84 دولة تؤكد المشاركة في للألعاب العالمية الشاطئية

الدوحة في 11 يوليو/ اختتمت في الدوحة اجتماعات رؤساء الوفود التي ستشارك في دورة أنوك للألعاب العالمية الشاطئية الاولى المقررة في قطر من 12 إلى 16 أكتوبر المقبل تحت مظلة اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية “أنوك” على الملاعب الشاطئية بمؤسسة الحي الثقافي (كتارا) ونادي الغرافة في 14 رياضة شاطئية.
ومثل اللجنة الاولمبية العمانية في هذا الاجتماع احمد بن فيصل الجهضمي، وكانت الاجتماعات التي استمرت على مدى يومين، قد تناولت مناقشة العديد من الأمور التنظيمية الخاصة باستضافة وتنظيم الدورة والتي شهدت تقدماً ملموساً وسريعاً منذ اعلان قطر كدولة مضيفة للنسخة الأولى لدورة الألعاب العالمية الشاطئية قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وضمن رياضيو 84 دولة المشاركة في الدورة حتى الان، وتشير التوقعات إلى أن العدد يفوق إلى مشاركة أكثر من مئة دولة فيها، وكان اليوم الأول للاجتماعات قد شهد مناقشة الكثير من الأمور الهامة المتعلقة بالدورة، كما قام رؤساء بزيارة الوفود للملاعب الشاطئية الموجودة في الحي الثقافي “كتارا” والتي ستقام عليها معظم الرياضات الخاصة بالدورة، وأيضا المرافق المختلفة الموجودة في قطر، وأعرب الجميع عن ارتياحهم لما شاهدوه من منشآت تطابق أعلى المعايير العالمية وعن ثقتهم الكبيرة في ان تقوم الدوحة بتنظيم دورة عالمية استثنائية لما تتمتع به قطر من خبرة عالمية في استضافة وتنظيم الفعاليات الرياضية العالمية.
وشهد اليوم الثاني تقديم شرح مفصل من اللجنة المنظمة للدورة عن آخر ما وصلت اليه الاستعدادات والتحضيرات الخاصة باستضافة الدورة مثل الإجراءات الخاصة بالحصول على التأشيرات والمعايير الخاصة التي يجب اتباعها ومواعيد تسجيل للمشاركين من الرياضيين والاداريين والمواصلات الداخلية والفنادق المقترحة من اللجنة المنظمة لإقامة الرياضيين والاداريين ورؤساء الوفود وفندق إقامة الإعلاميين المشاركين في تغطية فعاليات الدورة، والخدمات الأمنية فحص المنشطات والخدمات والرعاية الطبية.
وقالت أمين عام أنوك غونيلا ليندبرغ: يسعدنا أن يكون لدينا أكثر من 80 لجنة أولمبية وطنية هنا في الدوحة لحضور ندوة رؤساء الوفود. إن الاعداد لمثل هذه الندوة في هذه الفترة الزمنية القصيرة هو انعكاء للتعاون المتين بين أنوك واللجنة المنظمة، وتابعت: كانت الندوة على مدى يومين مثمرة جدا، حيث قدمنا عروضًا في جميع المجالات التشغيلية للألعاب وأجبناعلى اسئلة رؤساء الوفود.