تعيين كرامب كارنباور وزيرة للدفاع بألمانيا

برلين – (أ ف ب): أصبحت أنغريت كرامب-كارنباور، المرشحة المفترضة لخلافة أنجيلا ميركل، وزيرة للدفاع امس في المانيا خلفا لأورسولا فون دير لايين التي انتخبت رئيسة للمفوضية الأوروبية.
وأقيمت مراسم نقل السلطة بين المرأتين، صباحا في برلين. ويعد التعيين المفاجئ لرئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، الملقبة «آي.كاي.كاي»، «الفرصة الأخيرة» كما يقول موقع مجلة در شبيجل، لأنغريت كرامب كارنباور «لضمان خلافتها لأنجيلا ميركل» التي تنوي الانسحاب من الحياة السياسية عام 2021، السنة التي ستجرى فيها الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويتعين أن تتيح لها وزارة الدفاع «إظهار القدرة أيضا على التطور في مجالي السياسة الخارجية والأمنية»، مشيرة إلى أن 180 ألف جندي وميزانية قدرها 44 مليار يورو، في تصرفها.
واعتبرت شبكة زد.دي.أف العامة «إن هذا مؤشر قوي. إنها تتعهد وتأخذ على عاتقها أصعب وزارة. فرص النجاح كبيرة، لكن خطر الفشل أكبر أيضا».
ويعود ذلك لأن منصب وزير الدفاع في ألمانيا يترافق مع صعوبات عميقة، حيث ازدادت الفضائح في السنوات الأخيرة، سواء على صعيد المعدات القديمة، أو المجموعات الصغيرة اليمينية المتطرفة النشطة أو الجدل حول تكلفة الخبراء المعينين.
من جهة أخرى، كانت فون در لايين من بين الوزراء الألمان الأقل شعبية.
ويشكل تعيين كرامب-كارنباور مفاجأة، خصوصا أنها أكدت مرارا أنها لا تريد أن تصبح وزيرة، وقالت: إن تولي قيادة الاتحاد المسيحي الديمقراطي هو «وظيفة بدوام كامل». إلا أن آي.كاي.كاي كانت تحتاج إلى انطلاقة جديدة حتى تتمكن من الاستمرار في الطموح إلى خلافة ميركل.
وبعد الانتخابات الأوروبية النصفية وقبل سلسلة من الانتخابات الإقليمية الصعبة في شرق ألمانيا، كانت استطلاعات الرأي كارثية بالنسبة إليها.
وأفاد استطلاع للرأي أجرته شبكة زد.دي.اف في يونيو، أن 71% من الألمان يرون أنها لن تكون مناسبة لتسلم منصب المستشارة.