واشنطن تفرض عقوبات على نائبين من حزب الله اللبناني

بيروت – واشنطن – عمان – (أ ف ب) –

فرضت الولايات المتحدة أمس عقوبات على نائبين في حزب الله اللبناني لاتهامهما بـ«استغلال النظام السياسي والمالي» اللبناني لصالح حزبهما وإيران الداعمة له، مستهدفة لأول مرة نوابا من الحزب الذي تصنفه منظمة «إرهابية»، على ما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان.
وتستهدف العقوبات النائب أمين شري لاتهامه بـ«استغلال منصبه الرسمي لدفع أهداف حزب الله التي تتعارض في غالب الأحيان مع مصالح الشعب والحكومة اللبنانيين»، والنائب محمد حسن رعد الذي «يواصل إعطاء الأولوية لأنشطة حزب الله وارتهان ازدهار لبنان». كما استهدفت العقوبات مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا. من ناحية أخرى، أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أن ما تحقق من تطور على صعيد الحركة السياحية في لبنان في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، هو نتيجة الاستقرار الأمني الذي تشهده البلاد، «ما يزيد حرصنا على الحفاظ على هذا الاستقرار وخلق مناخات هادئة ومشجعة لوفود السياح، وتنشيط العجلة الاقتصادية».
وعلى صعيد المعالجات فيما يتعلق بأحداث الجبل لفت وزير المهجرين ​غسان عطالله​ في تصريح له بعد لقائه رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ إلى أن «الأمور تتجه نحو الحلحلة والجميع يريد إعادة تفعيل الحكومة التي تبحث قريباً في خطة المهجرين» .
كذلك أكد وزير الدفاع ​الياس بوصعب​ في تصريح له: «أننا سنحضر أي جلسة يدعو لها رئيس ​الحكومة​ ​سعد الحريري​ وكنا سنحضر الأسبوع الماضي لو دُعينا إلى الجلسة»، موضحاً : «اننا لم نحضر في الجلسة الماضية لأننا رأينا في اجتماعنا التحضيري أن الجو تفجيري وابلغنا ذلك الحريري». فيما شدد رئيس الحزب ​التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​، على أن «الحزب الاشتراكي ليس من ​رواد الفضاء​ كالبعض الذي يريد تعويم نفسه بأي ثمن، لذلك يضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار».
وأعلن جنبلاط، في تصريح عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن «الاشتراكي منفتح على جميع المسارات ومطمئن ومرتاح لكنه يطالب بالحد الأدنى من احترام العقول والكف عن المزايدات الهزيلة».