الإرشاد الزواجي والتعامل مع الشيخوخة النشطة في الأسبوع الاجتماعي بمسقط

«همم عالية» معرض ومسرح لإبداعات ومواهب المعوقين –

تواصلت يوم أمس فعاليات الأسبوع الاجتماعي لصيف 2019م على مستوى محافظة مسقط، والذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية حتى يوم 11 من شهر يوليو الراهن؛ حيث نظمت الوزارة ممثلة في دائرة التنمية الاجتماعية بمسقط محاضرة توعوية حول (الإرشاد الزواجي)، وذلك ضمن فعاليات أسبوع العمل الاجتماعي لصيف 2019م بمحافظة مسقط.
وأقيمت المحاضرة بمقر مكتب وزير الدولة ومحافظ مسقط، قدمتها نقاء بنت جمعة اللواتية أخصائية برامج وتوعية مجتمعية بالوزارة، حيث تناولت خلالها أهمية عقد دورات الإرشاد الزواجي للمقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا، مع أهمية تفاعل المجتمع مع هذه الدورات التدريبية من خلال الحرص على المشاركة فيها، وتطرقت إلى بعض أهم المفاهيم المرتبطة بمشروع الزواج، كتعريف الخطبة وهي اتفاق مبدئي ووعد بين طرفين بالزواج عليهما أن يحترمانه، وأهمية فترة الخطوبة في تعميق التفاهم، وعلى اعتبار أنها تمهيد نفسي واجتماعي للزواج، وفرصة لتعرف الأبعاد الاجتماعية والعاطفية والنفسية والفكرية، والأمور التي يتم الاتفاق عليها في الفترة بين الملكة والزفاف كالاتفاق على المهام والأدوار، والسكن، والعمل وتأثيره، والميزانية، وتنظيم النسل، وخصائص التوافق الزواجي الذي يكون في الكفاءة في القيام بالأدوار الزوجية، والمساندة المتبادلة، والمسايرة والتعاطف، والمواءمة، والتلاقي، والتكامل، والتعزيز، والإقناع والاقتناع، إلى جانب الحديث عن مدمرات العلاقة الزوجية، كالنقد وتعميم الشكوى، واللوم، والتبرير والدفاع عند الغضب، واللامبالاة، وأقامت دائرة شؤون المسنين بالوزارة محاضرة عن (كيفية التعامل مع الشيخوخة النشطة) بحضور سيرين بنت علي القاضي إحدى العضوات المؤسسات لجمعية المرأة العمانية بمسقط، تناولت أسماء بنت عامر الصواعية في هذه المحاضرة أهمية الاهتمام بهذه الفئة ووضعها في السلطنة، وأهم النظريات المفسرة للشيخوخة، ومفهوم (الشيخوخة النشطة) على أنها عملية تعظيم الفرص لتعزيز الصحة والمشاركة والأمن لأجل تحسين نوعية حياتهم، وعملية الاستفادة القصوى من فرص التمتع بالصحة الجسدية والاجتماعية والعقلية؛ لأجل تحسين نوعية الحياة وإطالة متوسط العمر الصحي للمسنين، وأضافت الصواعية أن مفهوم الشيخوخة النشطة يهدف إلى توسيع فكرة الحياة الصحية، ونوعية الحياة لكل البشر عندما يتقدمون في السن، بما في ذلك الضعفاء والأشخاص المعوقين والمحتاجين للرعاية، ومؤكدة أن (الشيخوخة النشطة) تسهم في تعزيز الصحة، وهي مفتاح للشيخوخة الصحية، كما أن التشيخ النشط يعطي مجالًا لكبار السن بالتمتع بنوعية حياة إيجابية وبالصحة الاجتماعية والجسدية والعقلية والرفاه والمشاركة في المجتمع، وذلك في الوقت الذي يوفر لهم الحماية الكافية والأمن والرعاية عند الحاجة، وأيضًا إطالة متوسط العمر الصحي النشط، والحفاظ على القدرة الوظيفية والاستقلالية والاعتماد على النفس في أداء احتياجات المسنين اليومية أثناء التقدم بالعمر، كما أن المسنين الأصحاء مورد لأسرهم ومجتمعاتهم المحلية والاقتصادية، وكلما كان المسن أكثر نشاطًا كلما كان إسهامه أكثر في بناء المجتمع.