصواريخ وقذائف الهاون» في أربع مناطق مختلفة على طول خط التماس، مستهدفًا « السكان المدنيين والمواقع العسكرية».
وبالإضافة إلى مقتل الجندي، أصيب في تبادل إطلاق النار بين الجيشين أربعة مدنيين بينهم امرأة وفتاتين.
يشار إلى أن خط التماس، الحدود الفعلية، يقسم إقليم كشمير المتنازع عليه إلى منطقتين، أحدهما تحت الإدارة الهندية والأخر تحت الإدارة الباكستانية، وتدعي كل من الدولتين حقها في السيادة على الإقليم وخاضتا ثلاثة حروب فيما بينهما اثنين منها من أجل كشمير.