تدشين التأمين على الدواجن والمواشي نهاية العام

ندوة توعوية حول التأمين الزراعي بثمريت –
ثمريت – محمد بن العبد مسن –

نظمت وزارة الزراعة والثروة السمكية ممثلة بالمديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظة ظفار بدائرة التنمية الزراعية بثمريت ندوة عن التأمين الزراعي في السلطنة بحضور المهندس سعيد بن مسلم النوبي الكثيري مدير دائرة التنمية الزراعية بثمريت وحضور عدد من أصحاب المزارع والمهتمين بالمجال الزراعي بمنطقة نجد.
وقد ألقى المحاضرة الأولى المهندس باقر بن شعبان اللواتي مدير دائرة الدراسات والمعلومات التسويقية والاستثمارية بوزارة الزراعة والثروة السمكية. حيث تحدث عن أهمية قطاع الزراعة بشقيه النباتي والحيواني واهتمام الوزارة بهذا القطاع لكونه من المصادر الرئيسية لإنتاج الغذاء في البلاد، حيث تمارس شريحة واسعة من العمانيين النشاط الزراعي في السلطنة. والغذاء المنتج من هذا القطاع يعتبر المرتكز الأساسي لمنظومة الأمن الغذائي وهو أحد أركان التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومحور مهم في التنويع الاقتصادي في البلاد، وبيّن دور الوزارة مع الجهات المعنية في الدولة واهتمام الجميع في حماية هذا القطاع من خلال إيجاد نظام التأمين الزراعي في سوق عمان، وذلك لأن التأمين الزراعي يعتبر وسيلةً من وسائل إدارة المخاطر الاستثنائية الناتجة عنها خسائر غير المتوقعة التي قد يواجهها المزارع بالرغم من اتباعه الأساليب الإدارية السليمة، نتيجة تعرض الدول للأنواء المُناخية المختلفة من العواصف المدارية المصاحبة للرياح الشديدة والسيول الجارفة، ثم تحدث عن أهمية التأمين الزراعي في حماية قطاع الزراعة في البلاد بشكل عام، وحماية المزارع العماني بشكل خاص، وذلك لما لهذا التأمين من أهمية في توفير الأمن والاستقرار وراحة البال للمزارع المؤمن على مزروعاته، وحث المزارعين على ضرورة إعطاء الأهمية لموضوع التأمين الزراعي لحماية مزروعاتهم من مخاطر الآفات الوبائية، والأنواء المناخية التي تتعرض لها البلاد أحيانًا كثيرة. كما تحدث علي بن محمد عبدالعظيم مدير عام شركة العاصمة للتأمين وعضو لجنة التأمين الزراعي في المحاضرة الثانية حول التأمين الزراعي لزراعة محصول الخضروات، الزراعة المكشوفة والمحمية، بجانب التأمين الزراعي عن البيوت المحمية، وقد تطرق في هذه المحاضرة إلى المخاطر التي يغطيها هذا التأمين الزراعي، وهي المخاطر الناتجة عن الأنواء المناخية غير المتوقعة، كالعواصف والرياح الشديدة والأودية والبرَد والحرائق الناتجة عن البرق، بجانب الأمراض الوبائية الخارجة عن سيطرة المزارع، كما وضح قيمة القسط التأميني لكل من تأمين المزروعات وتأمين البيوت المحمية للزراعة، وتطرق إلى طرق حساب المطالبات في حالة حدوث أي خسائر في المزروعات أو البيوت المحمية المؤمن عليها، كما ذكر الشركات المصرحة لبيع وتداول هذا المنتج للمزارعين والراغبين في تأمين مزروعاتهم. وفي نهاية الندوة قام كل من المهندس باقر اللواتي وعلي اللواتي والأستاذ خالد النويري من شركة عمان لإعادة التأمين بالرد على أسئلة واستفسارات الحضور حول التأمين الزراعي في عمان مما كان له أثر إيجابي في إثراء الموضوع وتوصيل المعلومة المطلوبة للمعنيين في هذا المجال.
وذكر باقر اللواتي أن التأمين على زراعة الخضروات والبيوت المحمية متوفر حاليًا، وهو المرحلة الأولى من التأمين الزراعي، وفي المرحلة الثانية سيتم تدشين التأمين الزراعي للدواجن والمواشي قبل نهاية هذا العام 2019، على أن تغطي المراحل اللاحقة بقية المنتجات كأشجار النخيل والفواكه، ومشاريع نحل العسل.