إطلاق المرحلة الثانية من عملية إرادة النصر شمال بغداد

اعتقال المشتبه بتورطه في مقتل دبلوماسي تركي في أربيل –

بغداد – عمان-الجبار الربيعي – (أ ف ب)

أشرف رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي ميدانيا على اطلاق المرحلة الثانية من عملية ارادة النصر في شمال بغداد والمناطق المحيطة بها التي بدأت الصفحة الاولى منها فجر امس، وتفقد القوات المشاركة ومقرات الوحدات العسكرية في منطقتي الطارمية والمشاهدة.
والتقى بالقادة والآمرين واستمع الى شرح مفصل عن الخطط والإجراءات والتشكيلات المشاركة في هذه العملية التي تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار وسيادة القانون في هذه المناطق ومنع فلول عصابة داعش من التسلل إليها او اتخاذها ممرات لتنفيذ عمليات إرهابية.
ووجه عبد المهدي القطعات العسكرية كافة بأداء واجبها بمهنية عالية وبإسناد وتعاون كاملين من المواطنين وأبناء العشائر والوجهاء وأهالي المناطق التي تشملها العملية العسكرية، وقال: ان وحدة شعبنا وتعاونه مع قواتنا المسلحة كفيلان بتوفير الأمن والاستقرار وتوفير الشروط لتقديم الخدمات للمواطنين. فالأمن والخدمات كل واحد لا يمكن تجزئتهما لهذا حث الدوائر الخدمية والإدارية والقضائية والجهد الهندسي على مضاعفة جهودهم لخدمة المواطنين الذين عانوا كثيرا من الإهمال والإرهاب، وحيا المقاتلين من مختلف التشكيلات المشاركة وأشاد بالتنسيق العالي فيما بينها وبالعلاقة المتميزة بين القوات الأمنية والمواطنين وكسب ثقتهم، والتي تعد عاملا أساسيا في نجاح العملية وتحقيق أهدافها.
ورافق القائد العام للقوات المسلحة في جولته الميدانية فجر امس وزيرا الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي، وعدد من القادة العسكريين في قيادة عمليات بغداد والعمليات المشتركة والشرطة الاتحادية والرد السريع والقوات الجوية و النهرية.
على صعيد آخر اعتقلت السلطات الأمنية في إقليم كردستان العراق أمس الكردي التركي مظلوم داغ، المشتبه في تورطه بقتل نائب القنصل التركي بإطلاق نار في أربيل، بحسب ما أفاد بيان رسمي.
وأعلن مجلس أمن الاقليم في بيان «نحيط المواطنين علماً بأن المتهم مظلوم داغ الذي نشرت صورته على صفحة مكافحة إرهاب كردستان، ألقي القبض عليه من قبل مديرية أسايش أربيل وقوات مكافحة الإرهاب».
وفي بيان آخر، اكد المجلس «اعتقال احد المتعاونين مع مظلوم داغ وشارك المتهم في العملية الإرهابية التي وقعت في احد مطاعم أربيل واسمه محمد بيسكسز».
ونشرت قوات مكافحة الإرهاب في الإقليم بلاغ بحث مرفق بصورتين لشاب بشعر أسود ولحية مشذبة، وبدا أن إحداهما التقطتها كاميرا مراقبة.
وأدى إطلاق النار الاربعاء إلى مقتل الدبلوماسي التركي عثمان كوسيه، الذي دفن الخميس في أنقرة، وعراقيين اثنين في مطعم في أربيل.
وقد ذكرت وكالة «الأناضول» أن مظلوم داغ هو شقيق البرلمانية ديرسيم داغ من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في تركيا، وثاني قوة معارضة في البرلمان يتهمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنها على صلة بحزب العمال الكردستاني.
من جانبه، ندد حزب الشعوب الديمقراطي في بيان فيما اعتبره «محاولة أستفزاز غير مقبولة إطلاقاً»، مديناً في الوقت نفسه هجوم أربيل.