افتتـاح مهـرجـانات بيبلـوس اللبنـانـية بحفـلة «مارك لافـوان»

جبيل (لبنان) «أ.ف.ب»:- افتتحت مساء أمس الأول مهرجانات بيبلوس الدولية في مدينة جبيل اللبنانية (شمال بيروت) بحفلة للمغني الفرنسي مارك لافوان الذي قدم على مسرح المدينة الأثرية باقة من أغنياته الرومانسية الجديدة والقديمة لجمهور أربعيني وخمسيني في معظمه، طغى عليه العنصر النسائي.
وبصوته المبحوح والعريض، قدم لافوان يرافقه أربعة موسيقيين 20 أغنية جال فيها أمام 1500 شخص تقريبا عاصر القسم الأكبر منهم ذروة مسيرته الفنية في ثمانينيات القرن الماضي، وحفظ كلماته الشاعرية التي تتمحور على الحب والحلم والحرية والحياة والموت.
وتفاعل الجمهور بحماسة مع لافوان غناء ورقصا، وبدت شعبية المغني الفرنسي كبيرة لدى النساء اللواتي غلبن على الحضور. وتأثر لافوان بهذا التفاعل، فوصف الحفلة بأنها «مدهشة»، وخاطب المتفرجين قائلا «أشكركم وأشكر بلدكم. إنها ليلة رائعة في مدينة رائعة في بلد رائع وجمهور استضافني بقلبه. أحبكم كثيرا. كونوا سعداء».
وقبل أن يغني «هذه هي فرنسا»، وصف بلده بأنه «شقيق لبنان» و«معجب به». وقال مرارا «يحيا لبنان».
وتخصص إدارة مهرجانات بيبلوس الدولية مساحة سنوية في برنامجها للأغنية الفرنسية. وقد استضافت العام الفائت نانا موسكوري وقبلها ميراي ماتيو والمغني البلجيكي سترومايه وكذلك جوليان كليرك وفلوران بانيي وسواهم.
وتتواصل نشاطات مهرجانات بيبلوس الدولية إلى النصف الثاني من أغسطس المقبل. وأكد المدير الفني للمهرجان ناجي باز أن الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان حاليا لم تؤثر سلبا على حركة التذاكر لحفلات المهرجان، مشيرا إلى أن الإقبال لم يتراجع عما كان عليه في السنوات السابقة. وقال إن المدرجات ستكون «ممتلئة» في الحفلات المقبلة.
ويلتقي رواد المهرجان فرقة «كوين سيمفونك» البريطانية في 20 يوليو. وفي السادس والعشرين منه، موعد مع الفنانين اللبنانيين الموسيقي شربل روحانا والمغني ملحم زين، في رحلة موسيقية من جبيل وأغنياتها اللبنانية إلى إشبيلية وموشحاتها الأندلسية. أما في 3 أغسطس المقبل، فلقاء مع الـ«دي جي» العالمي مارتن غاريكس.
ولمحبي موسيقى الهارد روك حفلة في السابع من أغسطس المقبل مع فرقة «ويذين تامبتايشن» الهولندية التي تمزج البوب بالهارد روك. وفي التاسع من الشهر نفسه، تطل فرقة «مشروع ليلى» اللبنانية التي ستقدم أغنياتها الجديدة. وسيكون ختام المهرجان في 24 أغسطس المقبل بالموسيقى الكلاسيكية مع عازف التشيللو الصيني الأمريكي يو يو ما الملقب بـ«عبقري الموسيقى» الذي سيعزف معزوفات باخ في عرض انفرادي.