العائلة المالكة تنفق الكثير من أموال دافعي الضرائب

نشرت صحيفة «ديلي اكسبريس» تقريرًا كتبه بول ويذرز أشار فيه إلى استطلاع للرأي أجري لصالح الصحيفة أظهر أن العائلة المالكة تنفق مبالغَ كثيرةً من أموال دافعي الضرائب.
وجاء في التقرير أن الأسرة المالكة البريطانية هي الأكثر شهرة في العالم واحتفالاتها كثيرة، ما جعلها تدخل في دائرة الضوء الإعلامي العالمي بشكل خاص على مدى السنوات السابقة الأخيرة، حيث شاهد ملايين الأشخاص في 180 دولة زواج الأمير وليام وكيت ميدلتون، دوق ودوقة كامبريدج عام 2011م. كما نزل الآلاف أيضًا إلى قلعة وندسور لمشاهدة حفل زفاف الأمير هاري وميغان ماركل في مايو 2018م، كما أن المالكة تجذب أعدادًا كبيرة من السياح إلى بريطانيا.
وتنفق الملكة إليزابيث وزوجها الأمير فيليب وأفراد العائلة المالكة الكثير من الأموال على حفلاتهم وسفرياتهم وإصلاحات القصور الملكية وغيرها، وكلها تعتبر مصروفات رسمية، يتم تمويلها عن طريق ما يسمى بـ«المنحة السيادية».
وبعد الكشف في سجل الحسابات الرسمية ظهر أن نفقات العائلة المالكة تجاوزت 67 مليون جنيه استرليني خلال 2018-1919، وهو ما يزيد بمقدار 20 مليون جنيه استرليني عن السنة المالية السابقة.
وأشارت صحيفة «الصن» إلى تكلفة تجديد بيت الأمير هاري حفيد الملكة إليزابيث، وزوجته ميغان، اللذين انتقلا إليه بعد انفصالهما عن شقيقه الأمير ويليام وزوجته، حيث بلغت التكلفة 2.4 مليون جنيه استرليني، وتمت تغطية هذا المبلغ من المخصص السنوي للعائلة المالكة الممول من دافعي الضرائب البريطانيين، على أن يتحمل الأمير هاري وزوجته نفقات التجهيزات والمفروشات.
وأظهر استطلاع الرأي الذي جرى يوم الاثنين الماضي، اشترك فيه 6222 شخصًا أن 76% (4721 شخصًا) وافقوا على أن تنفق العائلة المالكة الكثير من أموال دافعي الضرائب، بينما لم يوافق على ذلك 21% (1269 شخصًا)، أما الـ3% الباقون (236 شخصًا) فقالوا: «إنهم لا يعرفون».
وفي صحيفة «الصن» أشار المراسل الملكي للصحيفة، اميلي اندروز، إلى أن تكلفة السفر لأفراد العائلة المالكة بلغت هي الأخرى 4.6 مليون جنيه استرليني وهي تدفع من أموال دافعي الضرائب البريطانيين.
وذكرت الصحيفة أن أغلى رحلة ملكية في العام الماضي قام بها الأمير تشارلز وزوجته كاميلا كلفت دافعي الضرائب البريطانيين أكثر من 415 ألف جنيه استرليني؛ حيث طار فيها الأمير تشارلز وكاميلا على متن الطائرة الوزارية الرسمية سلاح الجو الملكي البريطاني فوياجر إلى منطقة البحر الكاريبي، بناءً على طلب الحكومة، كما قاما بزيارة تاريخية إلى كوبا – وهي الأولى من قبل أفراد العائلة المالكة.