هنت: مطلع أكتوبر موعد اتخاذ قرار خروج بريطانيا من الأوروبي وكبير المفاوضين يستقيل

لندن تؤكد التزامها بالإعلان المشترك مع الصين حول هونج كونج –

لندن – (رويترز – د ب أ) – قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت إنه سيتخذ في مطلع أكتوبر القادم القرار بشأن خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق في 31 من هذا الشهر وذلك في حال توليه رئاسة الوزراء وإذا اتضح حينئذ عدم وجود أفق لموافقة البرلمان على اتفاق بهذا الشأن.
ويتنافس هنت مع بوريس جونسون على خلافة تيريزا ماي في رئاسة الوزراء، وقال إن واجبه الديمقراطي يحتم عليه تنفيذ عملية الخروج في الوقت المحدد.
وقال هنت لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) «الفرق بيني وبين بوريس ليس كبيرا كما يقول الناس».
وأضاف «في بداية أكتوبر، وإذا لم يكن هناك أفق للتوصل إلى اتفاق يمكن تمريره عبر البرلمان، حينذاك سأنفذ عملية الخروج في نهاية أكتوبر لأن هذا هو تعهدنا الديمقراطي للشعب البريطاني».
في الأثناء قال هنت أمس إن بلاده تراقب الأحداث في هونج كونج عن كثب وتواصل الضغط على الحكومة الصينية لاحترام البنود التي تم بموجبها تسليم المستعمرة البريطانية لبكين.
وقبل حلول الذكرى الثانية والعشرين للتسليم اليوم قال هنت في بيان إن بريطانيا تؤكد التزامها الشديد بالإعلان الصيني البريطاني المشترك الخاص بهونج كونج.
وأضاف «سنواصل مراقبة الأحداث في هونج كونج عن كثب».
وأردف قائلا «الاحتجاجات الأخيرة في هونج كونج جعلت من المهم بشكل أكبر التأكيد على أن التزام حكومة المملكة المتحدة بالإعلان الصيني البريطاني المشترك راسخ. إنها معاهدة ملزمة قانونا ولا تزال سارية المفعول اليوم مثلما كانت عند توقيعها والمصادقة عليها قبل أكثر من ثلاثين عاما». من جهته قدم كبير المفاوضين البريطانيين بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي أولي روبنز استقالته من المنصب قبيل تعيين رئيس الوزراء الجديد حسبما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أمس.
ومن المقرر أن يغادر روبنز الحكومة قبل أن يتولى رئيس الوزراء الجديد منصبه في 25 يوليو الجاري. وأفادت الصحيفة بأن روبنز سوف ينتقل إلى عمل «مربح».
ونظرا لأن روبنز هو من قام بتأمين اتفاق رئيسة الوزراء تيريزا ماي لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) مع بروكسل، والذي حكم عليه بالفشل، فإن الكثيرين من أنصار جونسون ينظرون إليه على أنه «الروح الشريرة».
وذكرت الصحيفة أن «الفريق الانتقالي» لجونسون يعد لدعوة رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر وكبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي لشؤون البريكست ميشيل بارنيه لزيارة داونينج ستريت، في واحدة من الخطوات الأولى للحكومة الجديدة عقب توليها السلطة.
اعتقلت الشرطة البريطانية أمس رجلا ثانيا للاشتباه في ضلوعه في جريمة طعن بجنوب لندن أمس الأول أفضت إلى مقتل امرأة حبلى كانت في السادسة والعشرين من عمرها.
وكانت المرأة حبلى في شهرها الثامن تقريبا وأعلنت الشرطة اسمها وهو كيلي ماري ففريل ولا يزال مولودها، الذي ولد في موقع الجريمة ثم نقل للمستشفى، في حالة حرجة.
وقالت الشرطة إنها اعتقلت الرجل الثاني البالغ من العمر 29 عاما وأبقته رهن الاحتجاز.
وألقت السلطات في البداية القبض على رجل يبلغ من العمر 37 عاما للاشتباه في ضلوعه في القتل لكنها أفرجت عنه بعد ذلك غير أنه لا يزال رهن التحقيق في انتظار مزيد من المعلومات.
وأشارت الشرطة إلى أن الدافع وراء الجريمة لم يعرف بعد.
وتشير بيانات رسمية إلى أنه جرى تسجيل 285 حالة وفاة نتيجة طعن في انجلترا وويلز العام الماضي وهي أعلى نسبة منذ بدء التسجيل قبل أكثر من 70 عاما.