مدرسة حي السعد للقرآن تقيم معرض المنتجات المحلية

ضمن فعاليات المركز الصيفي –
مكتب نزوى – صفاء الخميسية –

في فعاليات استمرت ليومين أقامت مدرسة حي السعد للقرآن الكريم سوقا نسائية استهلاكية، كجزء من فعاليات المركز الصيفي في المدرسة، تضمن عرض أنواع شتي من السلع والمنتجات العمانية مثل منتجات العناية بالجسم والبشرة، الزيوت الطبيعية، البخور، الأشغال اليدوية والمأكولات العمانية كما احتوى علي سلع أخري كالعطور، الملابس الجاهزة والأقمشة والقصص والألعاب التعليمية. وقد لاقت فكرة هذا المعرض المقام على مدار يومين ترحيبا وإقبالا من قبل الوسط النسائي.
وقد شاركت في المعرض مجموعة من صاحبات الأعمال العمانيات ذوات الخبرة مثل زينب العبرية (أم محمد) والمختصة في صناعة المنتجات الطبيعية للعناية بالبشرة مثل المنتجات العطرية وصناعة الصابون الذي توجد منه عدة أنواع كصابون النيلة والكركم وزيت الزيتون والورد، كما أن لها خبرة في تقطير ماء اللبان المستخدم في العلاج، وقد أفادت أم محمد أن المعرض يمثل قدرة النساء العمانيات علي خلق سوق داخلي متكامل يعتمد علي المنتجات العمانية دون الحاجة لاستيراد البضائع من الخارج. كما أشارت رقية بنت سلمان الإسماعيلية والتي تعرض قصص للأطفال والألعاب التعليمية إلى أن الأسواق المختصة بالنساء تتيح فرصة وأريحية لتواصل مع الأمهات والتعرف على رغبات الأطفال لتوفير ألعاب وقصص تعليمية مفيدة وممتعة. كما أفادت شمساء بنت على الفرقانية المختصة ببيع الحنا والبخور والزيوت الطبيعية أن المعرض يشجع التاجرات العمانيات للاعتماد على أنفسهن والتسويق للمنتج العماني وهناك بفضل الله إقبال كبير على مثل هذا النوع من المعارض. من جهة أخري أفادت جميلة بنت سنان السنانية والمشاركة بالأطباق العمانية والحلويات أن إقامة هذا المعرض يساهم في خدمة الوطن وعدم الاعتماد على العاملة الخارجية وتشكر كل القائمين علي هذا النوع من الأسواق والتي تزخر بسمة الوطن.
وحول هذا المعرض الاستهلاكي أوضحت أسماء بنت محمد الشريقية مديرة مدرسة حي السعد للقرآن الكريم أن هذه المدرسة ومنذ افتتاحها في عام 2015 وهي تقيم مراكز صيفية لتعليم القرآن الكريم وتستقبل أعدادا كبيرة من الطلاب الذين تم تقسيمهم حسب مراحلهم العمرية كما تسعي لمشاركة المجتمع المحيط بها في مختلف المناشط كإقامة المحاضرات والفعاليات الثقافية والترفيهية والأمسيات الدينية ويشكل هذا المعرض دعما للمدرسة ولتاجرات العمانيات وتشجيعا للمنتج العماني في آن واحد.
الجدير بالذكر أن جزءا من العائد المادي لهذا المعرض يعود بالنفع لتنمية وتطوير المدرسة وفتح المجال أمام أعداد أكبر من الطلبة لتعلم القرآن الكريم وعلومه ولاستفادة من مناشط هذه المدرسة.