المؤتمر الثاني للمالية الإسلامية يقترح إنشاء مصرف إسلامي رقمي إلكتروني

برعاية «عمان والاوبزيرفر » إعلاميا –

صلالة ـ حسن الكثيري –

تختتم اليوم فعاليات مؤتمر صلالة الدولي الثاني للمالية الإسلامية بمنتجع كروان بلازا صـــلالة برعـــــاية عمان والاوبزيرفر الإعـــلاميــة وسط تفاعل كبير من المشاركين في المؤتمر ومن المواضيع المهمة في المؤتمر مقترح الأمين العام لاتحاد العالمي لعلماء المسلمين رئيس الهيئة الشرعية في ميثاق للصيرفة الإسلامية بإنشاء مصرف إسلامي إلكتروني رقمي.
وقال الدكتور علي محي الدين القره داغي الأميـــن العـــام لاتحـــاد العالمـــي لعلمـــاء المســـلمين، رئيـــس الهيئـــة الشـــرعية في ميثـــاق للصيرفـــة الإسلامية: إن عصرنــا الحاضــر يشــهد تطــورات هائلــة في مختلــف العلــوم والتقنيــات والمنتجــات، وتظهــر في كل يــوم مســتجدات ونــوازل في مختلــف المجــالات، بــل ثــورة في عالــم الاتصــالات والمواصفات، وأنهــا لا تتوقــف بــل العالــم يشــهد حقــا يوما بعــد يــوم، أثــرت في الأنشــطة كلهــا، وأن المؤسســات الماليــة لا تــزداد يومــا بمنــأى عــن التأثــر بهــا، ومــن أحــدث التقنيــات التكنولوجيــا المعلوماتيــة والرقميــة وشــبكاتها وتطبيقاتهــا، ومنهــا تقنيــة الساســل الخوارزميــة (بلــوك تشــين).
وقدم أشرف محمد هاشم الرئيس التنفيذي لأكاديمية إسرا للاستشارات بماليزيا ورقة بعنوان «الهنــــــدسة المالية الإســـــلامية» : نحو إيجاد حلول للمستثمرين التجاريين ومعالجة الآثار الاجتماعية، أوضح فيها الفــرق الرئيســي بيــن التمويــل التجــاري والاجتماعــي.
وتضمنت الورقة الثالثة التي قدمها الدكتور موسى مصطفى أستاذ مشارك في جامعة العلوم الإسلامية بالأردن التأمين التكافلي وإعادة التأمين، وتحدثت الورقة الرابعة عن الهندسة المالية الإسلامية بين التقليد والتطوير، قدمها الدكتور أشرف محمد دوابة أستاذ مشارك التمويل والاقتصاد بجامعة إسطنبول، والذي تحدثت عن أن ســوق رأس المــال كان المنطلــق الأساســي للهندســة الماليــة، وأن المســلمين الأوائــل عــرفوا إدارة المخاطــر والابتــكار والتطويــر ووضــع حلــول مبدعــة لمشــاكلهم الماليــة في إطــار البيئــة التــي كانــوا يعيشــون فيهــا.
وتطرقت الورقة الخامسة التي جاءت بعنوان «حوكمة مؤسسات المالية الإسلامية» وقدمها الدكتور محمد بن أحمد الشحري رئيس مجلس إدارة توافق للاستشارات بماليزيا، إلى معنى الحوكمة، والتي تمثل الممارسات التي تدار بها المؤسسة والقدرة على التحكم الجيد لإدارة أعمالها كما أنها تؤدي إلى التوازن بين أهداف المؤسسة أكانت اقتصادية أو اجتماعية مع مصالح الأفراد ثم الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.
وأضاف الشحري بأن الحوكمة في المؤسسات المالية الإسلامية يحكمها الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية من خلال وجود هيئة رقابة شرعية تعمل على التأكد من مطابقات عمليات المؤسسة المالية الإسلامية مع مبادئ الشريعة الإسلامية ولنجاح تطبيق الحوكمة في مؤسسات قطاع المالية الإسلامية لابد من التمسك بمنظومية النزاهة الشفافية وتطويرها بما يضمن حسن الأداء وجودة المنتج المالي والخدمي لديها.