السلطنة تؤكد حرصها على إدماج التنمية المستدامة في الخطط الوطنية

في كلمتها أمام المنتدى السياسي بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة –
السنيدي: بناء اقتصاد معرفي تنافسي وتعزيز الصمود البيئي والسلام كركيزة للاستدامة –

شاركت السلطنة في أعمال المنتدى السياسي الرفيع المستوى حول التنمية المستدامة الذي ينظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في مقر المنظمة في مدينة نيويورك بوفد ترأسه معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة نائب رئيس المجلس الأعلى للتخطيط، وبمشاركة من أعضاء اللجنة الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وممثلي الجهات ذات العلاقة من المؤسسات الحكومية والخاصة والهيئات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني.
وقد ألقى معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي كلمة السلطنة أمام الدول المشاركة في المنتدى مستعرضاً خلالها تقرير السلطنة الطوعي الأول للتنمية المستدامة 2030م. واستهل معاليه الكلمة بتأكيده على حرص السلطنة منذ إعلانها عن خطة التنمية المستدامة في سبتمبر 2015م على إدماج أهداف الإستراتيجيات للخطط الوطنية من خلال الخطة الخمسية التاسعة (2016-2020)، و رؤية عمان 2040م. وذلك بهدف استمرارية العمل بها في أولى الخطط الخمسية لرؤية (2021-2025). والتي تعتبر امتداد طبيعي للقيم الراسخة في المجتمع العماني و حيث ترتكز على مبادئ السلام، التعايش، الاستدامة، المساواة، العدالة، وإشراك المجتمع. كما تضمنت الكلمة المحاور الأربع الرئيسية التي تركز عليها السلطنة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وهي: (تمكين الإنسان حتى لا يتخلف أحد عن الركب)، وبناء اقتصاد معرفي تنافسي، وتعزيز الصمود البيئي، والسلام كركيزة للاستدامة. وكذلك الآليات الثلاث الرئيسية التي تدعمها السلطنة لتنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة وهي كفاءة التمويل، محلية التنمية المستدامة، والمتابعة والتقييم.
وقد أكد معالي الدكتور السنيدي التزام السلطنة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية في المدى الزمني المحدد. وأنها تسير بخطى واثقة في الاتجاه الصحيح لتحقيق تلك الأهداف. يعززها المشاركة المجتمعية الواسعة عند تصميم وتنفيذ وتقييم الخطط والسياسات والبرامج الكفيلة بمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المنشودة.
ولقد لاقى استعراض السلطنة لتقريرها استحسان ممثلي الدول المشاركة في أعمال المنتدى، حيث كانت ردة فعلهم ملفتة تجاه الآليات التي تدعمها السلطنة لتنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة. وقد أبدى ممثلو الدول من خلال مداخلاتهم إعجابهم حول الفلم القصير الذي أعده مجموعة من الشباب العماني حول خطة السلطنة للتنمية المستدامة. وجاءت مشاركة السلطنة ضمن مشاركة نحو 50 دولة في تقديم إنجازاتها وخططها لتحقيق التنمية المستدامة 2030م.