ترامب ينفي أن يكون «عنصريا»

الجمهوريون «يلتزمون الصمت» –
واشنطن – (أ ف ب): نفى دونالد ترامب بشدة أمس أن يكون عنصريا، لكن تغريداته العنيفة التي استهدفت أربع نائبات ديمقراطيات يتحدرن من أقليات عرقية أو دينية أثارت استياء عدد من نواب الحزب الجمهوري، في حين التزم قادة هذا الحزب الصمت.
وقال ترامب أمس «إن هذه التغريدات لم تكن عنصرية، ولن تجدوا غراما واحدا من العنصرية لدي»، داعيا نواب حزبه إلى عدم الوقوع في «الفخ» الذي ينصبه لهم خصومهم الديموقراطيون. ومن المقرر أن يعرض نواب ديموقراطيون مشروع قرار على التصويت داخل مجلس النواب يتضمن إدانة لكلام ترامب. وكان ترامب استهدف بتغريداته النائبات الكسندريا اوكاسيو كورتيز (نيويورك) وإلهان عمر (مينيسوتا) وأيانا بريسلي (ماساشوستس) ورشيدة طليب (ميشيجان). وفي إطار استراتيجيته القائمة على تأجيج الجدل حول شخصه، حرص ترامب عبر تغريدة صباحية أمس على تكرار ما قاله أمس الأول عن النائبات الديموقراطيات الأربع. وكتب قائلا «إن بلدنا حر ورائع ومزدهر. إذا كنتن تكرهن بلادنا أو إن لم تكنّ سعيدات هنا، بإمكانكنّ الرحيل». ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في نوفمبر 2020 يبدو ترامب مصمما أكثر من أي وقت على استقطاب قاعدته الانتخابية البيضاء في أكثريتها، وعلى العمل على بث الفرقة في صفوف خصومه الديموقراطيين. ومع أن بعض النواب الجمهوريين وجهوا انتقادات إلى تغريدات ترامب، فإن غالبيتهم يبقون حذرين جدا في انتقاداتهم لترامب المرجح جدا أن يكون مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال السناتور الجمهوري روب بورتمان إن تصريحات الرئيس «في غير محلها»، معتبرا «أن كل هؤلاء النسوة مواطنات أمريكيات مثلك ومثلي».
لكن زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل لم يعلق حتى الآن على هذا الجدل الذي أطلقه .
وبعد أن كان نصح النائبات الديمقراطيات بـ«العودة إلى الأمكنة التي أتين منها» عاد ترامب الاثنين واتهمهن بـ«كره» أمريكا.
وردت النائبات الأربع مساء أمس الأول مؤكدات عزمهن على عدم التراجع أمام هجمات ترامب.