«الدمج» بين مطرقة الأندية ..وسندان اللوائح والأنظمة

18 ناديا تطلب جمعية عمومية لاتحاد الكرة –

ارتفع عدد الأندية الراغبة في عقد جمعية عمومية طارئة للاتحاد العماني لكرة القدم إلى 18 ناديا بينها أندية من دوري عمانتل، وحددت طلبها بتعديل النظام الأساسي وإلغاء مسمى دوري الدرجتين الأولى والثانية ودمجهما في دوري واحد وكذلك إجراء تغير في النظام الأساسي بإلغاء منصب النائب الثاني لرئيس الاتحاد. ومع اكتمال النصاب القانوني في عدد الطلبات المقدمة من الأندية وحسب النظام الأساسي فإن على الاتحاد الآن أن يدعو لعقد جمعية عمومية بعد 15 يوما من استلام الطلبات.
وكان مقترح دمج الدرجتين الأولى والثانية وإلغاء منصب النائب قد طرح في الجمعية العمومية الماضية وتم تشكيل فريق عمل من قبل الأندية وقدم مقترحاته إلى مجلس إدارة الاتحاد الذي بدوره أعلم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمقترح الأندية تعديل النظام الأساسي ولم يصدر من اتحاد الكرة حتى الآن أي قرار رسمي بدمج الدرجتين في الوقت الذي استمر فيه الاتحاد في إجراءات تسجيل رغبات الأندية في المشاركة بمسابقات الاتحاد ولم تؤكد سوى 7 أندية من أندية الدرجة الأولى وناديين من الدرجة الثانية رغبتها في المشاركة في الدوري بينما فضلت الأندية الأخرى الصمت برغم ان المهلة المحددة انتهت يوم 14 يوليو الحالي. وتضغط أندية الدرجة الأولى والثانية بشدة على الاتحاد بتطبيق الدمج برغم أن هناك 10 أندية عليها أحكام بسبب عدم مشاركاتها في الدوري المواسم الماضية وحسب المادة 12 من لائحة الانضباط التي تنص (يعاقب النادي في حالة انسحابه أو اعتذاره عن المشاركة من 2000 ريال إلى 11 ألف ريال وفق نوعية المسابقة وهبوطه إلى الدرجة الأدنى)

دوري تكوين

وتصر أندية الدرجة الأولى والثانية على الدمج وقدمت مقترحا متكاملا حول أهداف الدمج وأطلق اسم دوري (تكوين) على المقترح الجديد بحيث يتم توزيع الأندية على أربع مجموعات حسب المناطق الجغرافية وتتأهل 3 أندية من كل مجموعة إلى الدور الثاني وتوزع على مجموعتين تلعب دوري من دورين وتتأهل الفرق الثلاثة الأولى لدوري عمانتل.
ويأتي إطلاق لقب دوري (تكوين) لمواكبة وتغيير مضمون وتفاصيل الهوية الجديدة لدوري الدمج (الدرجتين الأولى والثانية)، بحيث يتم من خلالها العمل على إعادة صياغة وتكوين كوادر ومواهب بشرية رياضية وإدارية وفنية ولاعبين وإعلاميين وجماهير وكل من له علاقة مباشرة وغير مباشرة بهذا التحول الاستراتيجي لفكرة إقامة الدوري العام المرتبط قديما بنظام الصعود والهبوط فقط دون أن يكون له أي تأثير منهجي على الأندية ووجودها فيه خلال تلك المرحلة.
وبناء عليه نرى أنه بالإمكان أن يكون هناك نهج جديد وعصري ومواز لما يمثله الفكر الحديث في إدارة وتنظيم المسابقات المحلية والعالمية. ونسعى من خلال الهوية التسويقية ( تكوين ) أن تكون بمثابة النقلة الحقيقية لواقع كرة القدم في الأندية وإدارة المسابقات في اتحاد كرة القدم من خلال الهوية التسويقية ( تكوين ) فنيا وإعلاميا وجماهيريا وحتى على مستوى المسؤولية المجتمعية والشراكة التجارية مع مؤسسات القطاع الخاص التي ستتضح لاحقا في إطار النجاح المتوقع لهذا التحول.

دلالات الهوية

وقد تم ابتكار الهوية والشعار من هوية الاتحاد العماني لكرة القدم بدرعين وهي عبارة عن دمج دوري الدرجة الأولى والثانية ومسمى الدوري الجديد مستوحى من التكوين للمستقبل ( تكوين المواهب والكوادر الفنية والإدارية والإعلامية وكل ما من شأنه أن يتعاطى مع هذا الدوري مستقبلا،
وعن أهداف هذا المقترح ترى الأندية ان التوجه الحديث لممارسة دور الأندية في النهوض بالمجتمعات وتأسيس ثقافة المسؤولية المجتمعية لدعم البرامج التطوعية والخيرية المنبثقة من هوية (تكوين )
إيجاد نموذج عماني خالص من تنظيم وابتكار الفعاليات والدوريات المحلية المندرجة تحت مظلة الاتحاد العماني لكرة القدم،
وتوجيه الشباب وطاقاتهم لاستغلالها من خلال الأندية وتنوع المواهب المرتبطة بكل تفاصيل الحدث وتنظيمة وفتح آفاق الإبداع لهم في الشراكة التطوعية لإدارة وتنظيم برامج مصاحبة لهذا الدوري،
والعمل على إيجاد دوري محلي قوي وذي هوية تسويقية وتجارية مختلفة ومنهجية يعتمد على قوة الحضور الإعلامي والإعلاني والجماهيري ويكون بمثابة البيئة الجاذبة والتنافسية لكل الأطراف المعنية بالاستفادة والتفاعل معه.
السعي إلى زيادة عدد الأندية الممارسة لكرة القدم وإعادة وتغيير مفهوم واقع المشاركة في الدوري المحلي والنتائج الإيجابية المنعكسة على هذا التغيير.
والتركيز على أندية محافظة مسندم وأهمية وجودها في هذه النسخة من (تكوين) والعمل على اكتشاف المواهب وتطويرها مستقبلا والأخذ بها للتواجد بمنتخباتنا الوطنية.
وإعادة الروح والتنظيم للجماهير في المدرجات وتعزيز الانتماء وحب الشعار المرتبط بكل ناد وصناعة المبادرات والابتكارات الداعمة لهذا التواجد .
وإعادة تكوين واكتشاف المواهب التدريبية والفنية والإدارية والحكام وكل ما من شأنه المساهمة في النهوض بمنظومة كرة القدم في السلطنة على المدى البعيد واستدامة هذا العمل مستقبلا.
النتائج المتوقعة

وترى الأندية أن النتائج المتوقعة لهذا المقترح هي وجود الهوية التسويقية الجديدة وما تصاحبها من برامج وتنظيم فعاليات التي ستكون بمثابة النقلة العصرية لمواكبة مفهوم وصناعة محتوى منظومة كرة القدم في العالم وما لهذا التحول من انعكاس إيجابي على المديين القريب والبعيد لكل شركائنا ( تكوين)
والاستقرار الفني والعمل على استدامة وتأسيس الكوادر الفنية والإدارية واللاعبين في الأندية وما لهذا من أثر إيجابي على كرتنا العمانية مستقبلا وتفاصيل هذا العمل ستظهر جليا في السنوات القادمة بشكل مباشر على مستوى الأداء والإعداد والتنظيم داخل الأندية.
والإضافة والقيمة التسويقية والإعلانية والإعلامية والجماهيرية التي ستوفرها وتضمنها ( تكوين ) وما يصاحب ذلك من تأسيس مهني وعلمي ورياضي في السلطنة والنقلة الحقيقية لفكرة تكوين من خلال واقع التطبيق والتنفيذ.
وإعادة تشكيل ثقافة التشجيع والمدرجات وإضفاء طابع الصيغة المبتكرة وبإذن الله سيكون بمثابة الهوية الوطنية لنا في السلطنة لدمج جماهير ومتابعي كرة القدم في الأندية للتعاطي الإيجابي مع كل تفاصيل الحدث والتشجيع الحديث.
والاهتمام والمتابعة والجذب التسويقي الذي ستخلده الهوية الحسية والبصرية لتكوين ولما لهذا الجانب من استقطاب مؤسسات القطاع الخاص للدخول والشراكة التجارية مع الاتحاد العماني لكرة القدم والأندية في تنظيم دوري( تكوين)
والتحول المجتمعي والمسؤولية الاجتماعية التي ستصاحب دوري تكوين بلا أدنى شك ستكون نقطة تحول مبتكرة تحسب للاتحاد العماني لكرة القدم وما له من بالغ الأثر في تكامل هذا الدور مع الأندية ونجاح ذلك من الشركاء التجاريين والداعمين لبرنامج (تكوين ) الإنسانية والخيرية والتطوعية .
ووجود فكرة دمج دوري الدرجتين الأولى والثانية لدوري (تكوين) ستتغير من خلاله مفاهيم الصرف المالي ونقص تكامل منظومة الدخل والاستثمار وسيكون لشعارات وهوية كل ناد قيمة تجارية تسويقية على المدى البعيد وهذا التأسيس بداية الخطوة والطريق الصحيح لهذا التحول.
والفعاليات والبرامج المصاحبة لدوري (تكوين) توجه وتدعم قدرة الاتحاد العماني لكرة القدم والأندية في السلطنة لمواكبة الأحداث العالمية والأفكار الابتكارية في إخراج كرة القدم من مجرد لعبة تنافسية إلى أبعد وأقوى وأعمق من هذا المفهوم. وهوية ( تكوين ) ستدعم وتشمل وتعزز طاقات وبرامج الشباب ومواهبهم الإبداعية والابتكارية لتنظيم دوري جديد لا يقل فنيا وجماهيريا عن دوري عمانتل بل العكس ستكون له خلال السنوات القادمة صبغة قيّمة وعصرية بهوية مختلفة تجذب كل المتابعين والمتعاطين مع هذا الحدث من الأندية واللاعبين والمتابعين والجماهير.

جريدة عمان

مجانى
عرض