لقاء تعريفي بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في بيروت

ضمن مجالاتها في علم الاجتماع وأدب الرحلات والطرب العربي –
بيروت «العمانية»: أقام مركز السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع سفارة السلطنة في بيروت أمس الأول لقاء تعريفيا بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الثامنة للعام الحالي ضمن مجالات دراسات علم الاجتماع وأدب الرحلات والطرب العربي.

أقيم اللقاء بالعاصمة بيروت بحضور وزير الثقافة اللبناني محمد داوود وسعادة السفير علي بن محمد المنذري سفير السلطنة لدى لبنان ووفد عن جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، ووفد من شركة (أوان) المنفذة وكوكبة من الكتاب والمثقفين والمهتمين.
ووضح راشد بن حميد الدغيشي مدير مكتب جائزة مركز السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب: إن «الجائزة تأتي في إطار اهتمام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم «حفظه الله ورعاه» بالإنجاز الفكري والمعرفي، تقديرا من جلالته للمجالات التى تخدم الجائزة في كافة التخصصات».
وقال: «إن إطلاق جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب جاء بالمرسوم السلطاني رقم 18 /‏ 2011 وتهدف إلى دعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية باعتبارها سبيلا لتعزيز التقدم الحضاري والإنساني، ويتم منحها بالتناوب دوريا كل سنتين بحيث تكون تقديرية في عام، ويتنافس فيها العمانيون بجانب إخوانهم العرب، وفي عام آخر تكون للعمانيين فقط».
ووضح أن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم التابع لديوان البلاط السلطاني يتولى الإشراف على الجائزة من خلال تحديد المجالات الجديدة لكل دورة، والإشراف على سير العمل بها وتشكيل اللجان المختلفة وإعلان الفائزين وتوزيع الجائزة.
وأضاف أن المركز يقوم بفتح باب الترشح، وموعد إغلاقه، وتشكيل لجان الفرز والتحكيم، ومواعيد إعلان النتائج، وتسليم الجائزة معتبرا أن قيمة الجائزة هي وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والفنون والآداب بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 100 ألف ريال عماني للمشاركين من خارج السلطنة.
كما وضح الدكتور محمد البلوشي عضو مجلس أمناء الجائزة قائلا: بالنسبة لمجال دراسات علم الاجتماع على الأعمال ينبغي أن تشكل إضافة معرفية مجيدة وان تؤثر في اللجنة ويتوخى أن يكون لدى المتقدم سجل رصين في ذلك، أما بالنسبة للطرب العربي فالبحث جار عن البصمة البارزة وان يقدم المرشح شيئا جديدا مبدعا في القصائد والموشحات والمقامات وله رصيد غني عربيا ودوليا. وبخصوص أدب الرحلات فهو مجال أدبي رائع والتنافس فيه يقتصر على الإبداع المجيد أي لا يكون أبحاثا علمية أكاديمية بل كتابات ابداعية تتمتع بروائع الأدب».
من جانبه عبر معالي وزير الثقافة اللبناني محمد داوود عن اعتزاز لبنان بالتعريف بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في لبنان مؤكدا أن الجائزة تدل على المستوى الثقافي الكبير الذي تتمتع به السلطنة.
وأضاف أن هذه الجائزة تعتبر دافعا مهما لإيجاد فضاء ابداعي تتنافس فيه كفاءات العالم العربي داعيا المبدعين في لبنان إلى المبادرة بالترشح لنيل هذه الجائزة الراقية التي من أهدافها تعزيز قيم الأصالة للأجيال الجديدة.