طرح ثلاثة بدائل للنمو العمرانـي فـي محافظة الداخليـة

نزوى – مكتب « عمان » –

نظم فريق مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية بالمجلس الأعلى للتخطيط صباح أمس بقاعة غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الداخلية بولاية نـزوى حلقة عمل حول الاستراتيجية الوطنية للتنمية العمرانية « بدائل الاستراتيجية العمرانية لمحافظة الداخلية» بحيث تكون متوازنة ومنسجمة مع رؤية عمان 2040م ، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ الدكتور خليفة بن حمد السعدي محافظ الداخلية وبحضور سعادة المهندس سيف بن عامر الشقصي وكيل وزارة الإسكان، وأصحاب السعادة ولاة ولايات محافظة الداخلية والمديرين العامين ومسؤولي المؤسسات الحكومية وجمع من المختصين والمعنيين.
وقد بدأت اعمال الحلقة بعرض مرئي من قبل المجلس الأعلى للتخطيط والمكتب الاستشاري المكلف بالمشروع في محافظة الداخلية تم خلاله استعراض مراحل المشروع ونتائج المراحل السابقة مرتكزا على أن تكون السلطنة مركزا إقليميا وتجاريا رائدا معززا بمنافذ وخطوط ربط دولية وإقليمية وتحقيق تنمية عمرانية متوازنة ومستدامة من خلال نمو المدينة الرئيسية في كل محافظة وعرض عن البدائل ومنهجية البدائل المطروحة.
بعدها تم طرح ثلاث بدائل للنمو العمراني في محافظة الداخلية وهي بوابة الاقاليم الداخلية والمدينة والمحافظة ومركز عمان الثقافي، حيث من المتوقع أن يصل عدد سكان محافظة الداخلية بحلول عام 2040 م إلى ما يقارب 660.000 ألف نسمة منهم 30% يقطنون في المناطق الريفية، والسيناريو الأنسب لتوزيع السكان وجعل نـزوى مركزا رئيسيا للنمو بحيث يكون نموا متركزا في نزوى يصل إلى 25% من مجموع سكان المحافظة تحت مركزية متوسطة ونموا يصل إلى 20% من مجموع سكان المحافظة موزعا على المدن الرئيسية ونموا متركزا في نزوى يصل إلى 30% من مجموع سكان المحافظة ( مركزية عالية ). وبالنسبة لولايتي بدبد وسمائل فتكون مراكز استقطاب جاذبة للاستثمار بتكلفة اقل مقارنة بمسقط ونمو متوازن وتشجيع الأنشطة الاقتصادية والخدمية ونمو وفق النمط الحالي كمدن بغالبية سكنية. عقب ذلك تم التصويت للمحاور الرئيسية لكل بديل التي بلغ عددها 15 بديلا تتمثل في نمو النمط العمراني والتنمية الاقتصادية والبيئة والتغيرات المناخية والبنى الأساسية والنقل. كما شهدت الحلقة طرح العديد من الأسئلة والاستفسارات والمناقشة من قبل الحضور والمعنيين ، بعدها اختتمت أعمال الحلقة بملخص ما تم التطرق إليه وطرحه خلال الحلقة.