الخميس .. انطلاق الرحلة الدولية الرابعة لنادي عُمان رايدرز

أكد الدراج العماني خالد العزري، رئيس نادي عمان رايدرز للدراجات النارية عن اكتمال كافة الاستعدادات للسفر، وانطلاق الرحلة الدولية مؤكدا على حماس جميع الدراجين المشاركين في الرحلة، واستعدادهم التام للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لانطلاق رحلتهم الدولية الرابعة يوم الرابع من يوليو2019م، وذلك ضمن برامج وخطط النادي للرحلات الدولية كل عامين، والتي بدأت في عام 2013م، وكذلك بمناسبة مرور عشـرة أعوام على تأسيس النادي في 23 يوليو 2009م، وهو النادي العماني المتخصص في الرحلات العالمية بالدراجات النارية.
وحول الهدف من الرحلة، قال خالد العزري، رئيس النادي: إن نادي عمان رايدرز هو مبادرة شبابية من هواة قيادة الدراجات النارية العمانيين لتعريف العالم بالمواطن العماني والثقافة العمانية والترويج السياحي للسلطنة، ومن الواجب على كل عماني أن يساهم مساهمة فاعلة في الارتقاء باسم هذا البلد في جميع المحافل الدولية بكل بقاع الأرض سعيا على خطى الرواد المستكشفين العمانيين، مؤكدا أن من الأسباب التي دعت إلى اختيار الولايات المتحدة الأمريكية لتكون الرحلة الدولية الرابعة للنادي هو تخليد ذكرى أول مبعوث عربي للولايات المتحدة الأمريكية أحمد بن النعمان الكعبي في عام 1840، فالجميع يعلم عن امتداد الأسطول العماني في العالم ووصوله إلى مختلف قارات العالم وعن العلاقات العمانية والصداقات مع جميع دول العالم منذ القدم وهو بلا شك ساهم في بناء قاعدة متينة في العلاقات مع العالم.
وحول فكرة الرحلة، فيشير العزري إلى أن النادي ينظم رحلة دولية خارج المألوف كل عامين خصوصاً بعد نجاح أول مغامرة قام بها النادي في رحلته إلى قارة أوروبا في عام 2013 كأول فريق مغامر على المستوى المحلي بمشاركة ثلاثة من الأعضاء، والتي نجحت بكل المقاييس من حيث التوقيت والمسافة المقطوعة والتنظيم والخبرة المكتسبة من التجربة والفوائد التي حصل عليها المغامرون من خبرات في هذه الرحلة، خاصة بعد نجاح الرحلات السابقة والتي من خلالها أصبح للسلطنة صدى واسع في المغامرات الشبابية خصوصا في عالم الدراجات حيث أن معظم الطرق التي استخدمناها لم يسبق لفريق على مستوى الوطن العربي أن قام بها وهذا ما يضيف لرحلاتنا إطارا مختلفا عن أي رحلات أخرى.
وسوف تشهد رحلة هذا العام بعض التميز الذي أضافه النادي على الرحلة، حيث تم تحديد الفترة بأن تكون في شهر يوليو وذلك لتناسب أحوال الطقس والمناخ وعوامل أخرى تهيئ الرحلة بطريقة مناسبة، وسوف يقطع الدراجون العمانيون المشاركون في هذه الرحلة قرابة الثمانية آلاف كيلو متر حيث تبلغ أقصى مسافة يقطعها المشاركون في اليوم قرابة السبعمائة كيلو متر مرورا بمجموعة متنوعة من الولايات الأمريكية الرائعة، وهي: كاليفورنيا، وأريزونا، ويوتا، ونيو مكسيكو، وكولورادو، و وايومينج، ومونتانا، وأيدو، وواشنطن، وأورجون، وذلك وفق جدول معد مسبقاً وبرنامج منسق للرحلة، حيث استغرق العمل في التنسيق للرحلة فترة طويلة جداً لدراسة المسارات حيث يشمل البرنامج زيارات لمعالم سياحية، وتاريخية متعددة منها 12 موقعاً سيتم التخييم فيه.
وعن أبرز النتائج المتوقعة من الرحلة، فيؤكد خالد العزري: إن من أهم النتائج التي سوف تتحقق عبر هذه الرحلة هو رفع اسم وعلم السلطنة عاليا كإنجاز عالمي يضاف للسلطنة ولإنجازات النادي العديدة، كما يعد إنجازا على المستوى الشخصي، وتسجيل رقم قياسي يضاف لسجل كل مغامر، والتأكيد على حرص العمانيين بتوطيد علاقاتهم الخارجية، وبناء قاعدة علاقات أخوية والتعرف على دراجين ورحالة دوليين.
ويواصل خالد العزري حديثه بالقول: شملت الرحلة الأولى دولا عديدة مثل: إيران وتركيا واليونان وإيطاليا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا كنقطة النهاية، وفي عام 2015 قام النادي برحلته الدولية الثانية وهذه المرة اختلفت عن الرحلة الأولى حيث ارتبطت الرحلة بالتاريخ العماني حيث قام الأعضاء برحلة إلى الصين عن طريق الحرير البري والذي سبق وأن ترك فيه الأجداد بصمة جميلة لازال أثرها باقيا حتى الآن في بعض الدول على طريق الحرير وفي هذه الرحلة شملت الدول التالية، وهي: إيران وتركمنستان وأوزبكستان وقرغيزستان، وكانت الصين هي نقطة النهاية، وفي عام 2017 قام النادي برحلته الدولية الثالثة، وارتبطت هذه الرحلة أيضا بالتاريخ العماني وترحال العمانيين إلى القارة السمراء والذي سبق وأن ترك فيه الأجداد بصمة جميلة لازالت آثارها باقية حتى الآن، وانطلقت الرحلة من أمام مقر سفارة جنوب أفريقيا في مسقط، وبرعاية سعادة سفير جنوب أفريقيا بالسلطنة، وشملت هذه الرحلة دول الإمارات والسعودية والسودان وإثيوبيا وكينيا واوغندا ورواندا وبروندي وتنزانيا وزامبيا وبوتسوانا وكانت جنوب أفريقيا نقطة النهاية في مقر سفارة السلطنة في جنوب أفريقيا.
وفي ختام حديثه قال خالد العزري، رئيس نادي عمان رايدرز: نتطلع بكل الشوق إلى هذه الرحلة الجميلة التي استغرق إعدادها فترة طويلة.