رئيس المعارضة الإسرائيلية يرفض الانسحاب إلى حدود 1967

القدس- الأناضول : قال زعيم المعارضة الإسرائيلية بيني غانتس أمس، إنه يرفض الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1967 من أجل تسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
وأشار غانتس زعيم حزب «أزرق أبيض» الوسطي إلى أنه يؤيد بقاء السيطرة الإسرائيلية على القدس وغور الأردن والكتل الاستيطانية المقامة في الضفة الغربية.
وأضاف في مقابلة مع إذاعة الجيش: «لإسرائيل الحق في غور الأردن، والكتل الاستيطانية الكبرى والقدس».
ويقول الفلسطينيون: إن أي اتفاق سلام مع إسرائيل يجب أن يتضمن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967 وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.
ولكن غانتس أعرب عن رفضه الانسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1967، قائلا: إن «حزبي سيسعى إلى اتفاق سياسي وليس إلى اتفاق يستلزم إخلاء مستوطنات»، وأشار غانتس إلى أنه يدعم تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة تلزم بها حركة «حماس».
وقال: «إذا قامت حماس بوقف إطلاق البالونات الحارقة من القطاع بإمكاننا التقدم في موضوع التهدئة وهذا أمر جيد جدا، إلا أن حماس لا توقف هجماتها على إسرائيل».
وأقر غانتس بعقد لقاءات مع مسؤولين من الأحزاب اليمينية الإسرائيلية المتشددة، قائلا: «أنا لا أقصي أي فئة في الجمهور الإسرائيلي».
ويعتبر غانتس المنافس الأبرز لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في الانتخابات المبكرة المقررة في سبتمبر المقبل.
وذكر في هذا الصدد أنه في حال تكليفه بتشكيل حكومة فإنه لن يتجاهل حزب «الليكود» برئاسة نتانياهو و«إسرائيل بيتنا» برئاسة وزير الدفاع السابق أفيجدور ليبرمان، ولكنه استدرك بأنه لن يجلس في حكومة واحدة مع نتانياهو.
و«البالونات الحارقة» هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال، بدأ الفلسطينيون باستخدامها بعد الطائرات الورقية الحارقة أيضا في مايو من العام الماضي، كأسلوب احتجاجي على المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش بحقهم خلال إحيائهم فعاليات مسيرات العودة التي بدأت في 30 مارس الماضي، ولا تزال مستمرة.
ويتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.