فرنسا: الصواريخ الأمريكية لدى «حفتر» عائدة لنا

إصابات جراء قصف جوي على غريان –

باريس-الأناضول – كشفت وزارة الدفاع الفرنسية، أن صواريخ «جافلين» الأمريكية، المضبوطة في قاعدة تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بمدينة غريان (100 كلم جنوب العاصمة الليبية طرابلس)، يونيوالماضي، تعود لفرنسا.
وقال بيان للوزارة، امس ، إن باريس اشترت الصواريخ من واشنطن، وأرسلتها إلى ليبيا لتستخدمها وحدة فرنسية، تم إرسالها من أجل مكافحة الإرهاب هناك، لحماية نفسها.
وأضاف البيان، أن فرنسا لم تمنح الصواريخ لأي طرف في ليبيا، وأنها كانت مخزنة بشكل مؤقت تمهيدا لتدميرها.
وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، في مقال، مساء الثلاثاء، أن الصواريخ الأربعة المضادة للدبابات، المضبوطة في قاعدة تابعة لقوات حفتر، مصدرها فرنسا.
وأفادت الصحيفة، أن تلك الصواريخ بيعت إلى فرنسا، قبل أن تصل في نهاية المطاف إلى أيدي المقاتلين الموالين لحفتر، الذي يسعى للإطاحة بحكومة الوفاق، في طرابلس، المدعومة من الأمم المتحدة. وكانت فرنسا وافقت على شراء ما يصل إلى 260 صاروخ جافلين من الولايات المتحدة عام 2010، وفقا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي في البنتاغون.
والثلاثاء، نفى متحدث عسكري فرنسي، نقل بلاده تلك الأسلحة إلى حفتر، لأن ذلك يعد انتهاكا لاتفاقية بيع الأسلحة مع الولايات المتحدة، فضلا عن حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة.
بالمقابل، أكد مستشار لوزير القوات المسلحة الفرنسية لصحيفة «نيويورك تايمز»، أن الصواريخ التي عثر عليها في غريان تعود للقوات الفرنسية ، واستدرك قائلا، إلا أن تلك الصواريخ كانت متضررة وغير قابلة للاستخدام.
وأوضح المستشار، الذي رفض الكشف عن هويته، بما يتماشي مع سياسة حكومته، أن الصواريخ غير قابلة للاستخدام كان يتم تخزينها في مستودع قبل إتلافها، ولا يتم نقلها إلى قوات محلية.
ونهاية يونيو الماضي، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني، عثرت على 4 صواريخ «جافلين» الأمريكية، في قاعدة يستخدمها رجال تابعون لحفتر، قائد قوات الشرق الليبي.
وأوضحت أن العلامات المسجلة على شاحنات نقل الصواريخ، تشير أنها بيعت في الأصل للإمارات في 2008 ، ونفت الإمارات أن تكون زودت حفتر بأية صواريخ، وفق المصدر ذاته.
وفي 26 يونيو الماضي، أحكمت قوات حكومة الوفاق، سيطرتها على غريان، التي تعتبر مركز القيادة والتحكم للعمليات القتالية لحفتر في طرابلس.
وفي 4 أبريل الماضي، بدأت قوات حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.
ميدانيا شن طيران حربي تابع للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الثلاثاء، غارة على معهد تدريب للشرطة في مدينة غريان، جنوب العاصمة طرابلس، ما أسفر عن عدد من الإصابات.
وأفادت عملية بركان الغضب، التابعة لحكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، في بيان، بصفحتها الرسمية على الفيسبوك، أن الغارة استهدفت معهد تدريب للشرطة بمنطقة تغسات بمدينة غريان. وأضاف البيان أن القصف أدى إلى وقوع «عدد من الإصابات وتدمير سيارات شرطة وأصرار بالمباني»، دون ذكر عدد الإصابات بالضبط ، وأشار البيان أن القصف يأتي بعد أسبوعين من تحرير المدينة وهروب فلول حفتر منها.
وقبل نحو أسبوعين، أحكمت قوات حكومة الوفاق، سيطرتها على مدينة غريان (100 كلم جنوب العاصمة طرابلس)، التي تعتبر مركز القيادة والتحكم للعمليات القتالية لحفتر في طرابلس. وفي 4 أبريل الماضي، بدأت قوات حفتر، عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة. من جهة أخرى أعلنت إدارة مشروع النهر الصناعي، الثلاثاء، إعادة تشغيل الآبار وفتح صمامات التحكم لضخ المياه للعاصمة طرابلس بعد ساعات من توقفها. واقتحمت مجموعة مسلحة لمحطة تغذية كهرباء النهر الرئيسية، الإثنين، وأجبرت فنيي الشركة العامة للكهرباء على فصل التيار الكهربائي عن «حقول آبار مياه الحساونة»، ما تسبب في توقف المياه.
وقالت إدارة المشروع، في بيان مقتضب، إنه تم إعادة التيار الكهربائي للحقل الشمالي والجنوبية مع بدء إعادة تشغيل الآبار، ومن المتوقع عودة المياه تدريجيا إلى طرابلس، امس .
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت إدارة مشروع النهر الصناعي، توقف الضخ من الحقل الشمالي والجنوبي، الأمر الذي سيترتب عليه انقطاع المياه عن العاصمة طرابلس ومدن المنطقة الوسطى.