باسم مغنية لـ «مرايا»: مسلسل «أسود» محطة مهمة في حياتي

حاورته: ضحى عبد الرؤوف المل

اخترق مسلسل «أسود» الذي قام ببطولته الممثل «باسم مغنية» إلى جانب «داليدا خليل» ولفيف من الممثلين وخاصة الفنانة القديرة «وفاء طربيه «وهو من إخراج «فيليب أسمر» ومن كتابة «كلوديا مارشيليان» والذي يحكي قصة الطفل «وليد»الملقب «اسود» وانتقامه ممن اغتصبوه طفلا، ليؤسس فيما بعد دارا للأيتام يعنى بالصبيان فقط، وهي قصة تلقي الضوء على فئة مجتمعية تنتهك وتغتصب بدماء باردة، لكنها هذه المرة من المرأة الشاذة عن مفاهيم الحنان والأمومة، والتي جسدت دورها الممثلة «ورد الخال» وقد تميزت قصة المسلسل في شهر رمضان حيث استطاع المنافسة واستقطاب المشاهد لغموض العنوان وغموض البداية حيث تختطف عروس قبل وصولها للكنيسة، ويعيدها الخاطف دون فدية. مما يثير الكثير من الشكوك حولها، لنشهد على صراع مرضي نفسي عند ورد الخال وأسود إذ ما يزرع في الطفولة لا بد ان يُحصد على كبر ما لم تتم معالجته، وهذا ما فعله أسود ليداوي نفسه ويداوي معه كل طفل متشرد يجده في الحياة، ومع الفنان الذي استطاع ان يتفرد بشخصية «أسود» الممثل «باسم مغنية» أجريت هذا الحوار.
-متعارف على أغلب مقدمات مسلسلات رمضان أنها بأصوات مطربين مشهورين. لكنكم اخترتم أن تكون المقدمة لأسود موسيقى فقط لماذا؟
اخترنا أن يكون موسيقى لأنه إن تكلمنا بشكل منطقي، الموسيقى هي أهم من الأغنية، وليس على صعيد التسويق، بل على صعيد التقني. فالمسلسل أهم وأضخم من أغنية أو تتر يغنيه أي مطرب ولا شك يوجد الكثير من التترات بأصوات الكثير من المطربين والأكثر من رائعة التي تمت هذه السنة، وفي السنين الماضية. وإن قرروا أغنية لتتر مسلسل أسود من المؤكد لن أكون أنا من يغنيها لأني لا اعتبر نفسي مطربا. أنا غنيت يوما لمحبتي للغناء، ولكني لم اعتبر نفسي يوما أن لي صوت مطرب أو مغني مثل المطربة شيرين عبدالوهاب والمطرب ملحم زين والمطرب معين شريف وغيرهم.
– باسم مغنية بين مسلسلين ما هما ؟وما الدور الدرامي الراسخ في ذاكرتك؟
اعتبر أن الكثير من الأعمال التي لا يمكن محوها من ذاكرتي مثل مسلسل «ثورة الفلاحين» ومن الأدوار المهمة في حياتي دور شخصية «رامح» وشخصيتي بمسلسل «أسود» التي أحبها جدا و«تانغو» وكلها من الأدوار التي أحبها. بشكل عام كل الأدوار التي قمت بها أحبها، لكن هؤلاء الثلاثة شكلوا مفترق طريق عندي هذه السنة.
– مشوار حياتي فني ماذا تحذف منه وما الذي تضيفه له في الحاضر؟
لا أحذف شيئا من مشوار حياتي لأن حتى القصص السوداء التي مرت بي هي خيارات كانت خطأ بمكان ما بالنسبة لي! لكنها جيدة بالمستقبل القادم، من خلالها تعلمت الكثير ومن خلالها قمت بتجارب تكللت بالنجاح وبفضلها اختياراتي أصبحت أفضل، وقراراتي أروق. كل شيء تعلمته من المرحلة القديمة أضيفه للحاضر الآن لأصبح أقوى فيما بعد في مشواري. بالنسبة لي مسلسل أسود هو محطة مهمة في حياتي ضمن شهر رمضان وهو مسلسل لبناني مائة بالمائة أمام مسلسلات عربية مشتركة واستطعت الوقوف والقيام بمنافسة شريفة أمام زملائي، فالمسلسل اخترق بعض الأعمال التي انتظرها المشاهد.
– مسلسل أسود وباسم مغنيه ما يخبرنا عنه حاليا بعد أن تم عرضه في شهر رمضان المبارك؟
أظن مسلسل أسود الذي تم عرضه على القنوات وتابعه المشاهد نال إعجاب الجمهور، وجو محبة المشاهد العربي واللبناني بشكل خاص . دائما أحاول أن يكون اختياري صحيح قدر الإمكان خاصة كان لدي عدة عروض درامية، ومنها مصري . اخترت شخصية أسود لأني شعرت أنها شخصية جديدة لا تشبه القصص الدرامية التي قمت بها وأنا عاهدت نفسي على أن لا تتشابه أدواري في الأعمال لتكوين بصمة في الحياة بعد خروجي منها لأن التمثيل الهادف هو الأساس بالنسبة لي.