«الهدم» يلاحق أهالي وادي الحمص بالقدس المحتلة

مخطط لزراعة أشجار بغلاف غزة لـ«التشويش» على الصواريخ –
رام الله (عمان) نظير فالح:-

تنتهي اليوم ، مهلة جيش الاحتلال لأهالي حي وادي الحمص بقرية صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، لهدم منازلهم بأيديهم، فيما هدمت آليات الاحتلال منشأتين تجاريتين في بلدة بيت حنينا وصور باهر بمدينة القدس
وأوضح حمادة حمادة رئيس لجنة حي وادي الحمص، أن مهلة جيش الاحتلال لأهالي حي وادي الحمص لهدم منشآتهم السكنية بأيديهم تنتهي اليوم الثامن 18 الجاري، لافتا أن سلطات الاحتلال أبلغت شركة الكهرباء بنيتها هدم المنازل في صور باهر، وطالبتها بفصل التيار الكهربائي يوم تنفيذ الهدم «دون تحديد اليوم لذلك ».
وتسود حالة من القلق والتوتر وعدم الاستقرار في حي وادي الحمص، مع قرب انتهاء مهلة جيش الاحتلال، فأهالي الحي يؤكدون رفضهم على هدم منازلهم بأيديهم تحت أي ظرف رغم التهديد بفرض «أجرة الهدم باهظة التكاليف عليهم» في حال قامت جرافات الاحتلال بتنفيذ قرارات الهدم .
وأكد الأهالي أنهم قاموا بالبناء بعد حصولهم على «تراخيص بناء من وزارة الحكم المحلي» حيث تقع منازلهم في مناطق تابعة للسلطة الفلسطينية المصنفة «أ» حسب الاتفاقيات الموقعة، ورغم ذلك لاحقتهم سلطات الاحتلال بحجة «أمن الجدار» المقام على أراضيهم، وأوضح الأهالي انه وعلى مدار سنوات حاول الأهالي إلغاء قرارات الهدم دون جدوى، وخطر الهدم يهدد 16 بناية سكنية تضم أكثر من 100 منزلا .
وهدمت آليات الاحتلال فجر امس، منشأة تجارية في قرية صور باهر عبارة عن «مغسلة للسيارات « ، وفي حي بيت حنينا هدمت آليات الاحتلال وللمرة الثانية هدم منشأة تجارية عبارة عن «بركس» مساحتها 900 متر مربع، إضافة الى تجريف أرضية باطون، لعائلة النتشة . من جهة أخرى قالت قناة عبرية إن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي تجوّلوا مؤخرًا في كيبوتسات غلاف غزة لعمل مخطط لزراعة آلاف الأشجار حول تلك الكيبوتسات لـ«حمايتها من الصواريخ الموجهة من غزة «.
وذكرت القناة «13» العبرية أمس ،أنه تقرر زراعة عدد كبير من الأشجار حول المنازل في الكثير من كيبوتسات الغلاف المكشوفة للصواريخ الموجهة، حيث تكمن الفكرة في تشويش وحجب الرؤية أمام مطلقي تلك الصواريخ .
وقالت القناة إن القرار جاء استخلاصاً لعبر مقتل إسرائيلي بصاروخ موجه شرقي غزة خلال موجة التصعيد قبل أكثر من شهرين . وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية ذكرت أن مستوطني «غلاف غزة» فقدوا الشعور بالأمن بعد مرور5 سنوات على الحرب الأخيرة التي وقعت صيف عام 2014 .