فعاليات متنوعة تظهر جمال وتنوع البيئة الحضرية

كتب – عامر الرواس –

يتعرف زوار المهرجان على ملامح البيئة الحضرية من خلال البيت التراثي في القرية التراثية بمركز البلدية الترفيهي والذي تم تجهيزه بالأثاث التراثي بالإضافة إلى التنانير والسبل والمحلات التجارية التي يتم فيها عرض المواد التي كانت تستخدم في الماضي مع وجود نساء يقمن بعمل المصنوعات التراثية وأيضا يوجد مطعم يقدم المأكولات التراثية وصناعة الحلوى العمانية ومن الأعمال في البيت التراثي صنع وتجسيد التكية المقطعة والدائر والعصابة ونقش الحناء وارتداء الزي التقليدي للمرأة الحضرية مع التعريف بالأدوات الموجودة بالمحلة والمطول والمحضرة والمطبخ كذلك عمل السعفيات المتنوعة مثل القفه والتفل والكفاية والقفير والزمبيل و السجادة والمدة وعمل فخاريات متنوعة مثل الجحلة والكانون والمجامر وممارسة حرفة صناعة الدخون بمختلف أنواعه وممارسة حرفة خياطة الكمة العمانية وتمثيل الألعاب الشعبية للرجال والنساء في هذه البيئة.
.. والقرية التراثية تستضيف
أعمال ميناء الفرضة

تتكون البيئة البحرية بالقرية التراثية بمركز البلدية الترفيهي من شخصين لحياكة المغوير وشخصين لوشاعة الشاية وشخصين لحياكة الجريف وشخصين لكادة الشباك وشخصين لعمل السياف وشخصين لصناعة الشباك
وشخصين لصناعة مشاغف الحديد وشخصين لتركيب الكراب على الحديد حيث يصل عددهم 16 شخصا مع إدارة الأناشيد البحرية التراثية وعدد 4 نساء يقمن بالغناء أثناء العمل على الدواليب طوال فترة المهرجان.
كما تم توفير 6 أشخاص لتجسيد أعمال ميناء الفرضة طيلة فترة فعاليات المهرجان وتتمثل أعمال الفرضة في تنزيل وتحميل البضائع من وعلى السفن بالإضافة إلى كاتب الفرضة (العقيد) ودفع الرسوم عن البضائع (الجمارك) وعمال الفرضة (نقل البضائع والمسافرين) وتنزيل المسافرين من اللنج عن طريق السمبوق.