هلال العوفي: بطولة غرب آسيا .. محطة إعداد للتصفيات

لم يتهرب كما يفعل الآخرون ..!
غـير راضين عـن نتائـج منتخـب الناشـئين.. ولكــن..!

لا .. تقلقوا. منتخب الناشئين مبشر ..! بهذه العبارة رد المدرب هلال العوفي على سؤال لعمان الرياضي حول النتائج التي حققها المنتخب حتى الآن في بطولة غرب آسيا التي تستضيفها الأردن ولم يسق مبررات غير منطقية أو يقدم أسبابا من الخيال فالرجل كان واضحا وواقعيا في الرد على كل التساؤلات.
ويأتي رد الجهاز الفني على أسئلة الكثيرين اثر تعرض منتخب الناشئين الى هزيمة من المنتخب الأردني وتعادل مع فلسطين فيما كانت النتائج التجريبية إيجابية في معسكره الخارجي بتركيا حيث احرز 11 هدفا بعد ان تغلب على الكويت مرتين محرزا في مرماها ستة أهداف وتمكن من الفوز على نادي بورصة التركي بخمسة أهداف وهو ما يعد مؤشرا على نجاح خطة الإعداد وتحقيق الأهداف المنشودة من المعسكر الخارجي .. إلا ان نتائج المنتخب في بطولة غرب آسيا جاءت حتى الآن سلبية. وفي متابعة لعمان الرياضي للبحث عن الأسباب لم يتردد المدرب هلال العوفي وكعادته في الإجابة عن أي تساؤل طرح عليه على عكس مدربين آخرين للمنتخبات الوطنية اصبحوا يتهربون في حالة التواصل معهم ويندسون وراء الزوايا المغلقة وكأن الأمر لا يعنيهم (فشكرا العوفي على تجاوبك المستمر وترفع لك القبعة).
وقال نعم غير راضين عن النتائج لكن بطولة غرب آسيا هي فرصة لكسب مزيد من الاحتكاك والخبرة وفترة تعلم للاعبين الناشئين الصغار الذين يشاركون لأول مرة في بطولة رسمية، ومن الجيد اكتشاف مزيد من السلبيات والخسارة في بداية الطريق افضل بكثير حتى نقف على الأخطاء التي يقع فيها اللاعبون لان الفوز يخفي الكثير من السلبيات. و أما عن المنتخبات المشاركة في البطولة فهي جيدة واستعدت منذ فترة طويلة فالمنتخب السعودي مثلا استعد منذ نحو سنة ونصف ولعب ما يقارب 30 مباراة ودية مع أندية أوروبية ومنتخبات وفاز على العراق بهدف وتغلب على الكويت 6 مقابل واحد إلا ان المنتخب الكويتي لعب قبل 24 ساعة مباراة وظهر الفريق مرهقا كما حدث مع منتخبنا حينما لعب مبارتين في ظرف 48 ساعة.
يضيف مدرب منتخب الناشئين قائلا: من أبرز السلبيات الجوانب البدنية والوقت غير كافٍ الآن في البطولة وسنعطي الأولوية في المعسكرات القادمة للجانب التكتيكي لأنه يحتاج الى عمل كثير ولم نجد الوقت الكافي بعد التجربة الدولية مع العراق التي أقيمت في مسقط، ومن الأمور الإيجابية ان الأخطاء كانت قليلة وهي فردية فخط الدفاع تنظيمه جيد وكلما كانت الأخطاء اقل كان الفريق افضل وبعد كل مباراة نحلل ونوضح الأخطاء ونحاول تصحيحها وكجهاز فني متفائلون والفريق مبشر .
وقال .. لقد سبق ان قلت ان الفريق لم يصل بعد الى الجاهزية إلا بنسبة 30 الى 40 في المائة فقط بعد ان بدأنا الإعداد فقط في شهر إبريل بعد نهاية الاختبارات لهذا فان الأمر يحتاج الى وقت وجهد كبيرين حتى نصل الى نسبة 80 في المائة من الجاهزية وكانت الفترة الماضية فقط للانتقاء، ولقد اعطينا فرصة فقط لعدد كبير من العناصر وأثبتت وجودها إلا ان الباب سيظل مفتوحا حتى آخر لحظة لأي موهبة. وبطولة غرب آسيا محطة إعداد فقط ولم نكن سيئين في المباراة أمام الأردن وفلسطين ولم يحالف اللاعبين في كثير من الأحيان الحظ لتسجيل عدد من الفرص ويجب ان يعرف الكثيرون ان المنتخب الأردني متطور وفلسطين أيضا حيث أعدا بشكل جيد للبطولة فنيا وبدنيا وهذا الأمر إيجابي ان نلعب مع منتخبات قوية وأعلى مستوى وكجهاز فني راضون كل الرضا عن الأداء الذي قدمه اللاعبون على الرغم من عدم اللعب على الملاعب الاصطناعية خلال المرحلة الماضية من الإعداد وهذا اثر على عطاء وجهد اللاعبين بل حتى ملاعب التدريب اصطناعية بالإضافة الى الإرهاق وسنلعب أمام العراق في 9 من الشهر الحالي وبعد ذلك نلاقي البحرين في 11 وبعد العودة نمنح اللاعبين راحة لأربعة أيام على ان تكون العودة يوم 18 في معسكر داخلي الى 24 يوليو ومنه يغادر المنتخب الى الدوحة لإقامة معسكر نلعب خلاله مع المنتخب القطري في 27 و29 من الشهر الحالي.