«رؤية الشباب» تحتفل باختتام النُسخة الثانية من برنامج دعم الكفاءات الوطنية الشابة «تقدر»

يسعى لتعزيز قدرات الشباب العماني –
احتفلت مؤسسة رؤية الشباب مؤخرا باختتام النسخة الثانية من برنامج «تقدر» الذي يندرج تحت مظلة برامج الاستثمار الاجتماعي لشركة بي. بي. عُمان، وأقيم الاحتفال برعاية سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي، أمين عام مجلس التعليم، وذلك في فندق سندس روتانا، وبحضور ممثلين عن بي.بي.عُمان وعدد من الرؤساء التنفيذين والمديرين من مختلف المؤسسات، وتهدف مؤسسة رؤية الشباب من خلال برنامج «تقدر» إلى صقل مهارات الكفاءات الوطنية بطرق علمية وعملية مبتكرة وتعزيز فرصهم الوظيفية علاوة على إثراء المفاهيم السائدة حول موضوعات التخصص الوظيفي والتدرج المهني واختلاف بيئات العمل.

وحول أهمية البرنامج قالت شمسة بنت أحمد الرواحية مسؤولة برنامج الاستثمار الاجتماعي بشركة بي. بي. عُمان: «إن صقل قدرات الكفاءات العُمانية، وإكسابهم المهارات اللازمة يسهم في دخولهم سوق العمل بفاعلية واقتدار، وقد لمسنا من برنامج تقدر في نسخته الأولى نتائج إيجابية كما نتطلع إلى المزيد من الإنجازات. كما نفخر في بي. بي. عُمان بمساعينا التي تأتي منسجمة مع الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطنة لتعزيز قدرات الكفاءات الوطنية».
ويمر المشارك في برنامج «تقدر» بمراحل وتحديات عديدة بأسلوب يجمع بين المناقشة والمنافسة من خلال حلقات تدريبية فاعلة، علاوة على تحديات ميدانية ساهمت في تعزيز قيمة العمل الجماعي ومهارة حل المشكلات والثقة بالنفس لدى المشاركين. وقد سعت مؤسسة رؤية الشباب من خلال البرنامج إلى تغيير الثقافات والمعتقدات الخاطئة التي كانت تشكل العائق الأكبر في الحصول على عمل، حيث ساهمت نوعية وطريقة تقديم الحلقات التدريبية والتمارين والأدوات المستخدمة والتحديات التي تم تصميمها من قبل مؤسسة رؤية الشباب في توجيه الشباب وإلهامهم ليكونوا علامة فارقة وسط جموع الباحثين عن عمل.
صُمم البرنامج وفقا لدراسة واقعية مبينة على احتياجات سوق العمل، كما أضيفت لمنهج البرنامج مرحلة للتدريب العملي لمدة ثلاثة أشهر، وذلك بهدف إكساب المشاركين مهارات وظيفية، وشرع المتدربون خلال الحفل الختامي في عرض المشاريع التي عملوا عليها في المؤسسات التي تدربوا بها أمام مجموعة كبيرة من الرؤساء التنفيذيين والمديرين من مختلف المؤسسات وذلك بهدف تعزيز فرصهم الوظيفية، حيث تمحورت موضوعات المشاريع حول تخصصات مختلفة شملت التسويق والمالية والإدارة وغيرها، كما تحدث المشاركون عن الخبرات والمعارف التي اكتسبوها خلال العمل في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وأكد المشاركون عبر المشاريع التي قدموها خلال الحفل الختامي أن مهارات ومعارف المتدرب لا تقتصر على مجاله الدراسي فقط، بل هي قابلة للتطوير بشكل أوسع.
وحول ذلك قالت أسماء السليمانية مديرة مشروع برنامج «تقدر»: أكد المشاركون بأن برنامج «تقدر» لعب دورا جوهريا في حصولهم على الوظائف في مؤسسات وقطاعات مختلفة، فقد ورد إلى مؤسسة رؤية الشباب العديد من الطلبات لمخرجات برنامج تقدر سواء لفرص تدريبية أو توظيفية، وقد بلغت في هذه النسخة إلى الآن خمسة طلبات توظيف وستة طلبات لمتدربين من مؤسسات كبيرة ومتوسطة وصغرى. وأضافت: «اكتسب البرنامج ثقة الشباب العماني، فبلغ عدد المسجلين لهذه النسخة 906 باحثين عن عمل، وتمكنت مؤسسة رؤية الشباب من تأسيس قاعدة بيانات تحتوي على معلومات ما يزيد عن 10,400 باحث عن عمل».
وقال طارق بن طالب الخنبشي، أحد خريجي النسخة الثانية من برنامج «تقدر»: «صحّح لي البرنامج عددًا من المعتقدات حول بيئات العمل المختلفة والتدرج المهني فيها، وعزّز من مهاراتي التي اكتسبتها خلال دراستي في جامعة السلطان قابوس، كما كان لمراحل البرنامج وتحدياته وأسلوبه الشبابيّ الذي جمع بين المنافسة والمناقشة إسهامات واضحة في تطوير شخصيتي، فقد أبرز البرنامج كفاءتي في تطوير العديد من المهارات كالتحليل النقدي والمنطقي ومهارات التواصل الشفهي والكتابي وإدارة المهام».
الجدير بالذكر أن مؤسسة رؤية الشباب، تعتبر أول مؤسسة عمانية خاصة في ريادة العمل الشبابي، حيث تعمل على تصميم وتقديم خدمات وبرامج شبابية متنوعة، كما تسعى لإشراك الشباب في القضايا المجتمعية، وتوعيتهم بأهمية العمل الاجتماعي التطوعي، بهدف إكسابهم مهارات مختلفة، وصناعة قيادات شبابية تسعى لخدمة المجتمع.