أهداف البرنامج تعم أبناء السلطنة بالعلم والمــــعرفة وتغرس قيم المواطنة والحفاظ على مكتسبات الوطن

إسدال الستار على فعاليات «صيفي مواطنة مسؤولة» بعد أسبـــــــوعين من التفاعل –
بعد أسبوعين من التفاعل الكبير وحلقات العمل المتواصلة والأنشطة المتنوعة أسدل الستار على فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس 2019 الذي نفذته وزارة التربية والتعليم في كافة محافظات السلطنة تحت شعار (صيفي مواطنة مسؤولة)، وجاء تنفيذ البرنامج من قبل الوزارة استمرارا لجهودها في تقديم رسالتها التربوية والتعليمية وتعزيز أدوارها المجتمعية خارج أوقات الدراسة الفعلية للطلبة عن طريق تقديم مناشط تربوية تمتزج فيها المعارف بالتطبيق والترفيه بشكل مرن وفي جو مليء بالألفة والأريحية.
وسعت المديريات العامة للتربية والتعليم بالمحافظات التي أشرفت على تنفيذ البرنامج في المراكز الصيفية الى تحقيق جملة من الأهداف يأتي في مقدمتها غرس مفاهيم الاعتزاز بهذا الوطن وقائده المفدى، وبناء شخصية إيجابية متزنة في جميع الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية والدينية والقيمية من خلال تعميق دور البرنامج ومضامينه للمساهمة بشكل مباشر في تأهيل الطلبة لخدمة مجتمعه.
وأشاد المشاركون من الطلبة والطالبات بالجهود التي بذلها القائمون والمشرفون على البرنامج في مختلف الولايات والأهداف التي سعى إلى تحقيقها.
وتابعت عمان عبر مراسليها في الولايات البرنامج طيلة فترة إقامته ومع حفل اختتامه في جميع المحافظات …

600 طالب وطالبة ينهون البرنامج بجنوب الباطنة

بركاء – من سيف السيابي

أنهي 600 طالب وطالبة من مختلف ولايات محافظة جنوب الباطنة برنامج صيفي مواطنة مسؤولة والذي استمر لمدة 10 أيام في ستة مراكز موزعة على ولايات المحافظة، حيث زخرت هذه المراكز بالكثير من البرامج والأنشطة التي تفاعل معها الطلاب والطالبات في مختلف المراكز، حيث وظفت موضوعات الثورة الصناعية الرابعة وبرامج الروبوت وبرامج الوعي الاستهلاكي وعلوم الفضاء والفلك والواقع الافتراضي كما تناولت بعض المراكز برامج الزراعة المائية والبيوت الصديقة للبيئة والاستزراع السمكي وعلوم الطيران، وموضوعات الربورت التعليمي ومشاكل المياه ومعالجة المياه الرمادية وبرامج الطاقة الشمسية والواقع المعزز كذلك تناولت برامج إنترنت الأشياء وإعادة تدوير المخلفات وتجارب أفكار خضراء فيما قدمت بعض المراكز برامج الإنترنت والطابعات ثلاثية الأبعاد وبرمجة الأوردينو وتقنية النانو بالإضافة إلى الزيارات العلمية التي قامت بها بعض المراكز والتي وجهت إلى المناطق الصناعية كمنطقة سندان والرسيل و المراكز الفلكي في الحوقين ومزارع الاستزراع السمكي ومراكز إكثار الحياة الفطرية ببركاء ومراكز الابتكار والبحوث بالمؤسسات التعليمية كما تم استضافة المختصين في موضوعات الثورة الصناعية الرابعة للتعرف منهم أكثر حول موضوعاتها والاطلاع على تجاربهم. كما كانت هناك جلسة حوارية لنخبة من طلبة المراكز الصيفية الستة وذلك ترجمة لشعار البرنامج، حيث استضاف سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ جنوب الباطنة مجموعة من طلبة المراكز الصيفية، وأشاد بمبادرة تعليمية جنوب الباطنة في تعريف وتعويد الطلبة على الجلسات الشوروية وتجربة الشورى العمانية والمجلس البلدي وفكر جلالة السلطان المعظم في ترسيخ مفاهيم وقيم الشورى والتي تعزز ما تحقق من منجزات، وتؤكد ما رسمه جلالته من مبادئ، ومن بينها إرساء أسس صالحة لترسيخ دعائم شوروية صحيحة، نابعة من تراث الوطن وقيمه وشريعته الإسلامية السمحاء، معتزة بتاريخه، أخذةً بالمفيد من أساليب العصر وأدواته. وفي ختام البرنامج وزعت على الطلبة والطالبات شهادات المشاركة في تلك المراكز كما تم تكريم الطلبة الفائزين في المسابقات التي طرحتها، كما كرم صالح بن خليفة الشعيلي المدير العام المساعد لشؤون التقويم التربوي والبرامج التعليمية والمدارس الخاصة المشرف العام على البرنامج الصيفي رؤساء المراكز والعاملين فيها.

طلاب البريمي يختتمون أنشطتهم بحصيلة من العلم والمعرفة

البريمي – حميد بن حمد المنذري

احتفلت تعليمية محافظة البريمي بختام البرنامج الصيفي لطلبة مدارس المحافظة والذي حمل عنوان «صيفي مواطنة مسؤولة» تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن راشد الشامسي نائب رئيس مجلس الشورى ممثل ولاية البريمي في المجلس وذلك بمسرح تعليمية البريمي. وحضر الحفل الدكتورة فتحية بنت خلفان السدية المديرة العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي بالندب وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ممثلي ولايات المحافظة وعدد من أعضاء المجلس البلدي والتربويين ورؤساء المراكز والمساهمين والطلاب والطالبات. واشتمل الحفل على عدة فقرات تنوعت بين كلمة للجنة المحلية للبرنامج وفقرة في الإجادة الطلابية، وعرض مرئي لفعاليات المراكز الصيفية، وفقرة تراثية، وفي ختام الحفل كُرِمّ الطلبة المشاركين ورؤساء المراكز.
وقد حرصت وزارة التربية والتعليم على إقامة الملتقيات والمراكز الصيفية في محافظات السلطنة إيمانا منها بأهميتها وقدرتها على استكمال كثير من الجوانب التي تعنى بالطالب وتسهم في تحقيق وغرس جملة من الأهداف والرؤى والمفاهيم الإيجابية كالتعاون واحترام الآخرين وتقدير الذات ورفع مستوى الوعي بأهمية استغلال وقت الفراغ بما يفيد من خلال صقل قدرات الطلاب ومواهبهم في إطار تربوي هادف. وقد نفذت الملتقيات الصيفية على مستوى المحافظة في أربعة مراكز مقسمة بين ولايتي: البريمي ومحضة بواقع مركزين لكل ولاية مركز للذكور وآخر للإناث بعدد 50 طالبا لكل مركز ليصل العدد الإجمالي إلى 200 طالب وطالبة ، وقد اشتمل البرنامج على جملة من الفعاليات والمناشط العلمية والثقافية والرياضية وبإشراف نخبة من التربويين الأكفاء تحت شعار (صيفي مواطنة مسؤولة) وذلك لتركيز الاهتمام على البعد الوطني وتربية الطلبة على قيم المواطنة الحقة، والحفاظ على مكتسبات الوطن ومنجزاته.

طلاب مسندم يأملون في زيادة الفترة إلى 3 أسابيع

بخاء – أحمد بن خليفة الشحي

أشاد محمد بن عبدالله الشحي مدير دائرة البرامج التعليمية رئيس اللجنة المحلية لتنظيم وإدارة البرنامج الصيفي لطلبة المدارس للعام 2019م بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسندم بنجاح البرامج والفعاليات الصيفية لطلبة مدارس المحافظة، وقال: «تنوعت برامج هذا العام بين العلمية والثقافية والرياضية والتعليمية والتطبيقات العملية، ونجح البرنامج في إكساب الطلاب والطالبات المشاركين المهارات الحياتية التي تفيدهم في حياتهم اليومية والمستقبلية وتشغل أوقات فراغهم بما هو مفيد لهم من خلال ممارسة العديد من الأنشطة والفعاليات والبرامج التدريبية». وثمن الشحي جهود القائمين على المراكز الصيفية موجها لهم الشكر والتقدير على ما بذلوه من عمل خلال فترة إقامة البرنامج، مشيرا إلى أن البرنامج استهدف زيارات متنوعة للمؤسسات الحكومية والخاصة التي تعاونت بكل إيجابية مع أنشطة وفعاليات البرامج الصيفية سواء من خلال استقبالهم للمشاركين أو مشاركتهم في المراكز نفسها من خلال الحلقات والمحاضرات والدورات التي نفذت للمشاركين من الطلبة والطالبات.
ومن جانبه قال يوسف الشيزاوي رئيس المركز الصيفي بمركز أبي بكر الصديق: «البرامج التربوية والتعليمية والترفيهية تعد مفيدة جدا بالنسبة للطلبة والطالبات سواء من الناحية العلمية أو العملية وهو ربط بين ما تم تعلمه في المدارس وما يتم تنفيذه على أرض الواقع وهو أكثر أهمية بالنسبة للفئات التي تهتم بتنفيذ ما تعلمته عمليا ولاستغلال وقت الفراغ في الإجازة الصيفية بدلا من الجلوس في المنزل طول فترة الصيف ومن خلال متابعتي للمشاركين في البرنامج الصيفي شاهدت مدى استفادتهم عن طريق تطبيقهم لما تعلموه وإرسال نتاجاتهم لي ومدى الإقبال المتزايد للمشاركة في البرنامج والإفادة من أنشطته وفعالياته من قبل المشاركين يوما بعد يوم وأتمنى زيادة عدد المشاركين في الأعوام القادمة وفتح مجال أكبر لمن لم يحالفهم الحظ في الاشتراك هذا العام».

برامج شيقة

الطالبة جنى بنت عبدالله الشحية من مركز سكينة بنت الحسين تقول: «لقد سعدت كثيرا بالمركز الصيفي بما فيه من برامج متنوعة من حلقات متنوعة وأعمال تطوعية ومتعددة والبرامج تختلف وتتنوع في كل عام مما يشوقنا أكثر للالتحاق بمثل هذه المراكز والخروج عن الجو المألوف في الدراسة وأردفت قائلة: ومن الحلقات التدريبية التي أعجبتني حلقات الروبوت وعبقري الرياضيات وصنع الكب كيك وصبغ الجدران وأحسست بالمتعة الكبيرة في المركز وكنت أتمنى أن تكون مدتها أطول».
الطالبة نورة بنت عبدالله الكمزارية من مركز خولة بنت الأزور تقول: «البرنامج كان ذا تنوع مما أضاف لي العديد من المعلومات والمهارات المختلفة التي بكل تأكيد زادت من خبراتي ونمّت فيّنا حب الوطن والمواطنة فشعار البرنامج أكد على ذلك ولتطوير البرنامج في الأعوام القادمة أقترح أن تكون البرامج ذات طابع ترفيهي بشكل أكبر وإضافة العديد من البرامج الأخرى المتنوعة وتمديد فترة البرنامج بحيث يتسع لتلك البرامج وأيضا نود أن يختتم البرنامج برحلة ترفيهية تعليمية فهي تعتبر أكبر جائزة لمن حضروا البرنامج الصيفي».
واعرب الطالب سلطان بن خليفة البلوشي من مركز النصر الصيفي للبنين عن ارتياحه وسروره الذي لا يوصف بالفعاليات التي نظمت لهم كطلاب مشاركين في البرنامج الصيفي مضيفا أن المركز الصيفي جاء لاستثمار وقت الفراغ لدى الطالب في كل ما هو مفيد ومتنوع حيث أن هذه الفعاليات تنمي ثقافة الطالب وتوسع مداركه وتصقل مهاراته من خلال الحلقات التدريبية المقدمة لهم والتي تنوعت بين الثقافية والعلمية والاجتماعية والرياضية وقد تعلمنا الكثير من المهارات التي سنساهم بدورنا لنقلها لزملائنا الآخرين وستنعكس هذه الاستفادة كذلك على مشوارنا الدراسي لوجود ارتباط بين ما قدم لنا في تلك الحلقات وبين المناهج الدراسية حيث أن هذه الفعاليات جاءت مكملة للمنهج الدراسي وتخدم أهدافه المتنوعة نتمنى زيادة فترة البرنامج إلى ثلاثة أسابيع وأن يكون بداية البرنامج مع نهاية امتحانات النقل حيث أنه كلما تأخر توقيت تنفيذ البرنامج كلما تعارض مع مخططات الأسر في السفر أو الزيارات للمناطق المختلفة كما أتمنى إقامة المراكز الصيفية في محافظة ظفار تزامنا مع فترة الخريف لتجمع الطلاب من جميع المحافظات التعليمية.

تمديد فترة الصيفي

الطالب يحيى بن أحمد الكمالي من مركز أبي بكر الصديق قال: التحاقي بالمركز تجربة رائعة و تعلمت العديد من المهارات والمعلومات التي تنمي مواهبي وإمكانياتي واكتسبت كيفية مهارات التعامل مع الآخرين والعمل بروح الفريق الواحد والتعاون والاعتماد الى النفس وأيضا العمل وفق النظام والاحترام و أتمنى إضافة العديد من البرامج كزيادة الأنشطة الرياضية وتمديد فترة البرنامج الصيفي بحيث يتسع لتلك الفعاليات والأنشطة .
الجدير بالذكر بأن أنشطة البرنامج الصيفي يسعى القائمون عليها من خلال أهداف الملتقى تمكين الطلبة لبناء شخصياتهم بصورة إيجابية متزنة في جميع الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية والدينية والقيمية من خلال تعميق دور البرنامج ومضامينه للمساهمة بشكل مباشر في تأهيل الطلبة لخدمة مجتمعهم كما يهدف البرنامج إلى تأكيد أهمية المواطنة المسؤولة في حياة الطالب بصفة خاصة.

150 طالبا وطالبة شاركوا بمراكز الظاهرة

عبري – سعد الشندودي

احتفل صباح أمس باختتام فعاليات وأنشطة المراكز الصيفية بمحافظة الظاهرة بحضور حمد بن سالم الشكيلي مدير دائرة البرامج التعليمية بالمديرية العامة للتربية والتعليم للمحافظة ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري وجمع من الأهالي.
بدأ الحفل بكلمة ألقاها راشد بن حمد الشندودي رئيس مركز مدرسة الإمام سيف بن سلطان للتعليم العام قال فيها: إن 150 طالباً وطالبة شاركوا في تلك المراكز الصيفية والتي شملت مركز مدرسة الإمام سيف بن سلطان للتعليم العام بعبري، ومركز مدرسة ينقل للتعليم الأساسي، ومركز مدرسة دوت للتعليم الأساسي بولاية ضنك ومارس من خلالها الطلبة العديد من الأنشطة الثقافية، والعلمية، والرياضية وتدربوا على بعض الأعمال والمنتوجات الحرفية وعلى الألعاب الشعبية العمانية التقليدية، وتعريفهم ببرنامج الأفكار الخضراء، وتلقوا معلومات عن الرياضيات في حياتنا، وكذلك عن الروبوت التعليمي، بالإضافة إلى تدريب الطلبة على كيفية تمديد الأنابيب في المنازل. وبعد ذلك تم تقديم فيلم عن فعاليات ومناشط تلك المراكز الصيفية، وقدم الطلبة مشهداً مسرحياً عن أهمية التحاق الطلبة بالمراكز الصيفية لتنمية وصقل مواهبهم وقدراتهم. وفي الختام قام الشكيلي بتكريم الجهات الحكومية والأهلية والطلبة المشاركين في المراكز.

برامج تواكب الثورة الصناعية الرابعة بصحار

صحار – سيف المعمري

يعد مركز بلقيس الصيفي أحد المراكز الصيفية التابعة للمديرية العامة للتربية والتعليم ضمن البرنامج الذي نظمته وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي 2018/‏‏2019م وذلك تحت شعار «صيفي مواطنة مسؤولة»، وتضمن المركز إقامة 4 حلقات رئيسية تركزت حول الثورة الصناعية الرابعة وقدمتها أسماء الفارسية معلمة تقنية معلومات، وحلقة عنت باللغة الانجليزية وقدمتها نعيمة الكندية معلمة أولى لمادة اللغة الإنجليزية، وثالثة تناولت المشغولات اليدوية قدمتها أنوار الفارسية معلمة فنون تشكيلية وحلقة رابعة حول علم الطيران والتصوير الجوي قدمها حمود الغيثي محترف في مجال الطائرات اللاسلكية والتصوير الجوي، كما تضمن المركز تنفيذ عدد من الحلقات التدريبية الفرعية التي تم تنفيذها في فترات مختلفة طوال البرنامج الصيفي تناولت مواضيع من بينها المكياج المسرحي وكيف أكون منجزاً؟ .
وتقول موزة المقبالية رئيسة مركز بلقيس الصيفي: هدف البرنامج الصيفي بالمركز إلى تحقيق اتجاهات مختلفة للطالبات، يأتي في مقدمتها تنمية مفاهيم الاعتزاز بالوطن وقائده، وتعليم الطلبة كيفية التعامل مع قضايا المجتمع الصحية والثقافية والاجتماعية وغيرها، وبالتالي تأهيلهم لخدمة مجتمعهم العماني، كما يهدف البرنامج إلى تنمية شخصية الطالبات من خلال اكتساب المعارف والمهارات في جو من الألفة والترفيه.
ويقول حمود الغيثي مقدم حلقة علم الطيران والتصوير الجوي: تم التعريف بجميع الأدوات والمعدات الخاصة بهواية الطيران اللاسلكي، وطرق تدريب ممارسة هذا النوع من الهوايات، ومنها تدريب الطالبات على كيفية صناعة طائرات لاسلكية من مواد خام بسيطة. وتقول أسماء الفارسية مقدمة حلقة الثورة الصناعية الرابعة: إن الحلقة هدفت إلى تعليم الطالبات كيفية تصميم الروبوت وبرمجته، وإكساب الطالبات مهارة التفكير والتحليل والتخطيط وحل المشكلات في هذا المجال، مع التأكيد على أهمية إكسابهن المهارات اليدوية والعلمية والمهنية. وتحدثت الطالبة بيان بنت سعيد العبيدانية عن استفادتها الكبيرة بالتحاقها بالمركز فتقول: ساهم البرنامج الصيفي في تكوين صداقات جديدة والتعرف على اهتمامات مختلفة لنا كطالبات مثل الروبوت والمكياج السينمائي والأنشطة الأخرى الممتعة مثل اليوم الرياضي والزيارات التعليمية في مؤسسات المجتمع بالولاية، وبالنسبة لي فإن البرنامج الصيفي يعتبر تجربة مثرية حيث اكتسبت معارف ومهارات لما أكن أمتلكها في مجالات مختلفة مثل مجال القراءة والعمل اليدوي وأيضا اللغة الإنجليزية، حيث عرفتنا المعلمة على أساليب وطرق الحوار والكلمات اليومية المستخدمة في مختلف الحوارات، كما وتضمنت الحلقة مسابقات متنوعة بين المجموعات مما أسهم في صقل مهارات التحدث لدينا بشكل عام.
أما آمنة الفارسية طالبة مشاركة بالمركز فتقول: سعدت جدًا بانضمامي إلى مركز بلقيس الصيفي، حيث كانت استفادتي كبيرة جدًا من جميع مناشط البرنامج التي نفذت والتي من أهمها حلقة علم الطيران والتصوير الجوي حيث تعلمت العديد من المعلومات عن علم الطيران وكيفية التصوير الجوي وصنعنا طائرات من الفليين، أما في حلقة اللغة الإنجليزية فتعرفت من خلالها على المهارات اللازمة في التحدث والكتابة، كما وتعلمنا أمور كثيرة عن الثورة الصناعية الرابعة وكيفية تركيب الروبوت وبرمجته وأخيرا حلقة الفنون والتي كانت من أروع ما استمتعنا بتعلمه وتناولت كيفية تصنيع أعمال فنية من خامات البيئة والرسم والتلوين والكثير من الأشياء الرائعة وكان الإنجاز رائعا، واستفدت أيضا من المحاضرات الشيقة والهادفة. ولا أنسى الرحلات التعليمية الممتعة والشيقة والتي اكتسبت منها روح التعاون وحب العمل الجماعي، أخيرا كل الشكر والتقدير لكل من له بصمة في هذا العمل الهادف.

تعاون مثمر بين الجهات الحكومية والخاصة في مراكز محافظة الداخلية

نزوى – أحمد الكندي

​احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية باختتام فعاليات البرنامج الصيفي للطلبة (صيفي مواطنة مسؤولة)، وذلك تحت رعاية سعادة يونس بن علي المنذري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية إزكي، بحضور الدكتور أفلح بن أحمد الكندي مدير عام المديرية ومديري الدوائر، وجمع من المسؤولين والأهالي.
​بدأت فعاليات حفل الختام الذي أقيم بقاعة الشهباء في جامعة نزوى، بجولة راعي الحفل والحضور في المعرض المصاحب الذي تضمن نتاجات الطلبة المشاركين في البرنامج، والتي تنوعت بين المشغولات اليدوية والصناعات الحرفية، والابتكارات العلمية، واستمعوا لشرح واف من الطلبة عن مكونات كل ركن، بعدها بدأت فقرات حفل الختام بكلمة المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية، ألقاها محمود بن سالم العزري رئيس قسم الأنشطة التربوية عضو ومقرر اللجنة المحلية للبرنامج الصيفي بتعليمية الداخلية، قال فيها: لقد أضحى البرنامج الصيفي لطلبة المدارس استمرارا لجهود وزارة التربية والتعليم في تقديم رسالتها التربوية والتعليمية وتعزيز أدوارها المجتمعية خارج أوقات الدراسة الفعلية للطلبة، عن طريق تقديم مناشط تربوية تمتزج فيها المعارف بالتطبيق والترفيه بشكل مرن في جو ملئ بالألفة والأريحية، مضيفا: سعى البرنامج في نسخته التاسعة لتحقيق جملة من الأهداف يأتي في مقدمتها غرس مفاهيم الاعتزاز بهذا الوطن وقائده المفدى ونحن نتفيأ ظلال ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيد وبناء شخصية إيجابية متزنة في جميع الجوانب النفسية والاجتماعية والثقافية والدينية والقيمية، من خلال تعميق دور البرنامج ومضامينه، للمساهمة بشكل مباشر في تأهيل الطلبة لخدمة مجتمعهم، كما هدف البرنامج إلى تأكيد أهمية القيم في حياة الطالب.
وقال العزري: لقد حقق البرنامج الصيفي في نسخته التاسعة النجاح المتوقع له أسوة بالأعوام السابقة وذلك بشهادة المتابعين للبرنامج وأولياء أمور الطلاب، والطلاب أنفسهم، وتنوعت البرامج والفعاليات والأنشطة المنفذة والتي تتوافق مع أفرع البرنامج الثلاثة العلمية والثقافية والرياضية وبما تلبي ميول ورغبات واهتمامات الطلاب وذلك في بيئة تربوية جاذبة للتعلم تحتوي على ما يعزز قدرات الطلاب وإمكاناتهم، كما لمسنا من خلال المتابعة مدى الجدية والحماس الذي أظهره المشاركون من الطلاب لتحقيق أقصى درجات الاستفادة، وليبرهن هؤلاء الطلاب أن التحاقهم بالبرنامج الصيفي لم يكن لقضاء وقت الفراغ بل للاستفادة وأنهم على مستوى الآمال المعقودة عليهم في النهوض بهذا الوطن وتقدمه، مختتماً كلمته بالقول: إن النجاح الذي حققه البرنامج يعود في المقام الأول إلى التعاون المثمر من الجهات الحكومية والخاصة، وإلى تضافر الجهود المخلصة والهمم العالية التي بذلها وتحلى بها القائمون على المراكز الصيفية.
عقب ذلك قدم الطالب عبدالله الهاشمي من مركز محمد بن جعفر الصيفي قصيدة شعرية بعنوان (صيفي إبداع)، تلي ذلك تقدم عرض مرئي عن فعاليات وأنشطة البرنامج الصيفي، ثم قدم الطالب الهيثم الشكيلي من مركز محمد بن جعفر فقرة إنشادية، فيما قدم مرشد الراشدي فن الشاروت، كما قدم طلبة مركز بلعرب بن سلطان الصيفي فقرة من الفن الشعبي، وفي ختام الحفل قام سعادة راعي المناسبة برفقة المدير العام بتكريم اللجان المنظمة ورؤساء المراكز الصيفية والطلبة المتميزين والطلبة المشاركين في أنشطة وفعاليات المراكز الصيفية.

أفكار جديدة ثقافية وعلمية خرجت بها مراكز محافظة ظفار

صلالة – عامر الرواس

وفي محافظة ظفار احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار بختام فعاليات برنامج «صيفي مواطنة مسؤولة» وذلك بقاعة ظفار بفندق كراون بصلالة. رعى الاحتفال سعادة الشيخ سالم بن عوفيت بن عبدالله الشنفري رئيس بلدية ظفار بحضور الدكتورة طفول بنت سهيل قطن القائمة بأعمال المدير العام بتعليمية ظفار وعدد من مديري العموم والمسؤولين والتربويين. بدأ الاحتفال بآيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب أيمن بن أحمد بخيت سويلم من مركز ظفار الصيفي ثم ألقى سعيد بن مسعود الكثيري مدير مساعد بدائرة البرامج التعليمية بتعليمية ظفار رئيس اللجنة المحلية المشرف على البرنامج كلمة المديرية قال فيها: لقد ارتأت الوزارة من اقامة مثل هذه البرامج تحقيق جملة من الأهداف تأتي في مجملها بناء الشخصية المتكاملة للطلاب وترسيخ مبادئ الانتماء والولاء لديهم وكذلك توجيه سلوكياتهم وطاقاتهم الفكرية والحركية الوجهة السليمة الإيجابية، مع التركيز في ذلك على اكتشاف المواهب الطلابية والعمل على صقل وتدعيم خبراتهم ومهاراتهم المختلفة والتي أولتها الوزارة الموقرة جل اهتمامها إلى جانب تدريب الطالب على تحمل المسؤولية والمشاركة الاجتماعية ويأتي كل ذلك من خلال تفعيل دور المؤسسة التربوية كمركز إشعاع في خدمة المجتمع المحلي والبيئة المحيطة بها. وأضاف الكثيري لقد حرصت وزارة التربية والتعليم على الاهتمام بالأنشطة والفعاليات التربوية المختلفة وسعت إلى تطويرها وما يصاحبها من وسائل وأنشطة تربوية وتعليمية وتعلمية مختلفة تخدم المنهاج الدراسي وفي ضوء ذلك جاءت فكرة البرنامج الصيفي لطلاب المدارس ليكون أحد الروافد المهمة في صقل شخصية أبنائنا الطلاب من خلال استثمار وقت فراغهم وتلبية احتياجاتهم ورغباتهم بما يعود بالنفع والفائدة عليهم. ووضح أن البرنامج لهذا العام تضمن عدة مناشط منها العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية، و بهذا كان البرنامج مزيجاً من المعارف والخبرات والمهارات لامست رغبات واحتياجات كافة الأبناء، وهذا بشهادتهم أنفسهم. بعد ذلك قدمت الطالبة نور بنت سالم الكثيرية من مركز السعادة الصيفي كلمة نيابة عن طلبة البرنامج الصيفي أشارت فيها إل أن البرنامج هذا العام جاء بأفكارٍ جديدة ومتميزة شملت الأنشطة الثقافية والعلمية والأنشطة الرياضية. وذكرت أن «المراكز أتاحت لنا البيئة المناسبة لجميع المجالات حيث تم استغلال طاقتنا الفكرية بشكل إيجابي ورسخت مبادئ الولاء والانتماء في نفوسنا لهذا الوطن الغالي، كما أنها صقلت مواهبنا للاتجاهات الوطنية والحضارية التي يسمو لها المجتمع العُماني. كما تضمنت فقرات الاحتفال تقديم فيلم تسجيلي تناول الأنشطة والبرامج التي يقدمها البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لهذا العام بمختلف المراكز الصيفية بالمحافظة من إنتاج ياسر بيومي بعده ألقت الطالبة فاطمة حمدي التيسير من مركز النور الصيفي قصيدة شعرية وطنية. وفي ختام الحفل قام سعادة الشيخ رئيس بلدية ظفار راعي المناسبة بتسليم الشهادات والجوائز للمكرمين والذي شمل الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية المساهمة والداعمة واللجنة المحلية للبرنامج الصيفي بتعليمية ظفار ورؤساء المراكز بالمدارس وكذلك المشرفين والمشرفات والمدربين والأفراد المتعاونين في إنجاح فعاليات البرنامج الصيفي وتكريم الطلبة المشاركين والبالغ عددهم أكثر من 223 طالبا وطالبة.

تنوع في برامج ومناشط صيفي إبداع ببهلا

بهلا ـ أحمد بن ثابت المحروقي

تنوعت البرامج والمناشط الصيفية التي نظمتها مدرسة حي السعد للتعليم الأساسي بولاية بهلا والتي جاءت بعنوان (صيفي إبداع وقيم) بإشراف نخبة من معلمات المدرسة وامتزجت بين العلم والمعرفة واللعب والمتعة سعياً لاستثمار وقت الإجازة. وتضمن البرنامج عدة فقرات منها حفظ جزء عم، والتعريف بأساسيات اللغة الانجليزية والتركيز على مهارات القراءة والاستماع والكتابة، وساعة لتدبر القصص القرآنية التي وردت في جزء عم، وأساسيات القراءة وبعض الأنماط اللغوية وكيفية استيعاب النص المقروء، أما الجانب الترفيهي فقد ساعد المشاركون لاكتشاف المهارات المختلفة ومنها حلقات تدريبية في الخط العربي والتشكيل بالفخار واستغلال خامات البيئة بما هو مفيد والتعريف بالخيل وكيفية الاعتناء به، وفي الجانب الرياضي فقد نظمت مجموعة من الفعاليات منها اليوجا ومعرفة أسراره وفوائده ورياضة الكراتيه وركوب الخيل بهدف اكتساب المهارات الأساسية من ذو الخبرة والاختصاص ولصقل المواهب واكتشاف القدرات وتعزيز الثقة بالنفس والعمل الجماعي وتطوير ملكة الإبداع والتفكير من خلال الأنشطة والفعاليات اليومية. ويختتم البرنامج برحلة ترفيهية لمشاهدة الحيوانات ومعرفة البيئات المناسبة لها والاستمتاع بالألعاب الكهربائية.

مركز طيوي الصيفي يستقطب 230 طالبا وطالبة

طيوي – سعيد بن أحمد القلهاتي

استقبل «المركز الصيفي» بمركز طيوي لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه نحو 230 طالبا وطالبة بمختلف فروعه في كل من قرى الساحل والرفعة والشاب والجمحة وسيما وسوي وميبام، وتم توزيع التخصصات الدراسية على الملتحقين حسب القدرات والإمكانيات المعرفية والذهنية ووفق الفئات العمرية.
وأشاد الشيخ مرشد بن سماح المقيمي رئيس المركز بالجهود المضنية التي تُبذل والحرص من قبل القائمين على التدريس في فروع المركز لأجل تلقين أبنائنا الطلبة والطالبات ما ينفعهم من علوم القرآن الكريم والحديث الشريف فضلا عن البرامج والمناشط الثقافية والعلمية مما يعينهم على أمور دينهم ودنياهم. ومن جانبه دعا محمد بن خلفان السعدي الواعظ الديني بإدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة جنوب الشرقية وأحد القائمين على التدريس أولياء الأمور بحث أبنائهم لمواصلة الدراسة في المراكز خلال هذه الفترة واغتنام فرصة الإجازة الصيفية وذلك لأجل تحقيق الاستفادة من الدراسة لجني ثمار ما يتلقونه من تعليم مفيد سيعينهم بإذن الله في مستقبلهم العلمي.
ومن جانبه قال الشيخ خلف كامل إمام وخطيب جامع الفاروق بطيوي وأحد معلمي طلبة المركز: إنني سعيدا جدا وأنا أقوم بتدريس هذه الكوكبة من الطلبة خلال فصل الصيف من علوم القرآن الكريم والعلوم الأخرى بما يعود بالنفع والفائدة على أبناءنا الطلبة والطالبات، وهم كذلك مدعون للاستمرار في حضور الدروس بصفة مستمرة وعدم التخلف عن أيام الدراسة طيلة وقتها المحدد وذلك لأجل استغلال فرصة الإجازة الصيفية ليعود عليهم بالخير المرجو. وقال سعيد بن سالم الصلتي إمام وخطيب جامع طيوي: حقيقة لنا الشرف العظيم في تعليم طلبة مركز طيوي الصيفي علوم القرآن الكريم والبرامج والمناشط الأخرى، والذي ألحظه من خلال قيامي بتدريسهم أنَّ هناك مثابرة وجد واجتهاد من قبلهم وهذا دليل على تفهمهم بمدى أهمية المركز وما يقدمه من علوم وخدمات تثقيفية وترفيهية لطلبته وطالباته.
وتحدث سالم الصلتي أحد الطلبة الدارسين بمركز الساحل قائلا: إنَّ هذه العلوم سيكون لها إيجابيات عديدة في حياتنا العلمية القادمة مع ابتداء العام الدراسي والأعوام المقبلة وستعود علينا بالنفع والفائدة إن شاء الله تعالى.
كما تحدث الطالب سعيد المقيمي قائلا: الاستفادة كبيرة جدا وتتمثل في معرفة كثير من علوم الدين واستغلال وقت الفراغ خلال فترة الإجازة الصيفية. ويضيف الطالب المؤثر المقيمي: أحث أخواني الطلبة بمواصلة انتظامهم في المركز ليعود عليهم بالمنفعة والفائدة المرجوة.
ومن مركز الرفعة الصيفي المخصص لتعليم الطالبات تحدثت راية الصلتية إحدى المعلمات قائلة: يسعدني وزميلاتي بأن نعرب عن فرحتنا ونحن ننال شرف تدريس الطالبات القرآن الكريم وعلومه في هذا المركز خلال فترة الإجازة الصيفية.
أما الطالبة شهد الصلتية فتقول: الفائدة عميمة نجنيها من خلال دراستنا بالمركز الذي نتعلم فيه مختلف علوم القرآن الكريم والعلوم الأخرى والجوانب العلمية والثقافية بالإضافة إلى المناشط والبرامج النافعة والمفيدة لنا كطالبات.
كما تحدثت الطالبة رحمة الصلتية: بحمد الله وفضله تشرفت بالانضمام لمركز الرفعة الصيفي وأود أن أشكر معلماتي على جهدهن ومثابرتهن في تدريسنا وكذلك أشكر القائمين على مركز طيوي الصيفي وأدعو الله أن يؤجر الجميع على ما يقدموه من جهود.
وتحدثت الطالبة أصيله المقيمية: لقد التحقت بمركز طيوي الصيفي وذلك لعلمي اليقيني بالفوائد المرجوة من هذا المركز وما نجنيه منه من علوم مفيدة ونافعة وكذلك لأجل الحرص على قضاء وقت الفراغ خلال الإجازة الصيفية بما يعود عليَّ بالنفع والفائدة.