ربما : أنا امرأةٌ لا تُنسى

د. يسرية آل جميل –

مدخل :
•••••
نصف الحب مثل عدمه
بداخل كل منا ألف قصةٍ وقصةٍ
كثير من الحكايا المكتومة
والروايات التي لا آخر لها
العالم من حولي كثير
والطريق جدًا طويل
لا ضوء في نهاية النفق
ولا بريق يلوح في السماء
نعم أشعر أني بمفردي كثيرًا
نعم بكيت بمفردي
داخل غرفتي
وحدي
فوق وسادتي كثيرًا
ثم أخرج للحياة
أُساند كُلّ الباكينَ من حولي
وكأن شيئًا لم يكُن بي أبدًا
نعم ابتسمتُ في وجوهكم وداخلي يتألم
لا أنامُ كالبشر
ولا أستيقظ بينهم
لا حق لبدني عليّ
كم أنا سيئةٌ بحق نفسي كثيرًا
تعبتُ من ذلك
تعبتُ من هذه الحياة
من مشاعري التي لم تعرف الاستقرار بعد
تعبت منك
من خيالك الذي يلازمني بين حينٍ وحينٍ
بل كل حينْ
تعبت من الغياب الذي يرحل إليه الجميع
ولا يعود
تعبت من حضوري الباهت
الذي ما عاد يمتدُ إليك
تعبتُ من الناس
من هذا الحظ
من النصيب
تعبتُ من الماضي
من الحاضر
من المستقبل الذي سئمتُ انتظاره طويلاً
هل تعلم
إني إذا حدثت ربي
أطلبك منه كُل صلاة
بأعظم أسمائه
في سجودي
فوق سجادتي
في زاوية من زوايا غرفتي
أعوذّك به من الفقد والألم والاحتياج
ومن الضيق والحزن
ومن كل ما يجرح شعورك
دون أن تدري
و دون أن تدري تعيش بين قلبي و عيني
مُتيمةٌ أنا بكَ
أحبك كثيرًا
أكتب للجميع لتقرأني أنت
كل شيء منك له شعورٌ جميل في قلبي
تحدثني.. فأضيعُ بينَ عينيك
تضع يديك في يديّ
فأسافرُ فيك
وأُلقي بالعَالم خلف ظهري
بكَ أنا ملكةٌ
تعديتُ مرحلة الحُب
الحب معك الحب لك الحب عنك
أشعرُ بالانتماء إليك
لكلُ شيءٍ يخصّك
واعلم:
أن لا أحد يحبك أكثر مني
ولا أحد يفتقدك أكثر مني
ولا أحد يشعر بك أكثر مني
ولا أحد ينقبض قلبه عليك.. أكثر مني
فلا تؤخّر الحُب
ولا تؤجل المواعيد
ولا تنساني أبدًا
فأنا امرأةٌ لا تُنسى
إليه حيثما كان
•••••••••
ليه باقي لك وسط صدري حنين
وليه كل ما أكرهـك
ما أكرهـك؟!