سبتمبر المقبل.. السلطنة تستضيف منتدى الابتكار بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يبحث مواكبة التعليم للثورة المعلوماتية ومدى استجابته لمتطلبات القرن الحادي والعشرين –

تستضيف السلطنة في شهر سبتمبر المقبل منتدى الابتكار التقني في التعليم بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «2019» (MENA Innovation 2019 )، وهو المنتدى المخصص للشراكات التجارية والابتكارات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ بهدف تطوير بُنى أساسية تعليمية قادرة على الوفاء بالمتطلبات المستقبلية القائمة على التطور التكنولوجي.
وسيشارك في المنتدى وزراء التعليم والتعليم العالي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العديد من دول المنطقة إلى جانب المشاركين من السلطنة منها المملكة العربية السعودية والكويت وقطر ومصر والأردن ولبنان وليبيا وموريتانيا وجيبوتي والصومال. بالإضافة لمشاركة متنوعة من المؤسسات الحكومية والتربويين وقادة منظمات المجتمع المدني مثل مكتب التربية العربي لدول الخليج، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والمنظمة الأورومتوسطية للتعاون والتنمية، والهيئة الليبية للبحث والعلوم والتكنولوجيا والمجلس السعودي للجودة وهيئة الشارقة للتعليم الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة، وشركة تطوير للخدمات التعليمية في المملكة العربية السعودية، وأكثر من 40 جامعة من أفضل الجامعات على المستوى الإقليمي. ومن المؤمل كذلك تلقّي الجهة المنظمة للمنتدى مشاركات لأصحاب المعالي والسعادة من دول أخرى يجري متابعتها.
وسيلقي المنتدى الضوء على مواكبة قطاع التعليم بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للثورة المعلوماتية ومدى استجابته لمتطلبات القرن الحادي والعشرين على مستوى المناهج والمهارات التي يفرضها الواقع المستقبلي في ضوء التطور التكنولوجي المتسارع وبروز الذكاء الاصطناعي كأحد مظاهر الثورة الصناعية الرابعة. ويجمع المنتدى كوكبة من قادة القطاعين العام والخاص الذين يتمتعون بخبرات طويلة وخلفيات ثقافية متنوعة في مجال تحديث التعليم المعتمد على التكنولوجيا. وسيتم من خلال المنتدى الذي سترعاه رسميا حكومة السلطنة الاتفاق على خطط أولية قابلة للتنفيذ؛ تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP ) التي ستضم مجموعة الابتكارات التكنولوجية التي يعرضها رواد الأعمال الطموحون وموفرو الحلول في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على مستوى العالم.
من جهته ذكر الدكتور أسد الله بن أحمد العجمي مستشار وزيرة التعليم العالي للشؤون الأكاديمية بأن تنظيم هذا المنتدى يأتي لتقليص الفجوة التقنية بين العروض التي تقدمها المؤسسات التعليمية الإقليمية والاحتياجات المستقبلية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم، والوقوف على الدور الفاعل للابتكار في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سد تلك الفجوة، والدور الذي يمكن للمتخصصين في الأعمال التجارية الذين يقودون الثورة الصناعية الرابعة القيام به لمساعدة حكومات المنطقة والمؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني من أجل سد الفجوة في المهارات. الجدير بالذكر أن المنتدى سيعقد في الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر المقبل بفندق كمبينسكي بمشروع الموج.